فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 20085

حُرْمَةُ المُسْلمِ. . .

ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 03:40] ـ

حُرْمَةُ المُسْلمِ. . .

كثيرٌ من الناسِ اليومَ -ومنذ أكثرَ مِن ألف يوم! - لا يَزِنون كلامَهم -مكتوبًا كان أم ملفوظًا- بميزان الشرع، ولا بقواعد الأُخوَّة. . .

فتراهم يقعون في ألوانٍ من البَهْتِ، والغِيبةِ، والنميمةِ، والافتراءِ، والظُّنونِ الكاذبةِ!

وأكثر ما يُرى هذا -ويُحَسُّ- في مواقع الإنترنت -هنا وهناك- وما أكْثَرَها-!!

ولو أنَّ أولئك-هداهم الله- نظروا -فقط- إلى مثلِ قولِ نبينا -صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمن أحدُكم حتى يُحبَّ لأخيهِ ما يُحبُّ لنفسه» : لأدركوا سُوءَ ما قالوا، وأيقنوا بباطلِ ما فَعَلُوا. .

وصَنْعَةُ الكذب الْبَهيم، ومِهنةُ الظنِّ الأثيم: يُتْقِنها كُلُّ أحدٍ -مهما كان، وكيفما كان-، ولكنْ لا ينجرُّ وراءَها، ولا يلبسُ حِذاءَها إلا مَن رقَّ دينُه، ووهى يقينُه. .

فماذا أنتَ مُواجِهٌ -أو قائلٌ- لهذا المفتري الظّان، وذاك المتقوِّل الشَّكَّاك!؟!

هل تُقابِلُ سَفَهَهُ بِسَفَهٍ مثلهِ؟!

هل تواجِهُ كذبَه بكذبٍ معاكسٍ؟!

هل تناقِضُ قالتَه -الضِّدَّ بالضِّدِّ-؟!

لا يسلُكُ هذه المسالكَ، ولا يسيرُ هذه الدروبُ مَن يعلمُ -بيقين- أنَّ له ربًَّا عظِيمًا، مِن جليلِ أسمائهِ، وعظيم صفاته؛ أنَّه -سبحانه-: {السميع البصير} . .

.. . يسمعُ افتراءَ المفترين!!

.. . ويُبصر تواطُؤَ الكاذبين!!

فأين أولاءِ من ربِّهم؟!

{ألا يظنُّ أولئك أنهم مبعوثون ليومٍ عظيم} ؟!!

ولئن كان ذلك (اليوم العظِيم) -وهو آتٍ آتٍ- يومًا مشهودًا يقتصُّ اللهُ -تعالى- فيه للشاة الجَلْحاءِ من الشاةِ القرناءِ -كما صحَّ الخبرُ عن نبينا -صلى الله عليه وسلم-؛ أفلا يقتصُّ اللهُ -عزَّ وجلَّ- للأبرياءِ من الكَذَبَة؟!!

وللأَنْقياءِ من الشُّكَّاك؟!!

وللأَتقياء من الفُجَّار؟!!

مهما خطَّطَ الظالمون. . .

ومهما رَسَمَ المُفْترون. . .

ومهما تَواطَأَ المُضِلُّون. . .

ومهما افترى الكاذبون. . .

ومهما رَوَّجَ المُرَوِّجون:

فهل ترى -أيها الموفّق للصواب- أنَّ ذلك غائبٌ -أو يغيبُ- عن ربِّ الأرباب؟!

هل يظنُّ (أولئك) أن نهايةَ المطاف هي -فقط- هذه الدنيا الدنيَّة؟!

أليس هناك:

موت. . .

وقبر. . .

وبعث. . .

وحِسَاب. . .

وجزاء. . .

ثم:

جنَّة. . .

أو:

نار. . .

{ما يلفظُ من قول إلا لديه رقيبٌ عتيد} . .

إنَّ حُرْمةَ المسلمِ عند ربِّه -تعالى- عظِيمةٌ؛ في نفسه، ومالهِ، وعِرْضهِ، ودمهِ. . .

فأين المُنْتَهِكُهَا مِن ربِّ العالمين { .. وهو سريع الحساب} ؟!

وأين النَّاقِضُها مِن ربِّ العالمين { .. وهو شديد العقاب} ؟!

ويْكَأنَّ أُولاءِ النَّاكثين هُم -أعْيَنُهُمْ- مَن قِيلَ فيهم:

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ فالناس بين مُخاتِلٍ ومُوارِبِ

يُبْدُون بينَهُمُ المودّةَ والصَّفا وقلوبُهُم محشوَّةٌ بعقارِبِ!!

.. . واللهُ الناصر

الأحد

18 ربيع الثاني 1428هـ

6/ 5 /2007م

[منقول مِن شبكة الأصالة]

ـ [آل عامر] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 04:56] ـ

حُرْمَةُ المُسْلمِ. . .

؛ أفلا يقتصُّ اللهُ -عزَّ وجلَّ- للأبرياءِ من الكَذَبَة؟!!

وللأَنْقياءِ من الشُّكَّاك؟!!

وللأَتقياء من الفُجَّار؟!!

مهما خطَّطَ الظالمون. . .

ومهما رَسَمَ المُفْترون. . .

ومهما تَواطَأَ المُضِلُّون. . .

ومهما افترى الكاذبون. . .

ومهما رَوَّجَ المُرَوِّجون:

فهل ترى -أيها الموفّق للصواب- أنَّ ذلك غائبٌ -أو يغيبُ- عن ربِّ الأرباب؟!

الأحد

18 ربيع الثاني 1428هـ

6/ 5 /2007م

لاوربي لايغيب عن علام الغيوب

جزاك الله خيرا أخي الحبيب

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 09:32] ـ

حرمة المسلم على المسلم كتاب ( http://http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=2302)

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 09:35] ـ

وهنا كتاب أليكتروني ( http://http://www.aldorr.com/vb/showthread.php?t=13834)

ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 09:54] ـ

شكر الله للأخ أبي عبدالله تذكيره

لعلك يا شيخ ماهر تتأكد من الرابطين

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 04:45] ـ

حرمة دماء المسلمين

للعبد الفقير

ـ [ظاعنة] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 02:20] ـ

أصلح الله الأحوال ..

ـ [عربي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 05:01] ـ

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 08:51] ـ

موضوع يستحق الرفع، للتذكير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت