ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [25 - Feb-2007, صباحًا 12:30] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك ـ حفظه الله ـ:
«ليس من المشروع الدعاء على عموم الكافرين بالهلاك»
أكد فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بأن قول العلماء: ليس من المشروع الدعاء على عموم الكافرين بالهلاك؛ سببه أنه مطلب لن يكون؛ لأن حكمة الله ومشيئته اقتضت بقاء النوع البشري حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، ويأذن الله بموت من في السماوات والأرض كما قال تعالى: ? وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ? .. مشيرًا إلى أن"من حكمته بقاء الصراع بين الحق والباطل بين المؤمنين والكفار، فتبقى سوق الجهاد قائمة، ويبتلي الله كلاًّ من الفريقين بالآخر. فتتم حكمة الله، وينفذ قدره، ويبلغ الأمر منتهاه كما قدره الله". وحول دعاء نوح على قومه قال د. البراك:"كان الحامل له على ذلك غضبه لله، وحنقه على قومه؛ لتمردهم على دعوة الله، مع طول بقاء إقامته بينهم وهو يدعوهم إلى الله بكل طريق. ولم يكن دعاؤه على قومه مأمورًا به لكن كان ذلك باجتهاده -عليه السلام- لإصرارهم على التكذيب ولهذا قال: ? إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ? [نوح:27] . ولم يكن على الأرض إذ ذاك إلا قوم نوح. فاستجاب الله دعاءه، وأغرق قومه، ولم ينج إلا من حمله نوح معه على السفينة كما قال تعالى: ? فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ? [العنكبوت:15] . ومع هذا فإنه عليه السلام إذا طُلبت منه الشفاعة يوم القيامة فمما يعتذر به دعاؤه على قومه حيث لم يؤمر بذلك".
المصدر: (( صحيفة المدينة ) )الجمعة 21 رمضان 1427 - (العدد 15878)
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [18 - Sep-2007, مساء 05:34] ـ
للفائدة ....
ـ [المسندي] ــــــــ [19 - Sep-2007, صباحًا 01:43] ـ
عجيب؟؟؟ انما يعتذر عليه السلام بانه سئل الله ماليس له به علم (اي عندما قال ان ابني من اهلي) وليس بسؤاله اهلاك الكفار!! قال تعالى: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمنين يهتمون فيذهبون الى آدم ثم يأمرهم آدم عليه السلام ان يذهبوا الى نوح فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ فَيَسْتَحِي فَيَقُولُ ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ .... )
ـ [المخضرمون] ــــــــ [19 - Sep-2007, صباحًا 01:52] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [عبدالرحمن العلي] ــــــــ [19 - Sep-2007, صباحًا 04:01] ـ
هذه فتوى غريبة من هذا الامام, لعل العلة في الناقل, ولييس بمستغرب على الصحافة ذلك!
الذي أعرفه أن السنن الشرعية لاتعارض بالسنن الكونية.
فالله سبحانه قضى شرعًا بترك الشرك ولكنه قضى كونًا بوجود الشرك.
فكون الله سبحانه قضى كونًا ببقاء الكفار فهذا لايعني عدم جواز الدعاء الشرعي باهلاكهم!
فضلًا عن أن الدعاء العام بالهلاك لايراد به إعدام كل أفرادهم بحيث لايستثنى منه أحد, فالهلاك يطلق على ذهاب الريح والقوة, فالمراد إهلاك غالبهم ومنعتهم بحيث يصيرون طائفة لاحول لها ولاقوة.
ـ [الجبل الشامخ] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 02:06] ـ
ليست فتوى غريبة أبدا وليس هذا أسلوب مناسب مع الشيخ العلامة البراك حفظه الله، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعاء على عموم الكافرين بل المشروع الدعاء على المعتدي كما كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم (الذين يصدون عن سبيلك وبعادون أهل دينك) نفع الله بالجميع وبارك في شيخنا البراك
ـ [ابومحمد البكرى] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 06:56] ـ
بارك الله فيكم
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [20 - Sep-2007, مساء 06:42] ـ
جزاكم اللَّهُ خيرًا جميعًا.
من باب الفائدة:
لفضيلةِ الشَّيخِ الدُّكتور عبد السَّلام بن برجس ـ رحمهُ اللَّهُ تعالى ـ
رسالة سمّاها: بيان مشروعية الدُّعاء على الكافرين بالعموم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [20 - Sep-2007, مساء 06:44] ـ
وحفظ اللَّه العلاَّمة البرَّاك،ونفع بعلمه،آمين.
ـ [أبو جنيد صالح] ــــــــ [21 - Sep-2007, صباحًا 02:13] ـ
بارك الله فيكم , قرأت للشيخ صالح آل الشيخ مقالا في مجلة الدعوة يقرر فيه نفس هذا التقرير ويفصل في المسألة بالأدلة , وكلامه في المسألة معلوم ومشهور , وقد واستشكله الكثيرون
وفي شريط"الوسطية والاعتدال"سئل عن فتواه هذه وأكّدها جزاه الله خيرا.
(يُتْبَعُ)