فهرس الكتاب

الصفحة 12874 من 20085

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 07:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أريد أن أعرف هل سبق الشيخ رحمه الله أحد إلى الاستدلال بهذا الحديث على جواز الاختصار على الفاتحة في الصلاة لمن يحسن قراءة سور غيرها ...

وليعلم الإخوان أن سؤالي ليس عن الحكم وإنما عن الاستدلال.

ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في كتابه النافع"صفة صلاة النبي (ص) "فقال جواز الاختصار على الفاتحة في الصلاة""

و استدل بحديث جابر في قصة معاذ الذي كان يصلي مع رسول الله (ص) ثم يرجع إلى أصحابه ويقرأ بهم فيطيل، فاشتكاهم أحدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وفيه أن النبي (ص) سأل الرجل عن صنيعه في الصلاة فأخبره -وهو محل الشاهد- بأنه يقرأ بفاتحة الكتاب و يسأل الله الجنة ويتعوذ من النار وأنه لا يحسن دندنته ودندنة معاذ، فأخبره الرسول (ص) أنه ومعاذًا حول ذلك يدندنان.

قال الشيخ رحمه الله في الحاشية: وفي الباب عن ابن عباس:"أن رسول الله (ص) صلى ركعتين لم يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب"أخرجه أحمد و الحارث بن أبي أسامة في مسنده (38 من زوائده) والبيهقي بسند ضعيف، وكنت حسنته في الطبعات السابقة ثم تبين لي أني كنت واهمًا لأن مداره على حنظلة الدوسي وهو ضعيف، ولا أدري كيف خفي علي هذا؟ ولعلي ظننته غيره، وعلى كل حال، فالحمد لله الذي هداني لمعرفة خطئي، ولذلك بادرت إلى الضرب عليه. ثم عوضني خيراص منه حديث معاذ هذا، فإنه يدل على مادل عليه حديث ابن عباس، والحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات.

ـ [التقرتي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 08:23] ـ

قرأت كتابه اخي و لم تعجبني مقدمته فعلى جلالة قدر الشيخ الا انه لم ينصف

اما بالسنبة للسورة فأقرأ الفتوى التالية

قراءة سورة بعد الفاتحة ليس واجبًا

عندما نلحق بالجماعة في الركعة الثالثة أو الرابعة فهل يجب أن نقرأ سورة بعد الفاتحة حين نقضي الركعات الفائتة؟.

الحمد لله قراءة القرءان بعد الفاتحة في الصلاة ليس بواجب لا في الفرض ولا في النافلة، ولا في الجهر، ولا في السر، ولا لمسبوق، ولا لغيره. عن عطاء قال: قال أبو هريرة: في كل صلاة قراءة، فما أسمعَنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعْناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل.

رواه البخاري (738) وعنده"وإن زدت فهو خير"، ومسلم (396) .

قال النووي:

قوله"ومن قرأ بأم الكتاب أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل": فيه دليل لوجوب الفاتحة، وأنه لا يجزى غيرها.

وفيه استحباب السورة بعدها، وهذا مجمع عليه في الصبح والجمعة والأولييْن من كل الصلوات وهو سنة عند جميع العلماء، وحكى القاضي عياض رحمه الله تعالى عن بعض أصحاب مالك وجوب السورة وهو شاذ مردود.

وأما السورة في الثالثة والرابعة فاختلف العلماء هل تستحب أم لا وكره ذلك مالك رحمه الله تعالى واستحبه الشافعي رضي الله عنه في قوله الجديد دون القديم والقديم هنا أصح.

"شرح مسلم" (4/ 105، 106) .

وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:

وقراءة السورة (بعد الفاتحة) على قول جمهور أهل العلم سنة و ليست واجبة لأنه لا يجب إلا قراءة الفاتحة.

"الشرح الممتع" (3/ 103) .

وإذا قمت بعد تسليم الإمام لإتمام صلاتك، فإن الصحيح من أقوال أهل العلم أن ما أدركته مع الإمام هو أول صلاتك راجع سؤال رقم (23426( http://www.islamqa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=23426&dgn=3) ) ، فإن كان بقي من صلاتك الركعة الثالثة والرابعة فإنك تقرأ فيهما بالفاتحة فقط، وإذا كان بقي من صلاتك الركعة الثانية وما بعدها فإنك تقرأ في الثانية بالفاتحة وسورة، وفيما بعدها بالفاتحة فقط.

ويجوز للمصلي أن يقرأ سورة بعد الفاتحة في الركعة الثالثة والرابعة غير أنه يفعل ذلك أحيانًا، لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم بحديث رقم (452)

والله أعلم.

الإسلام سؤال وجواب

حكم من سها أن يقرأ سورة بعد الفاتحة ثم سجد للسهو

لا حرج في ذلك، ولكن القراءة بعد الفاتحة غير واجبة، الفاتحة كافية، لكن قراءة سورة بعد الفاتحة أو آيات أفضل، فإذا تركها الإنسان فليس عليه سجود، وإن سجد فلا حرج، إن ترك ذلك سهوًا فليس عليه شيء، وإذا سجد من أجل ذلك فلا بأس ولا حرج في ذلك، لأن سنة سجد من أجل تركها ولكن لا يجب ذلك، لأن الواجب قراءة الفاتحة، وما زاد فهو سنة.

الشيخ بن الباز رحمه الله

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:01] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم،

سؤالي عن توجيه الاستدلال وليس عن الحكم. ذلك أن الشيخ رحمه الله سوى بين حديث معاذ وحديث ابن عباس في أن كليهما دال على المراد مع تضعيف الحديث الثاني كما أشرت إليه في مشاركتي الأولى.

وهنا أمران:

الأمر الأول: اقتصار الشيخ رحمه الله تعالى على حديث معاذ

الأمر الثاني:تسويته إياه بحديث ابن عباس من حيث الدلالة مع تضعييف حديث ابن عباس

فإن اعترض معترض وقال: هذا فيمن لا يحسن قراءة سورة أخرى غير الفاتحة، فكيف تسويه بحديث ابن عباس الذي فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب"؟"

واالذي أريد معرفته: هل في حديث معاذ رضي الله عنه دليل على ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله بصرف النظر عن الأحاديث الأخرى الصريحة والدالة على المطلوب؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت