فهرس الكتاب

الصفحة 9232 من 20085

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [03 - Nov-2008, صباحًا 12:02] ـ

قال العلامة الفقيه صاحب القلم البليغ

المدافع عن عقيدة التوحيد

بكر بن عبد الله أبو زيد

رحمة الله عليه

فيا طالب العلم!

بارك الله فيك وفي علمك

اطلب العلم، واطلب العمل، وادع إلى الله تعالى على طريقة السلف.

ولا تكن خراجًا ولاجًا في الجماعات، فتخرج من السعة إلى القوالب الضيقةفالإسلام كله لك جادة ومنهجًا

والمسلمون جميعهم هم الجماعة

وإن يد الله مع الجماعة،

فلا طائفية ولا حزبية في الإسلام.

وأعيذك بالله أن تتصدع، فتكون نهابًا بين الفرق والطوائف والمذاهب الباطلة والأحزاب الغلية، تعقد سلطان الولاء والبراء عليها.

فكن طالب علم على الجادة

تقفو الأثر

وتتبع السنن

تدعو إلى الله على بصيرة

عارفًا لأهل الفضل فضلهم وسابقتهم.

وإن الحزبية ذات المسارات والقوالب المستحدثة التي لم يعهدها السلف من أعظم العوائق عن العلم، والتفريق عن الجماعة

فكم أوهنت حبل الاتحاد الإسلامي

وغشيت المسلمين بسببها الغواشي.

فاحذر رحمك الله أحزابًا وطوائف طاف طائفها

ونجم بالشر ناجمها

فما هي إلا كالميازيب؛ تجمع الماء كدرًا، وتفرقه هدرًا

إلا من رحمه ربك

فصار على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.

المصدر

حلية طالب العلم

صفحة 61وما بعدها

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [03 - Nov-2008, صباحًا 12:04] ـ

رحمك الله ياشيخ بكر، وكثر الله من أمثالك

و الله كل ما أقرأ لهذا الشيخ الجليل تسبق دموع عيني نبرات فكري في كتاباته فرحمه الله رحمة واسعة.

إنا لله و إنا إليه راجعون، إنا لله وإنا إليه راجعون

و الله المستعان، ولاحول ولا قوة إلا بالله

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [03 - Nov-2008, مساء 09:07] ـ

جزاك الله خيرًا.

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [03 - Nov-2008, مساء 09:30] ـ

بارك الله فيك على هذه النصائح من سماحة الشيخ العلامة: بكر أبو زيد _ رحمه الله تعالى.

رحمه الله تعالى

رحمه الله تعالى

الله يغفر له، ويرحمه، وينزله الفردوس الأعلى هو وكل المسلمين.

كان من كبار علماء أهل السنة رحمه الله تعالى.

ـ [أبومنصور] ــــــــ [04 - Nov-2008, صباحًا 07:12] ـ

جزاك الله خيرًا

ـ [أم معاذة] ــــــــ [17 - Jan-2009, صباحًا 12:13] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إسمح لي بإضافة نصيحة أخرى لفضيلته، أنقلها من كتابه القيم"تصنيف الناس بين الظن واليقين"

قال - رحمه الله:"ليكن في سيرتك من النقاء، والصفاء، والشفقة على الخلق ما يحملك على استيعاب الآخرين وكظم الغيظ، والإعراض عن عرض من وقع فيك، ولا تشغل نفسك بذكره، واستعمل معه العزلة الشعورية، فهذا غاية في نبل النفس، وصفاء المعدن،وخلق المسلم،وأنت بهذا كأنما تسفَ الظالم المل َ، والأمور مرهونة بحقائقها،أما الزبد فيذهب جفاءا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت