ـ [علي الفضلي] ــــــــ [16 - Aug-2007, مساء 01:59] ـ
السؤال:
فضيلة الشيخ: هذا شخص يسأل ويقول: في أحد مكتبات المساجد كتبٌ فيها بدع، وكتب فيها صور ويقال: إن أصحابها جاءوا بها وقفًا على هذه المكتبة! فماذا نفعل بهذه الكتب التي في المكتبة، وهي مكتبة أحد المساجد؟
الجواب:
[الواجب على القائمين على مكاتب المساجد إذا رأوا كتبًا فيها بدع، أو فيها صور فاتنة أن يحرقوا هذه الكتب، وألا يبقوها في أيدي الشباب؛ لأنها تضرهم من ناحية العقيدة، وتضرهم أيضًا من ناحية الأخلاق فيما يتعلق بالصور، حتى وإن كان صاحبها أوقفها، لكن إن كان صاحبها حيًا فينبغي أن يبلغ، ويقال: إن هذا لا يحل لك أن تجعله في المكتبة، ونرى أن تشتري بدله من الكتب المفيدة] .
الشيخ العلامة ابن عثيمين. شريط (لقاء الباب المفتوح) "93".
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [16 - Aug-2007, مساء 09:00] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [16 - Aug-2007, مساء 10:12] ـ
جزاك الله خيرًا
وإياك صديقي وأخي الخليفي.
ـ [آل عامر] ــــــــ [17 - Aug-2007, صباحًا 12:00] ـ
بارك الله فيك أخي علي، وأثابك على نشرك الخير
ـ [الحمادي] ــــــــ [17 - Aug-2007, صباحًا 02:00] ـ
السؤال:
[الواجب على القائمين على مكاتب المساجد [ COLOR="Red"] إذا رأوا كتبًا فيها بدع، أو فيها صور فاتنة أن يحرقوا هذه الكتب
بارك الله في أخي علي، ورحم الشيخ محمدًا
لكن كلام الشيخ عن الكتب التي فيها بدع فيه عموم، وهو يشمل كتبًا كثيرة جدًا
ولعله من العموم المراد به الخصوص
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [17 - Aug-2007, صباحًا 02:40] ـ
شكر الله لكم
الظاهر أن الشيخ يريد الكتب التي يغلب عليها البدع ككتب المعتزلة، والرافضة أو كتب العقائد المخالفة لأهل السنة، أما مطلق البدع فلا تسلم منه معظم كتب التفسير وشروح الحديث والفقه والأصول والتراجم وغيرها، ولا يعرف عن الشيخ إنكار وجودها في المساجد والمكتبات العامة.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [17 - Aug-2007, صباحًا 05:19] ـ
وبك بارك أخي الحبيب آل عامر.
وبارك الله في الشيخين الفاضلين الحمادي والسديس، والأمر كما قلتما، وإلا لم تسلم لنا كتب كثيرة.
ـ [أبو العباس الأثري] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 01:38] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 09:12] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب
وإياكم أخي المكرم أبا العباس الأثري.
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 11:57] ـ
ما حكم الكتب التي فيها صور (ليست فاتنة) ، كقصص الأطفال ونحوها حيث أوقف بعضها في المسجد؟
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 02:11] ـ
وقال الإمام ابن القيم - رحمه الله - في (الطرق الحكمية) :
(فصل كذلك لا ضمان في تحريق الكتب المضلة وإتلافها. قال المروذي: قلت لأحمد: استعرت كتاب فيه أشياء رديئة، ترى أن أحرقه؟ قال: نعم. فأحرقه، وقد رأى النبي ? بيد عمر كتابا اكتتبه من التوراة وأعجبه موافقته للقرآن فتمعر وجه رسول الله ? حتى ذهب به عمر إلى التنور فألقاه فيه، فكيف لو رأى رسول الله ? ما صنف بعده من الكتب التي يعارض بها ما في القرآن؟! والله المستعان، وقد أمر النبي ? من كتب عنه شيئا غير القرآن أن يمحوه ثم أذن في كتابة سنته ولم يأذن في غير ذلك وكل هذه الكتب المتضمنة لمخالفة السنة غير مأذون فيها بل مأذون في محوها وإتلافها وما على الأمة أضر منها وقد حرَّق الصحابة جميع المصاحف المخالفة لمصحف عثمان لما خافوا على الأمة من الاختلاف، فكيف لو رأوا هذه الكتب التي أوقعت الخلاف والتفرق بين الأمة؟؟!.
ثم قال ابن القيم: (والمقصود أن هذه الكتب المشتملة على الكذب والبدعة يجب إتلافها وإعدامها، وهي أولى بذلك من إتلاف آلات اللهو والمعازف، وإتلاف آنية الخمر فإن ضررها أعظم من ضرر هذه ولا ضمان فيها كما لا ضمان في كسر أواني الخمر وشق الزقاق) .
وقال الإمام ابن القيم في كتابه القيم (زاد المعاد في هدي خير العباد) : (وقوله:(فتيممت بالصحيفة التنور فيه المبادرة إلى إتلاف ما يخشى منه الفساد والمضرة في الدين، وأن الحازم لا ينتظر به ولا يؤخره وهذا كالعصير إذا تخمر، وكالكتاب الذي يخشى منه الضرر والشر، فالحزم المبادرة إلى إتلافه وإعدامه) .
هذا كلام الناصحين
أما اليوم فبعضهم يتحذلق ويقول لا إشكال في نشرها إذا كالن يمكن للمتلقي الوقوف على الحق
أعاذنا الله من الإعجاب بالنفس