فهرس الكتاب

الصفحة 7493 من 20085

الدفاع عن النفس عند النمل: استهزاء بالعقول

ـ [شقائق النعمان] ــــــــ [04 - Aug-2008, مساء 09:34] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من علامات ضعف المسلمين اليوم، تجرؤ بعض الهراطقة بتناول كتاب الله والكذب عليه والتلاعب بمعانيه من أجل ابتكار (إعجازات) يضعونها كنياشين على عقول السذج من الناس.

وقد سبق بحمد الله أن فضحت خدعة الرقم (9 - 1) التي حاولت وديعة عمراني وسيد جمعة تمريرها تحت مسمى (إعجاز رقمي) ، على الرابط التالي:

هنا سنوضح خداع وديعة عمراني وتلاعبها بموضوع (الدفاع عن النفس عند النمل) ، والذي حاولت أن تصطنع منه إعجازًا. والذي للأسف خدعت به بعض مواقع الإعجاز، بينما تنبه له البعض الآخر وحذفوه.

أترككم مع البيان التفصيلي، مع العلم بأن هذا التوضيح تم توصيله إلى وديعة عمراني بواسطة المهندس الدكتور/ خالد العبيدي قبل نشره هنا.

ـ [شقائق النعمان] ــــــــ [04 - Aug-2008, مساء 09:37] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد،

يمثل موضوع (الدفاع عن النفس عند النمل) سخرية من المسلمين، أو بطريقة أخرى: يبرر لغير المسلمين السخرية منهم. إلا أن محط الكارثة هنا هو أن موضوع السخرية يتناول الإعجاز العلمي في القرآن.

(حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)

إن الإعجاز العلمي في الآية القرآنية في سورة النمل واضح، وأحدها هو الدلالة على وجود لغة تواصل بين النمل عند الإحساس بالخطر أخبر الله بحقيقتها قبل أن يعرفها البشر بشكل علمي ابتداءً من منتصف القرن العشرين، وهذا هو الإعجاز الذي عجز أن يعرفه البشر قبل نزول القرآن، وهو إعجاز كبير تمت الإشارة إليه في أكثر من مكان منذ وقت سابق. إلا أن تحديد طريقة هذا الإنذار بدقة وهل هو حركات ميكانيكية أو رسائل كيميائية أو سواها، يعتبر أمرًا بالغ الصعوبة الآن، لأننا أولًا وأخيرًا لا نستطيع تحديد نوع النمل الذي جاء ذكره في سورة النمل، كما أننا لم نتوصل إلى فهم ما تعنيه طبيعة التواصل بشكل كامل في كل نوع. فالأبحاث في هذا المجال ما تزال تسير.

لقد تعمدت كاتبة هذا الموضوع (الدفاع عن النفس عند النمل) التلاعب بالنصوص والترجمات وتحميلها ما لا تحتمله، ولي معاني النص القرآني وتحميله ما لا يحتمل، بل وثبت جهلها في ما تتكلم عنه من علم دقيق، مما جعل الموضوع يظهر بصورة مخزية، ومع ذلك فهي تطلق عليه (إعجازًا علميًا) . وهو لا ينتمي للإعجاز العلمي بصلة لضربه بضوابط البحث في الإعجاز العلمي في القرآن عرض الحائط كما سنرى.

ولكن وللأسف فمن أجل تلميع الأسماء، فلا يرى البعض عيبًا أن يسلك مثل هذه المسالك دون حياء، وهو يعلم أو لا يعلم أنه من الذين لا يحسنون صنعًا. فحسبنا الله ونعم الوكيل.

سنوضح هنا التلاعب الذي قامت به كاتبة هذا الموضوع (وديعة عمراني) ، وسنبين الجهل الذي تلبس موضوعها، وكانت النتيجة أن لا وجود إلا لمحاولة اصطناع إعجاز وتلميع اسم على حساب عقول المسلمين. ولكن يأبى الله إلا أن تنكشف هذه التلاعبات وينفضح ما ظل مخفيًا لقرابة سنتين.

أولًا: التلاعب في النصوص

عملت الكاتبة على تحريف الترجمة في أكثر من موضع، كما عملت على تقويل النص الفرنسي - الذي تعتمد عليه - ما لم يقله من أجل اصطناع إعجاز.

ففي دور مادة الهيكسانول يقول النص الفرنسي:

اقتباس:

بالعربية:

عندما تصل مادة الهيكسانول للنمل يصبح بحالة إنذار ويجري في جميع الاتجاهات للبحث عن المشكلة.

توضيح التلاعب:

تلاعبت كاتبة المقالة بالنص الفرنسي عند تعريبه لكي تقربه من نص الآية القرآنية (ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) بقولها:

اقتباس:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت