ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [09 - May-2009, مساء 04:06] ـ
ـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح في شرح أوَّل باب من الحج: (تَقْسِيم) :
النَّاس قِسْمَانِ، مَنْ يَجِب عَلَيْهِ الْحَجّ وَمَنْ لَا يَجِب، الثَّانِي الْعَبْد وَغَيْر الْمُكَلَّف وَغَيْر الْمُسْتَطِيع. وَمَنْ لَا يَجِب عَلَيْهِ إِمَّا أَنْ يُجْزِئهُ الْمَأْتِيّ بِهِ أَوْ لَا، الثَّانِي الْعَبْد وَغَيْر الْمُكَلَّف. وَالْمُسْتَطِيع إِمَّا أَنْ تَصِحّ مُبَاشَرَته مِنْهُ أَوْ لَا، الثَّانِي غَيْر الْمُمَيِّز. وَمَنْ لَا تَصِحّ مُبَاشَرَته إِمَّا أَنْ يُبَاشِر عَنْهُ غَيْره أَوْ لَا، الثَّانِي الْكَافِر. فَتَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَط لِصِحَّةِ الْحَجّ إِلَّا الْإِسْلَام.انتهى.
ـ قلتُ ناظما له بعون الله تعالى:
ـ فيما يَخُصُّ الحجَّ يَا إِخوانِ يُقسَّمُ الوَرى إِلى قِسْمَانِ.
ـ مَن أوجبُوا عليه حَجًّا ثُمَّ زِدْ ... من لم يجِبْ عليه فاحفظْ واجْتَهِدْ.
ـ ثانيهما العبدُ وغيرُ المُستطيعْ غيرُ مُكَلَّفٍ فَقَيِّدِ الجَمِيعْ.
ـ من لم يجب عليه إمَّا أن يَصِحّْ مَأْتِيُّهُ أو يُبْطِلُوهُ مُطَّرَحْ.
ـ ثَانيهما غير مُكَّلَفٍ رَقِيقْ والمُسْتَطيعُ أن يُفَصَّلَ حقِيقْ.
ـ قِسمٌ تَصِحُّ منهمُ المُباشّرَهْ للحجِّ، آخرون: لا، فذَاكِرَهْ.
ـ غيرُ مُمَيّزٍ عُنِي بالثَّاني وَفَاسِدُ المُبَاشَرَهْ قِسْمَانِ.
ـ صِنفٌ يُبَاشِرُ العِبادُ عنْهُ والثَّانِيْ: لا، غَضِبَ رَبِّي مِنْهُ.
ـ أعنِي بِهِ الكَافِرَ فِي لَظَى هَبَطْ بِذا تَجَلَّى أَنَّهُ لا يُشْتَرَطْ.
ـ لِصِحَّةِ الحجِّ سوى الإِسْلامِ نَظَمْتُ ذَا بِقُدْرَةِ العَلاّمِ.
ـ صَلّى وسلَّمَ إلهنا عَلى مُحمَّدٍ خيرِ نَبِيٍّ أُرْسِلاَ.