ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 05:04] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله
ارجو من الاخوة المتخصصين ان يخبروني عن مدى صحة هذه المسائل .. وقد وجدت الدكتورة بنت الشاطئ تذكرها و تعزوها لغيرما مصدر .. فهل لها سند يعتمد عليه
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 09:36] ـ
قلتَ: المتخصصين
ولست متخصصا
ولكن سبق أن جمعت عددا من الروايات لغرض دراستها
ولم يتيسر ذلك:
من هو نافع بن الأزرق:
قال الزركلي في الأعلام: نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي، البكري الوائلي، الحروري، ابو راشد: رأس الازارقة، واليه نسبتهم. كان امير قومه وفقيههم. من أهل البصرة. صحب في أول أمره عبد الله بن عباس رضي الله عنه. وله (اسئلة) رواها عنه، قال الذهبي: مجموعة في (جزء) اخرج الطبراني بعضها في مسند ابن عباس رضي الله عنه من المعجم الكبير.
وكان هو وأصحاب له من أنصار الثورة على (عثمان رضي الله عنه) ووالوا عليًا رضي الله عنه، إلى أن كانت قضية (التحكيم) بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، فاجتمعوا في (حروراء) وهي قرية من ضواحي الكوفة، ونادوا بالخروج على علي رضي الله عنه، وعرفوا لذلك، هم ومن تبع رأيهم، بالخوارج. وكان نافع (صاحب الترجمة) يذهب إلى سوق الأهواز، ويعترض الناس بما يحير العقل (كما يقول الذهبي) .
ولما ولي عبيد الله بن زياد إمارة البصرة (سنة 55هـ) في عهد معاوية رضي الله عنه، اشتد على (الحروريين) وقتل (سنة 61هـ) زعيمهم أبا بلال: مرداس بن حدير.
وعندما علموا بثورة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على الأمويين (بمكة) فتوجهوا إليه، مع نافع. وقاتلوا عسكر الشام في جيش ابن الزبير إلى أن مات يزيد بن معاوية (سنة 64هـ) وانصرف الجيش الشامي، وبويع ابن الزبير بالخلافة.
وأراد نافع وأصحابه أن يعلموا رأى ابن الزبير في عثمان رضي الله عنهما، فقال له خطيبهم (عبيدة بن هلال اليشكري) بعد أن حمد الله وذكر بعثة نبيه صلى الله عليه وسلم وأثنى على سيرة أبي بكر وعمر: ( ... واستخلف الناس عثمان، فآثر القربى، ورفع الدرة ووضع السوط، ومزق الكتاب، وضرب منكر الجور، وآوى طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرب السابقين بالفضل وحرمهم واخذ الفيء فقسمه في فساق قريش ومجان العرب، فسارت اليه طائفة، فقتلوه؛ فنحن لهم أولياء ومن ابن عفان وأوليائه براء، فما تقول انت يا ابن الزبير؟) فقال: (قد فهمت الذي ذكرت به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو فوق ما ذكرت وفوق ما وصفت، وفهمت ما ذكرت به ابا بكر وعمر، وقد وفقت واصبت، وفهمت الذي ذكرت به عثمان؛ واني لا اعلم مكان احد من خلق الله اليوم اعلم بابن عفان وامره مني، كنت معه حيث نقم عليه، واستعتبوه فلم يدع شيئًا الا اعتبهم، ثم رجعوا اليه بكتاب له يزعمون انه كتبه يأمر فيه بقتلهم، فقال لهم: ماكتبته، فان شئتم فهاتوا بينتكم، فان لم تكن حلفت لكم؛ فو الله ما جاؤوه ببينة ولا استحلفوه؛ ووثبوا عليه فقتلوه؛ وقد سمعت ما عبته به، فليس كذلك، بل هو خير اهل، وانا اشهدكم ومن حضرني اني ولي لابن عفان وعدو لاعدائه) .
ولم يرض هذا نافعًا واصحابه، فانفضوا من حوله. وعاد نافع ببعضهم إلى البصرة، فتذكروا فضيلة الجهاد (كما يقول ابن الاثير) وخرج بثلاثمئة وافقوه على الخروج. وتخلف (عبد الله بن اباض) وآخرون، فتبرأوا منهم. وكان (نافع) جبارًا فتاكًا، قاتله المهلب بن ابي صفرة ولقى الاهوال في حربه. وقتل يوم (دولاب) على مقربة من الاهواز.
بعض مسائله عن متشابه القرآن:
قال الطبري 5/ 94:
حدثني المثنى قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا القاسم قال ثنا الزبير عن الضحاك أن نافع بن الأزرق أتى بن عباس فقال يا بن عباس قول الله تبارك وتعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا وقوله والله ربنا ما كنا مشركين فقال له بن عباس إني أحسبك قمت من عند أصحابك فقلت ألقى على ابن عباس متشابه القرآن فإذا رجعت إليهم فأخبرهم أن الله جامع الناس يوم القيامة في بقيع واحد فيقول المشركون إن الله لا يقبل من أحد شيئا إلا ممن وحده فيقولون تعالوا نجحد فيسألهم فيقولون والله ربنا ما كنا مشركين قال فيختم على أفواههم ويستنطق جوارحهم فتشهد عليهم جوارحهم أنهم كانوا مشركين فعند ذلك
(يُتْبَعُ)