فهرس الكتاب

الصفحة 15948 من 20085

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 02:34] ـ

حدث فريد من نوعه حدث في خطبة الجمعة لهذا اليوم من قبل إمامنا والمأمومين ...

قرأ الإمام في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة أواخر سورة النجم بدءا من قوله تعالى:"وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى?"

وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى?

مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى?

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى? وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى? وَأَقْنَى?

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى?

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى?

وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى?

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ? إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى?

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى?

فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى?

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى?

هَ?ذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى?

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ

لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ

أَفَمِنْ هَ?ذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ

وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا""

فما كان منه فجأة وبلا مقدمات أن نزل من المنبر العلوي ودخل على المصلين وكبر عند المحراب لسجود التلاوة وسجد بسجوده المصلين ورفع أيضا مكبرا فرفع القوم برفعه ...

ثم عاد أدراجه إلى منبره، وأكمل خطبته ...

السؤال: هل فعله صحيح .. ؟؟ وهل يجب على الإمام وهو يخطب إذا قرأ آية سجدة أن يسجد، وهل يطالب المصلون بسجود التلاوة .. ؟؟؟

ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 03:00] ـ

هذا سجود التلاوة

والإمام ليؤتم به.

وهم في صلاة ... ماداموا في المسجد ويستمعون لخطبة الجمعة.

وإن كان غير معهود ... إلا أنه الصواب ... والله الموفق.

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 03:05] ـ

وماالحكم فيمن رفع قبل رفع الإمام من هذا السجود ... ؟؟؟؟؟؟؟

ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 04:21] ـ

سجود التلاوة غير أفعال الصلاة.

فلا أرى شيء عليهم ... والله أعلم.

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 05:03] ـ

لعل جواب سؤالك يا أخي في هذه القصة عن عمر رضي الله عنه، وهي في صحيح البخاري:

عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: قرأ عمر يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد، وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة، قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة، قال: يا أيها الناس، إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه. ولم يسجد عمر رضي الله عنه

ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 05:07] ـ

لعل جواب سؤالك يا أخي في هذه القصة عن عمر رضي الله عنه، وهي في صحيح البخاري:

عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: قرأ عمر يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد، وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة، قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة، قال: يا أيها الناس، إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه. ولم يسجد عمر رضي الله عنه

أحسن الله إليك

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 06:01] ـ

أخرج عبدالرزاق في المصنف (5880) : أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مليكة، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير، أنّه حضر عمر بن الخطاب يوم الجمعة قرأ على المنبر سورة النحل، حتّى إذا جاء السجدة نزل، فسجد وسجد الناس معه، حتّى إذا كانت الجمعة القابلة قرأها، حتّى إذا جاء السجدة قال:"يا أيُّها الناس إنّما نمرّ بالسجدة فمن سجد فقد أصاب وأحسن، ومَنْ لم يسجد فلا إثمّ عليه"، قال: ولم يسجد عمر.

قال ابن جريج: وزادني نافع، عن ابن عمر أنه قال: لم يفرض السجود علينا إلاّ أن نشاء.

وأخرج البخاري في صحيحه أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قرأ آية سجدة على المِنبر فنزل فسجد وسجد الناس معه، ثم قرأها في الجمعة الأُخرى فتهيأ الناس للسجود، فقال: «أيها الناس على رِسْلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء» .

قال القرطبي في تفسيره:

وذلك بمحضر الصحابة ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ من الأنصار والمهاجرين، فلم ينكر عليه أحد فثبت الإجماع به في ذلك.

وفي موطأ الإمام مالك ـ رحمه الله ـ (484) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ سَجْدَةً وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَنَزَلَ، فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا إِلاَّ أَنْ نَشَاءَ، فَلَمْ يَسْجُدْ وَمَنَعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا.

وروى أبو داود في سننه (1411) : حدثنا أَحْمَدُ بنُ صَالحٍ، أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، أخبرني عَمْرٌو ـ يَعْني ابنَ الْحَارِثِ ـ، عن ابنِ أبي هِلاَلٍ، عن عِيَاضِ بنِ عَبْدِ الله بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ، عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قال: «قَرَأَ رَسُولُ الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ (ص) ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ فَقَالَ رَسُولُ الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ: «إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيَ وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ لِلسُّجُودِ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا» .

وقال ابن كثير في التفسير (7/ 51) :"تفرد به أبو داود، وإسناده على شرط الصحيح".

واخرجه الحاكم في المستدرك (3662) ، ومن طريقه البيهقي في سننه (3771) ، وابن حبان في صحيحه (2740) .

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وقال البيهقي: هَذَا حديثٌ حسنُ الإسنادِ صحيحٌ. أخرجه أبو داودَ في (السنن) .

وقال العراقي ـ كما في نيل الأوطار (3/ 322) ـ: وإسناده صحيح.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت