فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 20085

ـ [نور الفجر] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 02:40] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مفهوم الموافقة والإحتجاج به عند الأصوليين يكاد يكون إجماعًا من أنه حجة.

إلا عند ابن حزم فهو يرى عدم حجيته ,,

فقوله تعالى"ولا تقل لهما أف"يستدل الأصوليون حتى الحنفية بأن ضرب الوالدين محرّم لمفهوم الموافقة الأولى من كلمة (أف) فلولم ينزل الله سبحانه وتعالى غير هذه الآية لحرُم ضرب الوالدين بمفهوم الموافقة.

بينما الإمام ابن حزم يقول: لولم ينزل الله غير هذه الآية (فلا تقل لهما أف) لما حرُم ضرب الوالدين لأن مفهوم الموافقة غير حجة، وإنما حرُم ضرب الوالدين بأدلةٍ أخرى.

أليس هذا من أغرب ما عنده (رحمه الله)

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 04:10] ـ

هذا من الإغراق في إنكار القياس؛ ليطرد الباب له على سنن واحد، رحمه الله!

وقد اتفق أهل العلم سلفا وخلفا على أن قياس الأولى (أو مفهوم الموافقة) حجة في الشريعة، بل حجة في العقيدة، كما قال تعالى: {أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم} {وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون} {قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة} {ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون} {ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذن قسمة ضيزى}

ومن نصوص السنة (فالله أحق أن تخشى منه من الناس) (فدين الله أحق أن يقضى) (أيحرم الله عليكم الربا ثم يقبله منكم؟!)

والنصوص في ذلك لا تحصى ولا تعد، ولذلك اتفق السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم على الاحتجاج بهذا النوع، وعن داود الظاهري في الاحتجاج به روايتان.

ولا يُعرف عن أحد إنكار الاحتجاج بهذا النوع إلا عن ابن حزم رحمه الله

ولكن من ناحية الغرابة، فليس هذا أغرب ما عند ابن حزم!! بل عنده ما هو أشد غرابة!!

مثل كلامه في الممكنات، وأنه لا يمتنع في قدرة الله أن يأمرنا الله عز وجل بالتثليث والكفر!!

ولا يمتنع في قدرة الله أن يخلق إلها آخر!

ولا يمتنع في قدرة الله عز وجل أن يكذب علينا!

ومثل إنكاره حجية الاستقراء!

ومثل قوله بأن صفات الله عز وجل (رحيم) (حكيم) وغيرها أسماء أعلام لا تفيد الرحمة والحكمة!

ـ [نور الفجر] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 05:11] ـ

أبا مالك العوضي

أشكرك على مرورك ومشاركتك ,,

وأما قولك:"وقد اتفق أهل العلم سلفا وخلفا على أن قياس الأولى (أو مفهوم الموافقة) حجة في الشريعة"

فهذا ليس على إطلاقه، بل عند مَن يرى أن دلالة مفهوم الموافقة قياسية (وهو مذهب الإمام الشافعي) .

فكأنك حينما قلتَ: قياس الأولى (أو مفهوم الموافقة) أن مفهوم الموافقة كذلك (أي قياس الأولى) ، وعند الجمهور أن دلالة مفهوم الموافقة لفظية،،، وهذا له أثر في الأحكام الشرعية كما لايخفى عليك.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 05:21] ـ

مفهوم الموافقة أعم من قياس الأولى، فكل قياس أولى يدخل في مفهوم الموافقة، وليس كل مفهوم موافقة يكون قياسا أولويا.

وأنا قصدتُ الاتفاق على الاحتجاج بقياس الأولى، وقد نقل الاتفاق على ذلك شيخ الإسلام في غير موضع

ـ [نور الفجر] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 05:48] ـ

مفهوم الموافقة أعم من قياس الأولى، فكل قياس أولى يدخل في مفهوم الموافقة، وليس كل مفهوم موافقة يكون قياسا أولويا.

وأنا قصدتُ الاتفاق على الاحتجاج بقياس الأولى، وقد نقل الاتفاق على ذلك شيخ الإسلام في غير موضع

بارك الله فيك أخي أبا مالك، ونفع بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت