فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 20085

ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 11:33] ـ

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه:"صفة الصفوة"في معرض كلامه عن الفضيل بن عياض رحمه الله، ووصف قراءته للقرآن:

وعن إسحاق بن إبراهيم قال:

كانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهية

بطيئة

مترسلة

كأنه يخاطب إنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يرددها.

وقال صاحب:"حلية الأولياء":

وكانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهيرة به

مترسلة

كأنه يخاطب أنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة والنار تردد فيها وسأل.

أسأل الله أن يصلح حالنا، وقلوبنا، ومآلنا.

ـ [آل عامر] ــــــــ [19 - Mar-2007, مساء 12:14] ـ

آمين

نفع الله بك أخي المسيطير.

ـ [أبو حماد] ــــــــ [19 - Mar-2007, مساء 06:51] ـ

تجد فيما سطّره الحنابلة من كتب الفقه وصفًا للقراءة التي كان يحبها إمامهم أحمد رحمه الله تعالى، وهي الحزينة المستعبرة، جعلوا ذلك مستحبًا حال الصلاة لكوها أبلغ في المقصود وأدعى للخشوع، وفي ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله للبزار كلام عذب في وصف قراءته، فقد صلى وراءه صلاة التروايح، وذكر شيئًا بديعًا من وصف صلاته وقراءته، بل كتابه ذلك من أفضل ما أُلف في بيان الجوانب الإيمانية والروحانية من حياة شيخ الإسلام، فقد أتى على بيان حاله في تلك الأمور، حتى كأنك تعيش بينهم. فرحمهم الله رحمة واسعة، وألحقنا بهم غير خزايا ولا مفتونين.

بارك الله فيك يا حبيبنا المسيطير.

ـ [المسيطير] ــــــــ [25 - Mar-2007, صباحًا 12:16] ـ

الشيخين الكريمين /

آل عامر

أباحماد

جزاكما الله خير الجزاء، وأجزله، وأوفره، وأوفاه.

شيخنا / أباحماد

سأراجع ما تفضلتَ بالإشارة إليه.

أسأل الله أن ينفع به.

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه:"صفة الصفوة"في معرض كلامه عن الفضيل بن عياض رحمه الله، ووصف قراءته للقرآن:

وعن إسحاق بن إبراهيم قال:

كانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهية

بطيئة

مترسلة

كأنه يخاطب إنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يرددها.

أسأل الله أن يصلح حالنا، وقلوبنا، ومآلنا.

وفي لفظ: عن اسحاق بن إبراهيم قال: كانت قراءة الفضيل حزينة شجية بطيئة مسترسلة كأنه يخاطب إنسانًا، وكان إذا مر بآية فيها ذكر"الجنة"يرددها.

ـ [أبو المقداد] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 08:23] ـ

من ترون من المعاصرين يتلو نحو هذه التلاوة؟

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 12:17] ـ

وكان للفضيل ابن مرهف الحس، فإذا صلى الابن وراء أبيه الفضيل، تجنب الفضيل حينها ذكر النار والوعيد.

وصلى مرة وراءه بدون علمه، فقرأ الوعيد وما كان من ابنه إلا أن خرّ على الأرض ميتا.

فقال الفضيل للناس: لماذا لم تخبروني بحضوره في صلاتنا؟!

أظن أن اسم ابنه صاحب الحادثة إبراهيم.

ذكر القصة الإمام الذهبي في ترجمته في سير الأعلام النبلاء ـ إن لم تخن ذاكرتي ـ

وبارك الله في أخي الشيخ المسيطر على هذه الفائدة.

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 12:44] ـ

أظن أن اسم ابنه صاحب الحادثة إبراهيم.

وبارك الله في أخي الشيخ المسيطر على هذه الفائدة.

جزاك الله خيرًا أخانا الحبيب / المسيطير على هذه الفائدة، وليست هذه بأول بركاتكم.

أخي الكريم / أبا هارون! بارك الله فيك.

لعلَّ اسمه: عليّ بن الفضيل بن عياض - رحمة الله عليه وعلى أبيه -، وأذكُر أنَّ أباه دخل المسجد يتفقَّدُه، فلمَّا لم يجده = قرأ سورة المُدَّثِّر؛ ثم دخل الابن؛ فلمَّا وصل إلى قولِه تعالى:"فإذا نُقِرَ في النَّاقُور"= خرَّ عليٌّ ميِّتًا بعد شهقةٍ شهَقَها.

ويُقال: إنَّه سُمِّي بـ (شهيد القرآن) ، هكذا سمعتُها منذ مُدَّةٍ طويلة.

رزقنا الله تدبُّرَ آياته، والعمل بها، وتعليمها للمسلمين.

ـ [آل عامر] ــــــــ [31 - Aug-2007, مساء 02:34] ـ

بارك الله في الجميع ونفع بهم

نعم هو كما ذكرت أخي الحبيب رمضان ....

علي بن الفضيل

(تاريخ الإسلام 3/ 318)

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [31 - Aug-2007, مساء 03:18] ـ

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه:"صفة الصفوة"في معرض كلامه عن الفضيل بن عياض رحمه الله، ووصف قراءته للقرآن:

وعن إسحاق بن إبراهيم قال:

كانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهية

بطيئة

مترسلة

كأنه يخاطب إنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يرددها.

وقال صاحب:"حلية الأولياء":

وكانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهيرة به

مترسلة

كأنه يخاطب أنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة والنار تردد فيها وسأل.

أسأل الله أن يصلح حالنا، وقلوبنا، ومآلنا.

جزاك الله أخي الفاضل

معلوم أن صفة الصفوة، مختصر من الحلية؛ وقول (شهيرة به) أراه محرف من (شهية) ، والصواب الأخير فيما يظهر ... والله أعلم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [31 - Aug-2007, مساء 03:25] ـ

وشجية قريبة الرسم من شهية، وشجية بمعنى حزينة؛ لذا أرى أن الصواب: شهية؛ لأنه وصف زائد ...

وأنا أكتب هذا دون مراجعة كتاب ... فإذا ظهر لي بعد ذلك أن الصواب غير ما ذكرت، رجعت إليه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت