فهرس الكتاب

الصفحة 16291 من 20085

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 01:43] ـ

قال الإمام البخاري:

(باب تقليم الأظفار) .

قال الإمام العيني:

أي هذا باب في بيان سنية تقليم الأظفار، والتقليم تفعيل من القَلْمِ، وهو القطع، ووقع في حديث الباب في رواية"وقص الأظفار".

والأظفار جمع ظفر بضم الظاء والفاء وسكونها، وحكي عن أبي زيد كسر الظاء، وأنكره ابن سيده، وقد قيل: إنه قراءة الحسن، وعن أبي السماك أنه قرئ بكسر أوله وثانيه، ويستحب الاستقصاء في إزالتها بحيث لا يحصل ضرر على الإصبع.

ولم يثبت في ترتيب الأصابع عند القص شيء من الأحاديث، ولكن ذكر النووي في (شرح مسلم) أنه يستحب البداءة بمسبحة اليمنى، ثم بالوسطى، ثم بالبنصر، ثم الخنصر، ثم الإبهام. وفي اليسرى البداءة بخنصرها، ثم بالبنصر إلى الإبهام. ويبدأ في الرجلين بخنصر اليمنى إلى الإبهام. وفي اليسرى بإبهامها إلى الخنصر، ولم يذكر للاستحباب مستندا.

وقال في (شرح المهذب) بعد أن نقل ذلك عن الغزالي، وقال: وأما الحديث الذي ذكره الغزالي فلا أصل له.

ثم اعلم أن تقليم الأظفار لا يتوقت، والضابط في ذلك الاحتياج فأي وقت يحتاج إلى تقليمه يقلمه. وأخرج البيهقي من مرسل أبي جعفر الباقر قال: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستحب أن يأخذ من أظفاره يوم الجمعة.

وروى ابن الجوزي من حديث عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من قلم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاه ومن قلم أظفاره يوم الأحد خرجت منه الفاقة ودخل فيه الغنى ومن قلم أظفاره يوم الإثنين خرجت منه العلة ودخلت فيه الصحة ومن قلم أظفاره يوم الثلاثاء خرج منه البرص ودخل فيه العافية ومن قلم أظفاره يوم الأربعاء خرج منه الوسواس، والخوف ودخل فيه الأمن، والصحة ومن قلم أظفاره يوم الخميس خرج منه الجذام ودخل فيه العافية ومن قلم أظفاره يوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب.

ثم قال: هذا حديث موضوع على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهو من أقبح الموضوعات وأبردها. وفي سنده مجهولون ومتروكون، وضعفاء.

ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 05:16] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [ابو ربا] ــــــــ [25 - Jan-2010, مساء 11:10] ـ

حكي عن مجاهد ان تقليم الاظفار ناقض للوضوء

نقله ابن قدامة ورده لعدم الدليل

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 01:11] ـ

جزاك الله خيرا

وإياك أخي الكريم

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 02:09] ـ

والأظفار جمع ظفر بضم الظاء والفاء وسكونها، وحكي عن أبي زيد كسر الظاء، وأنكره ابن سيده، وقد قيل: إنه قراءة الحسن، وعن أبي السماك أنه قرئ بكسر أوله وثانيه، ويستحب الاستقصاء في إزالتها بحيث لا يحصل ضرر على الإصبع.

جزاك الله خيرا على النقل، يا أخ أحمد.

لكن دعني أصحِّح معك بعض هذا المنقول.

وعن أبي السماك صوابها بلا شك: وعن أبي السمال [باللام] .

(( وهو قعنب بن أبي قعنب العدوي، له اختيار في القراءة معدود في الشواذ، رواه عنه أبو زيد الأنصاري النحوي [سعيد بن أوس] ) ).

أنه قرئ بكسر أوله وثانيه .... صوابها: أنه قرأ. إذ هو ممن تنسب إليه قراءات.

أما عن قراءة الحسن وقراءة أبي السمال، فإن ذلك في قوله تعالى: (( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ) ) [الأنعام: 146] .

والراجح أنَّ قراءة الحسن بسكون الفاء، ونُقِل في الظاء الضم والكسر.

وقراءة أبي السمال بكسر الظاء، ونُقِل في الفاء الكسر والسكون.

يراجع:

-المحرر الوجيز لابن عطية.

-البحر المحيط لأبي حيان.

-غرائب القرآن .. تفسير النيسابوري.

-مفاتيح الغيب .. تفسير الرازي.

-الجامع لأحكام القرآن .. تفسير القرطبي.

والله أعلم.

ـ [مبتدئة] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 08:53] ـ

ثم اعلم أن تقليم الأظفار لا يتوقت، والضابط في ذلك الاحتياج فأي وقت يحتاج إلى تقليمه يقلمه.

بعض الناس إذا أنكرت عليه طول أظافره قال: السنة تقليمها كل أربعين يوما! ..

فهل معنى ذلك أن اعتقادهم هذا خطأ؟ وهل له أصل؟

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 08:29] ـ

حكي عن مجاهد ان تقليم الاظفار ناقض للوضوء

نقله ابن قدامة ورده لعدم الدليل

بوركت أخي الكريم

معلومة جديدة، وردٌّ في ميعاده؛ لئلآ تُتوَهم صحته

دام التفاعل

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 08:44] ـ

جزاك الله خيرا على النقل، يا أخ أحمد.

لكن دعني أصحِّح معك بعض هذا المنقول.

وعن أبي السماك صوابها بلا شك: وعن أبي السمال [باللام] .

(( وهو قعنب بن أبي قعنب العدوي، له اختيار في القراءة، معدود في الشواذ، رواه عنه أبو زيد الأنصاري النحوي [سعيد بن أوس] ) ).

أنه قرئ بكسر أوله وثانيه .... صوابها: أنه قرأ. إذ هو ممن تنسب إليه قراءات.

أما عن قراءة الحسن وقراءة أبي السمال، فإن ذلك في قوله تعالى: (( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ) ) [الأنعام: 146] .

والراجح أنَّ قراءة الحسن بسكون الفاء، ونُقِل في الظاء الضم والكسر.

وقراءة أبي السمال بكسر الظاء، ونُقِل في الفاء الكسر والسكون.

يراجع:

-المحرر الوجيز لابن عطية.

-البحر المحيط لأبي حيان.

-غرائب القرآن .. تفسير النيسابوري.

-مفاتيح الغيب .. تفسير الرازي.

-الجامع لأحكام القرآن .. تفسير القرطبي.

والله أعلم.

بوركت أبا ورش الحبيب،

أما تصويب الخطأ الأول فأسلمه لك؛ فأنت أعلم مني بالقراء، وقد أتيتَ بدليلِ صِدقك من قراءة أبي السمال.

وأما الخطأ الثاني فما المانع من ذِكر الفعل مبنيا لمن لم يُسم فاعله؟!

وقد قلتَ أنت - أدام الله بِرك:"ونُقِل"عند حديثك عن قراءة أبي السمال.

وإذا كان المطَّرد في لغة القراءات عند نسبة القراءة لصاحبها أن يُقال: قَرأ فلانٌ بالكسر ...

فمِن السائغ لغة أن نقول: إن أبا السمال رَوى أنها قُرئت بكسر الحرفين.

ولعلك توافقني شيخي الكريم في ذلك، أنتظر توضيحكم.

دام تفاعلكم المثمر، وإفاداتكم القيِّمة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت