ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 06:45] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله (ص) ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمين، أما بعدُ:
فإن قوله (ص) : (دبر كل صلاة) أو (دبر الصلاة) في أحاديث عدّة منها حديث سعد بن أبي وقاص: (أن رسول الله(ص) كان يتعوّذ بهن دبر كل صلاة. .) الحديث رواه البخاري. وحديث أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عن رسول الله (ص) قال: (من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين. .) الحديث رواه مسلم. وحديث معاذ بن جبل 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن رسول الله (ص) قال له (أُوصيكَ يا معاذ: لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول. .) الحديث رواه أحمد وغيرهُ. وحديث أبي أُمامة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال رسول الله (ص) (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة. .) الحديث رواه النسائي وغيرهُ. فإن المُراد بالدبرِ يحتمل أن يكون بعد التشهد الأخير وقبل السلام، ويحتمل أن يكون بعد السلام، لأن دبر الشيء ضد قبلهِ وضد آخره. وذهب شيخ الإسلام إلى أنهُ بعد التشهد وقبل السلام حيث قال: (والدعاء في آخر الصلاة قبل الخروج منها مشروع بالسنةِ المستفيضةِ، وإجماع المسلمين، فقد كان غالب دعائه(ص) بعد التشهد قبل السلام. .) الى آخر كلامهِ. وجاء في بعض ألفاظ حديث معاذ بن جبل 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - (لا تدعنَّ أن تقول في صلاتك) مما يدل على أنه قبل السلام. وذهب آخرون إلى أنهُ بعد السلام. وقد فُرِّق بين الدعاء والذِّكر فقيل: الذكر يكون بعد السلام، والدعاء قبلهُ، وهذا أوجه وأحسن ويُوافق مقالة شيخ الإسلام فيهِ.
أبو تميم التميمي
ـ [حسن كفتة] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 07:32] ـ
المعنى الاصطلاحي لدبر الصلاة هو بعد التسليم ..
كما روي في الحديث:
حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن منصور، عن المسيَّب بن رافع، عن وراد، مولى المغيرة بن شُعبة، قال: كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
وهذا لا ينفي مشروعية الدعاء قبل التسليم، ولكن إذا وصف الدعاء بأنه دبر الصلاة فإنه يحمل على المعنى الاصطلاحي وهو بعد التسليم ..
أما الذكر قبل التسليم يكون بهذا الوصف:
إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر. فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم. ومن عذاب القبر. ومن فتنة المحيا والممات. ومن شر المسيح الدجال. وفي رواية: إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر"الآخر"