فهرس الكتاب

الصفحة 19998 من 20085

ـ [اميرفوزى السلفى المصرى] ــــــــ [16 - Dec-2010, مساء 10:18] ـ

إنَّ الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذبالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده فلامضل له ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهدأن محمدًاعبده ورسوله.

[ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون] .

[ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثير ونساء * واتقوا الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا] .

[ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا* يصلح لكم أعمالكم ويغفرلكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما] .

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله -تعالى- وخير الهدي هدي محمد-صلي الله عليه وعلي آله وسلم- وشر الأمور محدثاتها،وكل محدثة بدعة،وكل بدعة ضلالة،وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد:

فأكتبُ -وواللهِ لستُ أهلًا لها- وأنصح -ووالله أنا أحوج للنصح- ماكتبتُ إلا للنار التي تتأجج في قلبي، ولأمرٍ أشعرُ بخصته ومرارته في حلقي،ولولم أجدْمِدَادًا لأكتبَ فدمي ودموعي لما أكتبُ مِدَاداَ، وواللهِ أكتبُ والدمعُ علي طرفِ عيني، والقلبُ مشتعلٌ، والصدر يتهدهد، من تلكمُ الأمر، ذلكمُ الأمر الذي لاأعلم أمراَ هو أهمُّ منه علي الإطلاق، أطلقُ وأنا أعلم معني الإطلاق، ولستُ مبالغاَ، وهذا الأمر هو أمر الدين، ومكرُ الليل والنهار بدين سيد المرسلين الذي يحاربه الآن مَنْ ينتسبُ للدين ويدعي له نصراَ.

اعلم -رحمك الله- أن الدين أعظم ما عند الأُمم، لو أن قومًا اعتقدوا أمرًا وجعلوه دينًا وإنْ كان باطلًا فإنهم يبذلون فيه المُهَجَ، بل أبائهم وأبنائهم، كل أمة اليوم تغار أشد الغيرة لدينها حتي عباد البقر يغارون علي دينهم يغارون علي البقر، وما ذلك إلا لأنه دينٌ فيما يعتقدون.

وانظر لمَنِ انتسب لله -جل في علاه- وللإسلام ممن نافقونا وزعموا أنهم يرفعون راية الإسلام منهم من قال:يجب أن يُحذفَ من القرءان آية {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ،لأنها تدعوا إلي العنصرية]، ومنهم من قال: [ولقد كان الطبري عبيطا] وكتب ذلك في كتاب وطبع في أكبر مؤسسة للكتب بأرض الكنانة وكتب آخر في ديوانه العامي -والعامية لامكان لها في الشعروالأدب- [يارب كفاية تطنيش ليه رحمتك مابتجيش] ،وظهر بأرضنا ناشئة سوء تطعن في البخاري طعنًا عظيمًا، ومنهم من طعن في السنة وردها بالكلية.

ومنهم من يقرر العلمانية بالإسلام،والديمقراطية أيضا بالإسلام،و في أرضنا من كتب في صحيفة عنوانًا هو [أسوأعشرة شخصيات] وذكر علي رأسهم عائشة الصديقة بنت الصديق الأكبر -ياويله- قبحه الله من إنسان،يطعن أمَّنا رضي الله عنها وأرضاها، يطعن حبيبة رسول الله-صلي الله عليه وسلم -ومنهم من يتهمها في شرفها،أما درى أنه يطعن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-في عرضه وشرفه،ثم تنشأ ناشئة يقولون هذا فكر قابلوا الفكر بالفكر.

الحرب دروس والأمم تداعت، والدول تكالبت، وأهل الملل إستأسدوا، وأصبحت الأموال تنفق علي حرب ملة المسلمين، بالأخص منهم دعوة أهل السنة والجماعة،فإنها تحارب من اليهود والنصاري وأهل البدع من جميع أهل البدع بغير استثناء وبدعم كافر، قرأتُ منذ سنة بحثًا فيه توصية من مؤسسة (راند) الأمريكية وهي تختص بالدراسات الشرقية خاصة الإسلام أرسلت بهذه التوصية إلي الكونجرس الامريكي وفيها،[أن السلفية انتشرت في سائر المعمورة وأصبحت مستساغة بين المسلمين،وهذا يشكل خطرًا علي مستقبل أوربا وأمريكا،فيجب تخصيص أموال لإحجام هذه الدعوة ولإقصائها

وذلك يكون بدعم الطرق الصوفية والدعاة العصرانين

حتي يقبل الناس علي هذه الدعوات وينفض الناس من حول الدعوة السلفية، ويجب اظهار هؤلاء الدعاة الجدد في كافة وسائل الإعلام،والضغط علي الدول لإقصاء هؤلاء السلفيين]هذا ملخص ماقرأت وقمت من فوري وخطبت الجمعة وذكرت للناس هذا الذي قرأت ومرت أيام وسمعت في أحد النشرات أن رئيس مؤسسة راند يزور أرض الكنانةوعلمت من حينها أن المكر الذي أعدوه بدأ في التنفيذ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت