ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 01:56] ـ
أقصد لم يجعل عمدته قال وقيل بل عمدته الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
ـ [عبد الله الطيب] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 10:22] ـ
بارك الله فيك، وجزيت خيرًا.
ـ [أبو صخر الغامدي] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 11:34] ـ
يا أبا الفداء:
مقولة كم ترك الأول للآخر , تعني: كم ترك الأوائل من فوائد وشوارد وحكم وتعليلات , وأن المتأخرين يستطيعوا أن يأتوا بشيء لم يأت به الأوائل في الجملة.
فهذه الكلمة من الشيخ ابن حميد كلمة مدح عظمى لذلك العالم الجليل , ولم تفد الذم كما فهمت ياأبا الفداء
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [16 - Feb-2009, مساء 04:27] ـ
أنا لم أفهمها بمعنى الذم ولكن أؤيدك في مقولتك:كم ترك الأوائل من فوائد وشوارد وحكم وتعليلات فهي مقولة تدل على عمق فهم ومكنون دراية ولكن أقصد لايصرفن هذا مجتهدٍ عن اجتهاده لأن فلان قد أتى عليها وما ترك للآخر شيء بل إن الآخر إن نظرنا فهو معتمد على الأول ومؤيدًا له أو مفندًا لخظئه وهكذا دواليك
وكما أوَّل جماهير العلماء كإمام الحرمين وغيره من المتكلمين ومن غيرهم من الأشاعرة الصفات أتى من يجدد ذلك الانصراف إلى التأويل إلى فهم النص حسب ما يفهمه السلف ويريده الباري جلَّ وعلا فأتى ابن تيمية وابن القيم، والقاسمي ورشيد رضا، وابن عثيمين وابن باز والألباني ونأمل أن نكون في زمرة ركابهم
أولم ترى إلى جاليليو كيف عارض الكنيسة حينما قال بأن الشمس هي المركز الذي يدور حوله مجموعة الأجرام والكويكبات
ذلك لأنه رفض ما قال الفلاسفة، فبيت القصيد ألا ننصرف إلا إلى الحق ولا نظن بأن أولنا أتى على المسائل دون الأواخر فقط هو ذا ما أردت إيضاحه وهذا يقتضى إرجاع كل ظاهرة إلى أصلها وكل بادرة إلى أسها وأرومتها
وشكرًا على الإيضاح
نسألكم الدعاء