ـ [عبدالحي] ــــــــ [08 - Oct-2008, صباحًا 12:23] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحكام الشتاء في السنة المطهرة للشيخ علي حسن عبد الحميد (أنصح باقتنائه و قراءته)
-لم ترد كلمة الشتاء في القرآن الكريم سوى مرة واحدة , و ذلك في قوله تعالى (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء و الصيف ... ) ص 7
-قال الإمام مالك: الشتاء نصف السنة و الصيف نصفها , و قال قوم: الزمان أربعة أقسام: شتاء , و ربيع , و صيف , وخريف!
و قال قوم: هو شتاء , وصيف , و قيظ و خريف!
قال القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن (4/ 1982) (و الذي قال مالك أصح , لأجل قسمة الله الزمان قسمين , و لم يجعل لهما ثالثا) ص 7
-الصحيح: أنه يحرم نسبة ذلك - أي المطر - إلى النجم و لو على طريق المجاز , فقد صرّح ابن مفلح في (الفروع) بأنه يحرم قول مطرنا بنوء كذا و جزم في (الإنصاف) بتحريمه و لو على طريق المجاز ولم يذكر خلافا ص 9
ـ [طالبة العلم] ــــــــ [09 - Oct-2008, صباحًا 09:49] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
بإنتظار البقية ..
ـ [عبدالحي] ــــــــ [09 - Oct-2008, صباحًا 10:57] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله تعالى كل خير
ـ [عبدالحي] ــــــــ [09 - Oct-2008, صباحًا 10:59] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-إن تنبؤات الطقس هي دراسات علمية متطورة تقوم في مجملها على إلتقاط صور الغيوم و سمكها مع معرفة حركة الرياح و اتجاهاتها و سرعتها , ثم على ضوء ذلك توقع الحالة الجوية المستقبلية لمدة يوم أو أكثر من حيث درجات الحرارة , و كميات الأمطار , و نحو ذلك , و هذا كله من الناحية الشرعية جائز و مشروع , بل يدل عليه عموم قوله تعالى (و هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات .... ) .
و لكن لابد هنا من تنبيهين مهمين:
الأول: وجوب ربط هذا التوقع أو ذاك بالمشيئة الإلهية , لأن حالات كثيرة وقعت في كثير من البلاد جرى فيها خلاف المتوقع , و عكس ما ذكرته الأرصاد الجوية , فحصل ما لا يحمد عقباه.
الثاني: أن هذه التوقعات ليست من علم الغيب في شيء إنما هي توقعات مبنية على مقدمات تتبعها نتائج فلا يجوز إصدارها بصورة القطع , و لا يجوز - أيضا - تلقيها بصورة الجزم , و إنما هي نافعة للحيطة و الحذر ص 9
-بعض الناس يتساهلون في أيام البرد في الوضوء كثيرا: لا أقول: لا يسبغون!! و إنما لا يأتون بالقدر الواجب , حتى إنّ بعضهم يكاد يمسح مسحا!! وهذا لا يجوز و لا ينبغي , بل قد يكون ذلك من مبطلات الضوء ص 17
ـ [عبدالحي] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 02:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-بعض الناس يتحرجون من تسخين الماء للوضوء! و ليس معهم أدنى دليل شرعي على ذلك , قال الإمام ابن المنذر في الأوسط (1/ 250) : (فالماء المسخّن داخل في جملة المياه التي أمر الناس أن يتطهّروا بها) .
و ما روي عن مجاهد من كراهته لذلك كما في (مصنف ابن أبي شيبة 1/ 25) فلا يصح , لأنه من رواية ليث بن أبي سليم , و هو ضعيف!.
و روى مسلم في صحيحه (251) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا , و يرفع به الدّرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله , قال: إسباغ الوضوء على المكاره .. )
قال القرطبي في (المفهم 2/ 593) (أي تكميله و إيعابه مع شدّة البرد و ألم الجسم و نحوه) , و قال الأبيّ في (إكمال إكمال المعلم 2/ 54) : (تسخين الماء لدفع برده ليقوى على العبادة لا يمنع من حصول الثواب المذكور) .
قال الشيخ علي حسن: و بهذا يندفع إشكال يتوهمه البعض حول معنى المكاره الوارد في هذا الحديث , و هذا كلّه لا يمنع من الوضوء بالماء البارد لمن قدر عليه و لم يتضرر به ص 17
-يتحرّج بعض الناس من تنشيف أعضاء الوضوء في البرد , إمّا لغلبة عادتهم أيّام الحرّ , و إمّا تأثما فيما يظنّون , و ليس لذلك أصل البتّة , بل قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان له خرقة يتنشّف بها بعد الوضوء و هذا عامّ الدهر كله , دونما تخصيص بصيف أو شتاء ص 18
-الوحل - بفتح الحاء - هذه هي اللغة الصحيحة , و لغة سكون - الحاء - ضعيفة. ص 20
-لا يجب غسل ما أصاب الثوب من هذا الطين , لأن الأصل فيه الطهارة , و قد روى عبد الرزاق في (المصنف) عن عدّة من التابعين (أنّهم كانوا يخوضون الماء و الطين في المطر , ثمّ يدخلون المسجد فيصلّون) ص 20
-قال الإمام ابن دقيق العيد في (الإحكام 1/ 113) : (و قد اشتهر جواز المسح على الخفين عند علماء الشريعة , حتى عد شعارا لأهل السنة , و عدّ إنكاره شعارا لأهل البدع) ص 22
(يُتْبَعُ)