ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 06:03] ـ
المحاور: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله سيدنا محمد _صلي الله وسلم علي آله و صحبهِ أجمعين , من هنا من ألمانيا, وبالتحديد في قرية من قري مدينة (نُيفيد) علي مسافة مائة وعشرون كيلو متر تقريبًا. من مدينة فران فورد شرَّفنا الله_ عزَّ وجلّ _ وأكرمنا, بلقاء فضيلة الشيخ العالم المُحدِّث فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني في مقر علاجه, نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهُ, وكانت فرصه طبعًا لغياب فضيلة الشيخ فترة, عن المسلمين وعن المشاهدين, و عن المتابعين أن نلتقيه لنزف لهم بُشري, قُرب شفائه بإذن الله عزَّ وجل فكان لنا معه هذا اللقاء الطّيب الموفق, شيخنا مرحبًا بكم في ألمانيا.
الشيخ حفظه الله: الله يحفظك
المحاور: شيخنا مرحبًا بك في ألمانيا ويبارك في حضرتك, ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك, وأن تعود إلي مِصر وإلي المسلمين بإذن الله سالمًا وغانمًا.
الشيخ حفظه الله: اللهم آمين.
المحاور: ليظلّ نفعُكَ دائمًا ومُستمرًا بإذن الله.
الشيخ حفظه الله: اللهم آمين جزاك َ الله خيرًا.
المحاور: شيخنا الحبيب ماذا تقول للمسلمين, بعد فترة غياب رُبما ما تعودتُها, أن تغيب عن النَّاس بهذه الصورة.؟
الشيخ حفظه الله: الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام علي نبينا سيد المرسلين وعلي آله وأصحابه أحمعين, أنا رُبما أكون غبت في بعض السفرات, مثل هذا لكن لم أتعود, أن أغيب في مثل هذه البلاد, فأنا الحقيقة مفتقد جدًا صوت الآذان, ومُفتقد الوجوه التي كنت أُصافِحُها في مصر.
فائدة: صحيح الدعوة لا تقتصر علي مكان دون مكان, لكن التشجير في الأراضي البور أمر والتشجير في الأراضي القابلة أمرٌ آخر, فأنا أشعُر بوحشةٍ بيني وبين نفسي, في هذه البلاد.
المحاور: إن شاء الله تعالي يعيدك الله قريبًا للمسلمين.
الشيخ حفظه الله: اللهم آمين.
المحاور: فضيلة الشيخ حفظك الله طالما حدثتنا فضيلتُكَ, عن المرض كابتلاء يُبتلي به المسلم حدثتنا, وصبرتنا لكن أنت الآن باعتبار أنَّ فضيلتُك, تعيش هذه الأجواء, ما هو انطباعُك؟ إحساسُك؟ شُعورُك؟
الشيخ حفظه الله: لا والله أنا قلبي مُفعمٌ بالرضا, راضي الحمد لله تمامًا,
أمنية الشيخ حفظه الله:و الذي أتمناه فقط أن أموت واقفًا, تعودت علي العطاء وأن أدعو إلي الله _سبحانهُ وتعالي_ وطبيعة الإنسان طمّاع عندي مشاريع كثيرة, أتمني أن أُنهيها كذلك الدعوةَ أتمني أن أموت وأنا أدعو إلي الله _عزَّ وجلّ_
المحاور: الله يبارك في عُمرك.
الشيخ حفظه الله: الله يبارك فيك. الله يكرمك, المرض في حد ذاته نوع من العطاء, كما كان يقول بعض السلف أظن عطاء بن أبي رباح, أو غيره قال:
(كان أحدَهُم بالبلاء أشدُّ فرحًا منه بالعطاء.)
وصحَّ أن النبي _صلي الله عليه وسلم_ أنّهُ قال:"إذا سبقت للعبد من الله منزله لم يبلُغُها بعملهِ ابتلاه."
والحقيقة نحنُ ضِعاف, عملُنا قليل, ولسنا من سادة العلم والعمل, كما كنا نقرأ عن السلف, فأرجو أن يكون مثل هذا البلاء اليسير في الميزان.
المحاور: ربنا يجعله في ميزان حسناتِك.
الشيخ حفظه الله: أسألُ الله أن يكون كذلك.
المحاور: فضيلتك لو أحببت الآن من ألمانيا, أن تُوجه مجموعة من الرسائل السريعة, رسالة للأهل في مِصر, الرسالة الخاصة بالأهل في البيت عندكم, والله أنا دائمًا لما أُكلمَهُم أُوصيهم بتقوى الله_ سبحانهُ وتعالي_, وأُوصي أولادي دائمًا بالحِرص علي صلاة الجماعة, وأن يكونوا في الصّف الأول ِ دائمًا في المسجد, وهذا الذي يعنيني في المقَام الأول, وأطمئن علي أحوالهم بخير الحمد لله, الذي يعنيني في المَقام الأول ماعشتُ أنا لهُ, دائمًا أَبُثُّ في أولادي هذا, تقريبًا لا يكاد يمُرّ بِضعة أيام, إلا أجمع أولادي الكِبار طبعًا, في كلية الشريعة وكلية أُصول الدين,.
المحاور: نعلم أن جميعَهُم يدرسون في الأزهر.
(يُتْبَعُ)