فهرس الكتاب

الصفحة 5100 من 20085

ـ [أبو سليمان العسيلي] ــــــــ [01 - Mar-2008, صباحًا 12:37] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي في الله

لدي سؤال:

ماهو اللباس الشرعي للمرأة أو الفتاة في بيت أهلها (أي اللباس - الشرعي - الذي يمكن أن ترتديه أمام أبيها أو اخوتها الذكور ) .

و ما هو لباسها - الشرعي - الذي ترتديه امام خطيبها (وما هو في حال كان هناك عقد قران شرعي و لكن ليس رسمي أي لم يتم العرس بعد) .

مشكورين مأجورين

ـ [أبو سليمان العسيلي] ــــــــ [03 - Mar-2008, مساء 09:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر يومان و لم يجبني أحد

أليس لأحد علم بماهية لباس المرأة الشرعي؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [03 - Mar-2008, مساء 11:57] ـ

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حدود وضوابط لباس المرأة أمام محارمها وأمام النساء

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

لباس المرأة بين النساء وأمام المحارم مما تساهلت به بعض النساء، ولا شكّ أن لهذا التساهل آثاره الخطيرة التي وقفت على بعضها بنفسي، وسأذكرها لا حقًا بعد بيان الحُكم.

عورة المرأة:

الصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها.

فيجوز أن تُبدي للنساء مواضع الزينة ومواضع الوضوء لمحارمها ولبنات جنسها.

أما التهتك في اللباس بحجة أن ذلك أمام النساء فليس من دين الله في شيء.

وليس بصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل، أي من السرة إلى الركبة.

فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف.

بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه.

قال سبحانه وتعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

ووجه الدلالة أن الله ذكر النساء بعد ذكر المحارم وقبل ذكر مُلك اليمين.

فحُكم النساء مع النساء حُكم ما ذُكِرَ قبلهن وما ذُكِرَ بعدهنّ في الآية.

ولعلك تلحظ أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر الأعمام والأخوال في هذه الآية، وليس معنى ذلك أنهم ليسوا من المحارم.

قال عكرمة والشعبي: لم يذكر العم ولا الخال؛ لأنهما ينعتان لأبنائهما، ولا تضع خمارها عند العم والخال فأما الزوج فإنما ذلك كله من أجله فتتصنع له بما لا يكون بحضرة غيره.

وهذه الآية حدَّدَتْ مَنْ تُظهر لهم الزينة، فللأجانب (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)

قال ابن مسعود رضي الله عنه: الزينة زينتان: فالظاهرة منها الثياب، وما خفي الخلخالان والقرطان والسواران. رواه ابن جرير في التفسير والحاكم وصححه على شرط مسلم، والطبراني في المعجم الكبير، والطحاوي في مشكل الآثار.

قال ابن جرير: ولا يُظهرن للناس الذين ليسوا لهن بمحرم زينتهن.

أما الزينة المقصودة في قوله تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ ... ) الآية

فهذه يُوضِّحها علماء الإسلام.

قال البيهقي: والزينة التي تبديها لهؤلاء الناس قرطاها وقلادتها وسواراها، فأما خلخالها ومعضدتها ونحرها وشعرها، فلا تبديه إلا لزوجها. وروينا عن مجاهد أنه قال: يعني به القرطين والسالفة والساعدين والقدمين، وهذا هو الأفضل ألاّ تبدي من زينتها الباطنة شيئا لغير زوجها إلا ما يظهر منها في مهنتها. اهـ.

وقوله (لهؤلاء الناس) : أي المذكورين في الآية من المحارم ابتداءً بالبعل (الزوج) وانتهاءً بالطفل الذي لم يظهر على عورات النساء، ثم استثنى الزوج. والمعضدة ما يُلبس في العضد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت