فهرس الكتاب

الصفحة 11262 من 20085

صاحب التحرير والتنوير(( ابن عاشور ))

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 10:18] ـ

هو:

شيخ الإسلام:محمد بن الطاهر بن محمد بن محمد بن الطاهر بن محمد الشاذلي ابن

عبد القادر بن محمد بن عاشور الشريف الأندلسي التونسي المالكي

ولد لعام ألف ومئتين وستة وتسعين من الهجرة وتعلم وحفظ القرآن في السادسة من سنية،وتعلم النحو والفقه والبلاغة وعلومها والفرائض وأصول الفقه،وبرع في الأصلين وكان له الباع في علم البلاغة وكان ممن انخرط بجامع الزيتونة في عام 1310هـ وتخرج منه،ثم إنه لم ينخرط فيمن انخرط في العلوم الشريعة وحسب بل تعلم أيضًا اللغة الفرنسية وأتقنها لاسيما وهو في تونس،ولم يكتف شيخ الإسلام بأن يكون في عداد طلاب جامع الزيتونة ولا رضي بأن يكون في زمرة المتخرجين فتطوع إلى أن أصبح مدرسًا فيه،ثم إنه اختبر للتعليم في مدرسة الصادقية فأفلح فيها فجمع بين العلم الشرعي في جامع الزيتونة وبين العلم العصري في المدرسة الصادقية وذلك في عام ألف وثلاث مائة وواحد وعشرين من الهجرة، وما لبث أن تولى رئاسة جامع الزيتونة واعتلى الإدارة فيه ثم فصل،وعين فيه مرة أخرى وذلك في عام ألف وثلاث مائة وواحد وخمسين من الهجرة.

ولما سقط نير الاستعمار عن تونس وأهلها وفتحت الجامعة الزيتونية أسند الأمر إليه وأصبح رئيساُ لها وذلك في عام ألف وثلاث مائة وأربعة وسبعين من الهجرة،وعين قاضيًا مالكيًا ثم عين مفتيًا،فشيخًا للإسلام للمذهب المالكي

مصنفاته:

مصنفات حسان شدت بها الركبان،وشنفت بها آذان الأذان،وشم شذاها لمن سمعها وقرأها من العلماء والرهبان من أولي العبادات؛وقد أشرفت على ثلاثين مصنفًا ما بين مخطوط ومطبوع:

(1) تفسير التحرير والتنوير (ط)

(2) كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطا (ط)

(3) مقاصد الشريعة (ط)

(4) الوقف وأثره في الإسلام

(5) أصول الإنشاء والخطابة (ط)

(6) قصة المولد (ط)

(7) موجز البلاغة (ط)

(8) أليس الصبح بقريب (ط)

(9) أصول التقدم في الإسلام (ط)

(10) آراء اجتهادية (خ)

(11) أمالي على دلائل الإعجاز (خ)

(12) غرائب الاستعمال (خ)

(13) تعاليق على المطول وحاشية السيلكوتي (خ)

(14) تراجم بعض الأعلام (خ)

(15) كتاب تاريخ العرب (خ)

وفاته:

توفى عليه الرحمة لعام ألف وثلاث مائة و ثلاثة وتسعين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

طَووا بِلحدكَ نشرَ المكرُمات كما يُطوى السجلُّ ليومِ النفخِ في الصورِ

واروا علومًا يُنادي مَن يؤرّخُها وَدائع العلمِ في قبرِ اِبن عاشورِ

وَغرّةً جلّلت نورًا مؤرّخةً ألا عَلى الطاهرِ المفتي حلى النور

ـ [أبو صخر الغامدي] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 12:43] ـ

سمعت الشيخ د. صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى سابقا , ورئيس مجلس القضاء الأعلى حاليا يقول:

كلما قرأت تفسير التحرير والتنوير تذكرت مقولة (كم ترك الأول للآخر)

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 01:54] ـ

حقًا كم ترك الأول للآخر، لكن تلك المقولة ليست مدعاة للكسل وعدم الكتابة أو ما إلى ذلك وقديمًا قال الأستاذ الإمام محمد عبده بن حسن خير الله التركماني الأزهري المصري عن علم التفسير وعن ذلك الموضوع قائلًا:

وَيُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ بَعْضُ أَهْلِ هَذَا الْعَصْرِ: لَا حَاجَةَ إِلَى التَّفْسِيرِ وَالنَّظَرِ فِي الْقُرْآنِ؛ لِأَنَّ الْأَئِمَّةَ السَّابِقِينَ نَظَرُوا فِيَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَاسْتَنْبَطُوا الْأَحْكَامَ مِنْهُمَا، فَمَا عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَنْظُرَ فِي كُتُبِهِمْ وَنَسْتَغْنِيَ بِهِمْ - هَكَذَا زَعَمَ بَعْضُهُمْ، وَلَوْ صَحَّ هَذَا الزَّعْمُ لَكَانَ طَلَبُ التَّفْسِيرِ عَبَثًا، يَضِيعُ بِهِ الْوَقْتُ سُدًى وَهُوَ - عَلَى مَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِ شَأْنِ الْفِقْهِ - مُخَالِفٌ لِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى آخَرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ يَخْطُرُ هَذَا عَلَى بَالِ مُسْلِمٍ؟

الْأَحْكَامُ الْعَمَلِيَّةُ الَّتِي جَرَى الِاصْطِلَاحُ عَلَى تَسْمِيَتِهَا فِقْهًا هِيَ أَقَلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ التَّهْذِيبِ وَدَعْوَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَى مَا فِيهِ سَعَادَتُهَا وَرَفْعُهَا مِنْ حَضِيضِ الْجَهَالَةِ إِلَى أَوْجِ الْمَعْرِفَةِ،وَإِرْشَادُهَا إِلَى طَرِيقَةِ الْحَيَاةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ مَا لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَمَا هُوَ أَجْدَرُ بِالدُّخُولِ فِي الْفِقْهِ الْحَقِيقِيِّ، وَلَا يُوجَدُ هَذَا الْإِرْشَادُ إِلَّا فِي الْقُرْآنِ، وَفِيمَا أُخِذَ مِنْهُ - كَإِحْيَاءِ الْعُلُومِ - حَظٌّ عَظِيمٌ مِنْ عِلْمِ التَّهْذِيبِ، وَلَكِنَّ سُلْطَانَ الْقُرْآنِ

عَلَى نُفُوسِ الَّذِينَ يَفْهَمُونَهُ وَتَأْثِيرَهُ فِي قُلُوبِ الَّذِينَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ لَا يُسَاهِمُهُ فِيهِ كَلَامٌ، كَمَا أَنَّ الْكَثِيرَ مِنْ حِكَمِهِ وَمَعَارِفِهِ لَمْ يُكْشَفْ عَنْهَا اللِّثَامُ. وَلَمْ يُفْصِحْ عَنْهَا عَالِمٌ وَلَا إِمَامٌ.اهـ

فها أنت ترى الإمام لم يرضخ لمقولات المقلدة ممن لا يرون العلوم إلا للسابقين وحسب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت