فهرس الكتاب

الصفحة 12139 من 20085

ـ [الرياني] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 03:07] ـ

قال في دليل الطالب في مبطلات الصلاة

(وبالدعاء بملاذ الدنيا)

فهل عند الإخوة الكرام إيضاح و كلام لعلماء الحنابلة في هذه المسألة؟

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 05:09] ـ

أحسنت أخي الكريم المبارك

(الملاذّ) هنا: هي الشهوات والكماليات الدنيوية، كأن يدعو بسيارة حسنة، أو جوال (هاتف محمول) جميل، وهكذا.

وهو ما يشبه كلام الآدميين، لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القران"رواه مسلم.

هل وضحت العبارة الآن؟

ـ [الرياني] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 06:34] ـ

أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا

ـ [طارق زاخو] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 10:33] ـ

جزاك الله خيرا اخي

ـ [ريم الغامدي] ــــــــ [15 - Apr-2010, صباحًا 07:10] ـ

ولأهل العلم مذهبان في شأن الدعاء في الصلاة إذا كان الدعاء مشتملا على طلب بعض ملذات الدنيا أو شهواتها من كل ما يشبه كلام الآدميين.

فعند الحنابلة والحنفية تبطل الصلاة في هذه الحالة خلافا للشافعية والمالكية، ففي دقائق أولي النهى وهو حنبلي: وعلم من قوله أو بأمر الآخرة أنه ليس له الدعاء بما يقصد منه ملاذ الدنيا وشهواتها كاللهم ارزقني جارية حسناء أو طعاما طيبا أو بستانا أنيقا فتبطل به لحديث إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن. رواه مسلم انتهى.

وفي تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي وهو حنفي: كقولك أعطني مالا وأطعمني واقض ديني وزوجني امرأة وما يقصد به ملاذ الدنيا وشهواتها فإن ذلك يفسد الصلاة. انتهى.

وقال الخرشي في شرحه لمختصر خليل وهو مالكي: أي حيث جاز الدعاء دعا الشخص المصلي بما أحب مما هو ممكن من أمر أخراه أو دنياه كتوسعة رزق وزوجة حسناء. انتهى.

وقال النووي في المجموع: مذهبنا أنه يجوز أن يدعو فيها أي الصلاة بكل ما يجوز الدعاء به خارج الصلاة من أمور الدين والدنيا وله اللهم ارزقني كسبا طيبا وولدا ودارا وجارية حسناء يصفها واللهم خلص فلانا من السجن وأهلك فلانا وغير ذلك، ولا يبطل الصلاة شيء من ذلك عندنا ...

ـ [ريم الغامدي] ــــــــ [15 - Apr-2010, صباحًا 07:10] ـ

عمدة القائلين"بعدم جواز الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة"هو ما رواه مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي أنه صلى الله عيه وسلم قال: ( ... إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) الحديث.

ومعلوم لغةً وعرفًا واصطلاحًا .. أن (دعاءَ اللهِ) غير (كلامِ الناسِ) !

وحديث مسلم ليس من العام المخصوص كما يتصوره البعض .. بل هو باقٍ على عمومه فيما يتخاطب بمثله الناس .. كتشميت العاطس ورد السلام ونحوه.

والصلاة هي مناجاة العبد ربه فلا يصلح فيها مخاطبة الناس حتى ولو بالدعاء لهم كما هو واقع في حديث مسلم، فـ (إن في الصلاة لشغلًا) كما صح من حديث ابن مسعود. قال"العظيم آبادي"في"عون المعبود" (3/ 135) :"والتنكير في"شغلًا"للتنويع أي بقراءة القرآن والذكر والدعاء أو للتعظيم أي شغلًا وأي شغل لأنها مناجاة مع الله تستدعي الاستغراق بخدمته فلا يصلح الاشتغال بغيره، وقال النووي معناه أن وظيفة المصلي الاشتغال بصلاته وتدبر ما يقوله فلا ينبغي أن يعرج على غيرها من رد السلام ونحوه"ا. هـ

* قال"الملا على القاري"في"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (4/ 69) :"لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قال القاضي أضاف الكلام إلى الناس ليخرج منه الدعاء والتسبيح والذكر فإنه لا يراد بها خطاب الناس وإفهامهم قال النووي وفيه إن من حلف أن لا يتكلم فسبح أو كبر أو قرأ القرآن لا يحنث".

** أما القائلون"بجواز الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة"فهم في فسحةٍ من أمرهم:

وهاك طرفًا من أدلتهم:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت