فهرس الكتاب

الصفحة 19931 من 20085

ـ [طويلبة علم جزائرية] ــــــــ [12 - Dec-2010, مساء 04:11] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة والسلام على

الرسول الحبيب،

نحمد الله و نستعين به:

سؤال طرح كثير و كان ولايزال في ذهن كل امرأة وفتات، وتراه حتى عند رجال قد يوجد من تبادر في نفسه، هل يجوز للمرأة ان تخطب من تراه مناسب لها؟ فكان الجواب نعم يجوز ...

نحن في وقت قال فيه ابو هريرة: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك قال حسن في حديثه خبط الشوكة.

نحن في وقت كثرت فيه الفتن والمغريات و غلب أمر المؤمن و أصبح وبات الملتزم بدينه و بسنة نبيه و نهج السلف الصالح غريب بين الناس وهو واقع نشاهده بأعيننا في كل لحظة وحين ...

هذا في حال الرجال أقوياء القلب، فماذا نقول في حال الفتاة و المرأة ...

ألا يكون هذا سبب لأن تخاف الفتاة على نفسها من الفتن و المغريات،، تلك الفتاة التي إلتزمت و كل همها إرضاء ربها ... تريد ان تتزوج بزوج هدفه هو نفسه هدفها رضاء ربهما و رب الناس أجمع.

أين هذا الرجل فقد أصبح الواحد منهم غريبا و ناذرا في زمن قيل فيه طوب للغرباء ...

أصبح إختيار المرأة أو رفضها مصحوب بإعطاء سبب يجب أن يكون منطقي في نظر الأهل، فإن كان أنه غير متدين أو غير ملتزم أو غير مصلي أو .... ضحك الأهل و رأوا أنه رب عذر أقبح من ذنب المهم له بيت و عمل و السلام .. فهم يروه أنه من الحريات الشخصية فمن صلى فلنفسه و من تركها فلنفسه .. سبحان الله ...

ومن جهة أخرى أصبح الزواج صفقة بين عائلتين إلا من رحم ربي ... فأين الفتاة بين هذين؟

ألا يؤدي بها الى التفكير في أن تخطب لنفسها هذا وإن وجدت من ترضى دينه ... لكن كيف و أين ومتى ... هنا السؤال يطرح نفسه، كيف تخطب المرأة لنفسها هل هذا وارد، هل هو عادي، هل و هل ... أين الجواب؟

ما نظرة الواقع و المجتمع لمثل هذه الفتات هل هي حرية و إنفلات أخلاق، أم حل لم تجد سواه، أم هو تفكير لم تجرؤ أي واحدة على تطبيقه ..

في الأخير نسأل الله تعالى الثبات و السداد، وندعوا الله تعالى أن يرزق كل نفس محبة لله ورسوله بمن يكن لها عون على طاعة الله ورسوله.

هذه كلمات قد تكون متفرقة لكنها قد تشغل بال كثير من البنات ...

... أعتذر على عدم ترتيب الأفكار ...

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

أستغفر الله و أتوب إليه

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [12 - Dec-2010, مساء 05:00] ـ

إذا كانت المرأة ستُقدِم على خِطبة رجُلٍ استعجالًا للرزق الذي هو من عند الله، فأفضل منه أن تصبر وتنتظر ذلك الرزق ... ثم توطِّن نفسَها على الصبر على ذلك الزوج الذي يقسمه الله لها.

ولتعلم أن تعنُّت الأسرة أو تساهلها لن يمنع رزق الله إذا كان مقسومًا.

هذا .. وغيري أولى بالجواب.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2010, مساء 07:15] ـ

/// في البخاري (باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح) : عن ثابت البناني قال: كنتُ عند أنس وعنده ابنة له، قال أنس: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تعرِضُ عليه نفسها، قالت: يا رسول الله ألَكَ بي حاجة؟

فقالت بنتُ أنس: ما أقل حياءها! واسوأتاه .. واسوأتاه!

قال: هي خيرٌ منك! رغبت في النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نفسها.

/// وفي البخاري أيضًا (باب عرض الإنسان ابنته أوأخته على أهل الخير) : عن ابن عمر رضي الله عنهما يحدِّث أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تأيَّمت حفصة بنت عمر من خُنَيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فتوفِّي بالمدينة، فقال عمر بن الخطاب: أتيتُ عثمان بن عفان فعَرَضْت عليه حفصة، فقال: سأنظرُ في أمري.

فلبثْتُ ليالي، ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوَّج يومي هذا.

قال عمر: فلقيتُ أبا بكر الصِّدِّيق فقلتُ: إن شئت زوجتُكَ حفصة بنت عمر، فصمت أبوبكر فلم يرجع إليَّ شيئًا، وكنت أوْجَد عليه مني على عثمان.

فلبثتُ ليالي ثم خطبها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأنكحتها إيَّاه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلَّك وَجَدتَ عليَّ حين عرضتَ عليَّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟

قال عمر: قلتُ: نعم.

قال أبوبكر: فإنَّه لم يمنعنى أن أرجع إليك فيما عَرَضتَ عليَّ إلاَّ أني كنتُ علمتُ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سرَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولو تركها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبِلْتُها.

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [12 - Dec-2010, مساء 07:19] ـ

بارك الله فيك و جازاك الله الجنة.

هو كما قلتِ مباح ولا غضاضة فيه لكن تبقى عقبة أمام الفتيات وهي عدم وجود تقبّل إجتماعي لهذه الطريقة. وإن كانت المرأة فاعله فتصرّح أو تُلمح برغبتها لوليّها أو لإحدى قريبات الرجل و الذي هو صالح بنظرها وهم يوصلون له رغبتها , وإن كنت - شخصيًا - أرى أن الأكمل والأفضل أن تُطلب هي للزواج ولا تطلبه هي لأن المرأة مطلوبة لا طالبة وهذا مغروز في فطرتنا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت