ـ [وسم المعاني] ــــــــ [22 - Dec-2006, مساء 07:27] ـ
السلام عليكم
استوقفتني سائلة بحزن عندما قرأت هذا الكلام عليها
وهناك أقوام لا يشعرون بهول هذا اليوم - يوم القيامة والحشر .. -، لأن الله يظلهم في ظله يوم القيامة.
ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله:"سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه"
قالت: كلها رجل , ونحن النساء؟!
ـ [الحمادي] ــــــــ [23 - Dec-2006, مساء 06:16] ـ
يرفع؛ لينظر فيه طلاب العلم، ويجيبوا عن هذا الإشكال.
ـ [طالبة علم] ــــــــ [25 - Dec-2006, صباحًا 01:35] ـ
سبحان الله!!
لم يخطر ببالي هذا الإشكال
فربنا كريم جواد
وكنت أعتقد أن المرأة تدخل في هذا الحديث تمامًا كالرجل
طبعا ما عدا (الإمام العادل)
و أعتقد أن (الشاب) يطلق على الشاب و الشابة، بما أنه لا يوجد تخصيص بتكوين الخلقة!!
وأنا لا أشك أبدا برحمة الله ومنه وكرمه
وأنه يحب العدل، وأنه حرم الظلم على نفسه!
اللهم اجعلنا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
رغما عن أنف المشككين:)
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [25 - Dec-2006, صباحًا 02:06] ـ
السلام عليكم
أختي الكريمة ولم يخطر ببالي أنا هذا التساؤل
ولكن هو من سائلة كما ذكرت لكم ..
عمومًا حتى لوكان هذا الحديث خاص بالرجال!
فالرجال قوامون على النساء وقد فرض الله عليهم أمورلم يفرضها على النساء كالجهاد والإمامة مثلًا , والخروج للصلوات , وفطرهم على أمور معينة , وغرائز أقوى من المرأة؛ فلذلك لو كان خاص بالرجال فقط نحن مؤمنون راضون بما قسم الله وهو أعلم بماخلق وأعلم بما يكافئهم.
ـ [طالبة علم] ــــــــ [25 - Dec-2006, صباحًا 07:13] ـ
أوافقك أختي الكريمة أن هناك أمور تخص الرجال دون النساء
وقد وضحها الشارع، كما تفضلت عندما ذكرت الجهاد، والإمامة، والصلاة جماعة، ومقدار الإرث
فالأمور الخاصة بالرجال خصصها الشارع، وما عدى ذلك يكون حكم المرأة تماما كالرجل!
وقد سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله (ص) في مسألة جهاد المرأة
فبين لها رسول الله (ص) أن جهاد المرأة الحج، وهو أمر خاص بالرجل، فكيف إن لم يكن محدد؟
هذا ما أراه، وإن كان الحق فيما لم يتضح لي فلا أقول إلا رضيت ربي بحكمك.
اللهم اجعلنا من السبعة الذين تظلهم في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
ـ [وجيب] ــــــــ [25 - Dec-2006, صباحًا 09:07] ـ
يقول صلى الله عليه وسلم: (النساء شقائق الرجال) ،
ودلت كثير من النصوص أن الخطاب العام للرجال يشمل النساء وإن لم ينص فيه على ذلك.
فالأصناف السبعة من الناس الذين يظلهم الله في ظله يدخل فيهم الرجال والنساء،
إلا ما كان فعلا خاصا بالرجال.
والله أعلم.
ـ [الفارس] ــــــــ [25 - Dec-2006, مساء 02:22] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-:
" (تنبيهان) :"
(الأول) ذكر الرجال في هذا الحديث لا مفهوم له بل يشترك النساء معهم فيما ذكر، إلا إن كان المراد بالإمام العادل الإمامة العظمى، وإلا فيمكن دخول المرأة حيث تكون ذات عيال فتعدل فيهم. وتخرج خصلة ملازمة المسجد لأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من المسجد، وما عدا ذلك فالمشاركة حاصلة لهن، حتى الرجل الذي دعته المرأة فإنه يتصور في امرأة دعاها ملك جميل مثلا فامتنعت خوفا من الله تعالى مع حاجتها، أو شاب جميل دعاه ملك إلى أن يزوجه ابنته مثلا فخشي أن يرتكب منه الفاحشة فامتنع مع حاجته إليه""
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [25 - Dec-2006, مساء 03:59] ـ
أختي الكريمة / طالبة علم
الجهاد من أفضل القربات وأعظم الطاعات، وقد جاءت نساء الصحابة - رضي الله تعالى عنهم وعنهن- يسألن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومنهن المرأة الأشهلية فقالت: إنكم تذهبون للجهاد والحج، ونحن نجلس في بيوتكم نغسل ملابسكم ونربي أولادكم، فمالنا؟ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-:"إن حسن تبعل المرأة لبعلها وقيامها بفرائض دينها يعدل ذلك كله"، وقال لها النبي- صلى الله عليه وسلم-:"انصرفي وأخبري من وراءك بهذا"، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فكون المرأة تجتهد في المحافظة على فرائض دينها، وتجتهد في أداء ما تستطيعه من السنن، وتقوم بما أوجب الله عليها من رعاية حق زوجها وتربية أطفالها، فإنها بهذا تكون قد أدت ما هو أعظم من الجهاد، بنفسها ومالها.
د. سليمان بن وائل التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
وكما ذكرتي أيضًا:
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: {لكن أفضل الجهاد حج مبرور} [متفق عليه] .
وعنها قالت: (قلت يا رسول الله! ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: {لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حجّ مبرور} قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله) [متفق عليه] .
وعن أبي هريرة مرفوعًا: {جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة} [النسائي وحسنه الألباني] .
بناءً على ماذكر جهاد المرأة الحج والعمرة , وحسن تبعلها لزوجها ورعايتها لأبنائها
فلم يأمرها بالجهاد بالنفس والمال بل أوضح لها طرق أخرى تجاهد بها تناسب مافطرها الله عليه , هذا والله أعلم.
الأخوان وجيب والفارس أشكر لكما تعقيبكما.
(يُتْبَعُ)