ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 02:39] ـ
المقصود قدر معين من هذه العلوم
إما قدر يوقف المتعلم على أساسيات هذا العلم وما يحتاج إليه بحيث يقال عنه طبيب أو مهندس أو فلكي
أو قدر ينفع طلاب العلم الشرعي في تخصصهم بحيث يكثِّر من إصابته في بحثه للمسائل إذ معلوم عند أهل الشريعة تعلق كثير من علوم الشرع بهذه العلوم الدنيوية
فعلى قدر علمه بها تكون إصابته في تلك العلوم الشرعية
ونظرا لصعوبة الالتحاق بالجامعات لدراسة هذه العلوم إما لكبر السن أو تدني مجموع العلامات في الثانوية العامة
أو لأن الملتحق بهذه الجامعات لا يحصل على القدر المطلوب من هذه العلوم مع إجباره تعلم ما لا يحتاج إليه
ففيه بذل لكثير من الجهد مع قلة الثمرة والجدوى
بل إن بعض المهندسين أخبرني أن النظام الذي يدرسونه في الجامعات قديم ألغي منذ سنين وقرر في الجامعات المتقدمة نطام آخر أحدث منه وعليه يجري التقدم العلمي الحديث أما القديم فقد نسي
هذا بالنسبة لهندسة الكمبيوتر ولا أدري عن غيرها كالمدنية والكهربية
فالسؤال المطروح الآن:
/// هل تعلم هذه العلوم من غير جامعات ممكن؟
/// وما هو القدر المعين أو النوع المعين من هذه العلوم يحتاجه المتخصص الشرعي
/// وهل يمكن الوصول إلى الدرجة العلمية التي وصلها المتخرج من الجامعات في هذه العلوم من طرق أخرى غير الطريق التي سلكها
يعني بعيدا عن المعادلات والمسائل المقررة عليهم في الدراسة الأكادمية
أو صياغتها وطرحها بصورة أخرى وتكون الثمرة واحدة
/// وكيف يمكن الاستفادة من علوم الأوائل ومؤلفاتهم في هذه العلوم فإني أراها بعيدة عن الهندسة الحديثة والطب الحديث والفلك الحديث
أم هو هو ولكن صيغ بعبارة أخرى ورسم برسوم أخرى مع زيادات وتطورات
وعليه يمكن لمن نظر في هذه الكتب ويتقنها أن يصل إلى نفس الثمرة التي وصلها من درس هذه العلوم بعد تحديثها أو إلى نصفها ثم يكمل عليها ما استجد ...
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 02:53] ـ
طلاب العلم الآوائل حسب علمي لا يتوسعون في هذه العلوم بل بقدر ما يحتاج لأن العلم الشرعي لا يتوقف على هذه العلوم توقف وجود بل حتى توقف الكمال لا يحتاج فيه إلى قدر كبير من هذه العلوم
فمثلًا كان الطلاب قبل وجود المدارس المعاصرة يتعلمون
الحساب في متون قصيرة لأنه ينفع في علم الفرائض و قد رأيت مصورة منظومة للأخضري مختصرة في الحساب
و في الفلك يتعلمون ما يستفاد منه معرقة مواقيت العبادات مثل الصلاة و الصوم و الحج و هناك منظومات في المواقيت و الفلك ينصح بها بعض طلاب العلم مثل منظومة الشيخ خليفة النبهاني في منازل القمر
و في الطب هناك الطب النبوي و فيه كتب مشهورة و هو روحي أكاد أجزم أنه معدوم في الطب المعاصر و إن وجد فهو سحر و شعوذة و ليس نبويًا و طبيعي مختصر حيث غالب الدواء الطبيعي منه مفرد و ليس مركبًا
و الله الموفق
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 03:03] ـ
بارك الله فيك
لا باس
قد قلتُ:
فعلى قدر علمه بها تكون إصابته في تلك العلوم الشرعية
والعلم درجات قال الإمام المطلبي:
"والناس في العلم طبقات موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به فحق على طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض دون طلبه وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصا واستنباطا والرغبة إلى الله في العون عليه فإنه لا يدرك خير إلا بعونه"
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 06:22] ـ
و فيك يبارك
و لا شك أن العلوم النافعة يشرع تعلمها لكن مقصودي بالذي يكتفي فيها بالمختصرات طلاب العلم الشرعي حتى لا تشغلهم عن مقصودهم الأصلي و هو العلم الشرعي
أما الطلاب المتخصصون في هذه العلوم فيتوسعون فيها و أظن أنه يمكن تعلمها بملازمة أهلها و القراءة عليهم و ما احتاج منها إلى مختبر أو مرصد ممكن أن يتدبر أمره في الدروس العملية
لكن الشهادة لشخص بالعلم يصعب قبولها من الناس ما لم تكن موثقة من الحاكم
وفقك الله
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 09:23] ـ
تعلم هذه العلوم من غير جامعة مستحيل.
أما الطب القديم فهو لا يجاري الطب الحديث لا من قريب ولا من بعيد. قد يعترض قائل ويقول: هناك من العلاجات ما أثبتت نجاعتها تجاه أمراض مختلفة، فما الجواب على ذلك.
جوابه أن العلاجات القديمة عن طريق النباتات الفعالة مثلا قد تم إدماج الكثير منها في الطب الحديث بحيث تصنع منها الأدوية.
وأهم من هذا كله أنه لابد من مزكي ومجيز في هذا العلم. ونظام الإجازة قديم من عهد الحضارات القديمة إلى يومنا هذا. وأطباءنا كأبي بكر (الرازي) وغيره كانوا لا يتركون أحدا يمارس مهنة الطب بغير إجازة. لأن ليس هناك ضامن يضمن إتقان وفهم الإنسان لتلك العلوم خاصة وأنها قد تعقدت بشكل رهيب.
وأخيرا مع احترامي للأخ أمجد فلا أرى أن السؤال يستحق الطرح أصلا.
وجزاكم الله خيرا.
(يُتْبَعُ)