فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فلسطين بن أحمد العسكري] ــــــــ [29 - Aug-2007, مساء 07:35] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أجد نفسي في صور ثلاث مع الخلاف والإختلاف
صورة أجد نفسي تدعو بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات والأرض"
عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما هم فيه يختلفون
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك
إنك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم""
وصورة أبحث فيها عن الحق ما استطعت
وما أجده مفهوما مقبولا في نفسي أخذته وعملت به ما استطعت
وصورة أنظر الى الأمر فما اطمأنت نفسي له أخذت به وعملت به ما استطعت
مع الانتظار لحق أحق منه أو تصويب له لأتركه وآخذ بالصواب
فأين أنا من شرع الله بهذا؟
أيها الشيخ المعين الطيب فلو أوجزت لي أحب الىّ وأخف على نفسي
ولو تركتني بدون إحالة لكان كرما منك تلقى الله بثوابه عند رب كريم
الا إذا استلزم الإمر وجوبا فلك الشكر ساعتئذ
سددك الله حفظك الله جزاك الله خيرا
ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [30 - Aug-2007, صباحًا 12:49] ـ
تتميمًا للفائدة:
ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [30 - Aug-2007, صباحًا 12:52] ـ
للفائدة:
ـ [فلسطين بن أحمد العسكري] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 12:20] ـ
ولو تركتني بدون إحالة لكان كرما منك تلقى الله بثوابه عند رب كريم
الا إذا استلزم الإمر وجوبا فلك الشكر ساعتئذ
سددك الله حفظك الله جزاك الله خيرا
لا أدري حفظك الله العلاقة بين ما سألت عنه وبين ماأحلتني عليه الا بضع كلمات متناثرات وجدت لهن ارتباطا بما سألت عنه
فلو أوجزت أحسن الله إليك وبينت لي رأي بعض عدول الأمة في كل صورة
أو بينت لي من واقع تجربة لك على الأقل
جزاك الله خيرا
ـ [فلسطين بن أحمد العسكري] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 12:46] ـ
أرجو من المشايخ الفضلاء توجيه القضية تأصيلا
وما أوردت السؤال لنفسي فحسب بل حسبتها قضية عامة يعاني منها
عدد كبير من المسلمين من الشباب خاصة ولست بشاب على كل حال
ولكنه أمر ابتلينا به في خضم الفتن والإحن والإنقلاب على شريعة الله جل جلاله
فهل من افراغ وسع لهذه أحسن الله إليكم
ـ [الحمادي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 12:56] ـ
ـ [الحمادي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 01:02] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم
لعلَّ في هذا الرابط ما يفيد:
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 04:24] ـ
اسمع شريط الاختلاف من برنامج حجر الزاوية 1426 و (قدموا تجاربكم في كيفية الاختلاف) من برنامج أول أثنين وتصفح انتاج الشيخ فهو يركز على هذا الموضوع ويشير له كثيرا حتى أحيانا يشير اشارات عابرة ويذكر فوائد فيه أثناء الكلام على موضوع ليس له علاقة بالاختلاف ولعلى أضع ما أجده في هذه الصفحة
ـ [المقرئ] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 05:36] ـ
جزاكم الله خيرا
ربنا جل وعلا ذكر حلا لهذه القضية في كتابه فقال جل وعلا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)
فالقضية لائحة واضحة بحمد الله فإن كنت ممن يستطيع التفكر والبحث في نصوص الوحيين فهذا من أسهل الأمورعليك أن تنظر في القضية
وإن كنت ترى نفسك بعيدا عن البحث ولو بحثت لما استطعت فورثة الأنبياء حاضرون، فعليك بالسؤال فإنما شفاء العي السؤال وعليك بمن تثق بدينه وورعه
نعم ما أثرته من قضية الاختلاف قد تكون أصعب وأعمق حينما يكون البحث فيها ذهنيا تصوريا على طاولة التنظير = أما على سبيل الواقع للمكلف فليست بذاك لأنني أرى من نفسي وغيري أن المكلف العامي لم يجد مشكلة في القضية كما يجدها الباحث، ونظر العامي للواقعة مختلف عن نظر الباحث أيضا للقضية = والخلاف كله من أجل العامي ولا مشكلة عنده بحمد الله
ترى في واقعك من العوام من يأخذ بقول الشيخ ابن عثيمين مع علمه بمخالفة الشيخ ابن باز ولكنه شيء وقع في نفسه، فعلمت أن المسألة في نفس الباحث أكبر منها وأعمق في نفس العامي، ومما يزيد الأمر وضوحا أن تاريخ الإسلام قديم على مر العصور واختلاف الأئمة وليست هذه من المسائل التي يندب ويتكلم عنها في كل زمان
لنأخذ مثالا حيا وواقعيا جدا:
تاريخ الحج = منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم واختلافهم في الفتوى [وكم أود لو يبحث أحد طلاب الدراسات العليا حول الخلاف في الحج بين الصحابة دراسة منهج وأبعاد] ثم من بعدهم على اختلاف مذاهبهم وانتصارهم للأئمة والاختلاف كل عصر أكبر من الذي قبله، لكننا لم نجد أن الأئمة جعلوا هذه القضية من المعضلات مالسبب في هذا؟
السبب هو ما ذكرت لك أن العامي في قضيته الخاصة يسهل عليه الوصول إلى مراده بالنظر إلى قضيته، لكن لو نظرت إلى القضية من نظر كلي لكونك باحثا فإنها تكون أعمق وأشد
أرجو أن أكون قد وضحت وأفدت ...
(يُتْبَعُ)