فهرس الكتاب

الصفحة 3993 من 20085

ـ [أبو معاذ__عدنان] ــــــــ [24 - Dec-2007, صباحًا 10:40] ـ

السلام عليكم

من يفسر هذا الكلام يا إخواني يقول الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع في باب: كراهة حبس الكتب المستعارة عن أصحابها وما جاء في الأمر بتعجيل ردها إلى أربابها رقم (487) قال رحمه الله: أخبرني علي بن أحمد المؤدب، نا أحمد بن إسحاق، نا ابن خلاد، نا محمد بن يوسف العسكري، نا إبراهيم بن حرب، قال: «كان أبو الوليد الطيالسي إذا استعدي عنده أن فلانا حبس عن فلان سماعه، تقدم إلى صاحب الربع فحبسه، وكان يبعث بخاتمه إليه، وهو العلامة بينه وبينه» .

وجزاكم الله خيرا

ـ [الفاروق] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 02:50] ـ

معناه والله أعلم:

كان اذا استعار أحد من أحد سماعه (أي مسموعاته) الأحاديث التي سمعها، وحبس هذه المسموعات عن الشيخ صاحب السماع صاحب الكتاب الأصلي، يبدو أنه كان يرسل الى صاحب الربع (المسئول عن السجن) واحيانا كان يبعث خاتمه اليه لينفذ فيه حكم السجن.

كان يفعل هذا رحمه الله ليحفز المستعير على رد الكتاب الى صاحبه، وحتى لا يكرر هذا الفعل.والله أعلم

هكذا فهمتها.

ومن كان عنده مزيد فليزدنا وليفدنا

ـ [أبو معاذ__عدنان] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 02:59] ـ

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك يا أخي الفاروق

ـ [أبو معاذ__عدنان] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 03:36] ـ

توضيح آخر لكلام الخطيب رحمه الله في نفس الباب (489) قال رحمه الله: ولأجل حبس الكتب امتنع غير واحد من إعارتها، واستحسن آخرون أخذ الرهون عليها من الأصدقاء، وقالوا الأشعار في ذلك. أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي الأبار، نا أبو غسان الرازي، نا جرير، عن حمزة الزيات، قال: «لا تأمنن قارئا على صحيفة، ولا جمالا على حبل»

وجزاك الله خيرا وجعل الفردوس مثواك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت