ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [04 - May-2007, مساء 11:59] ـ
لفت نظري اليوم شح فرص العمل برواتب مجزية داخل المدينة المنورة، لقلة الشركات والقطاعات الحكومية الحيوية وقلة المشاريع التنموية الكبيرة مقارنة بمدنٍ أخرى. حصل موقف استرعى انتباهي، وهو أن احد الإخوة مرض أبوه في المدينة، فانتقل الابن إلى ينبع لقربها من المدينة ولكنه لم يقطن المدينة لأن وظيفة ينبع أكثر راتبًا، وأحد الإخوة أقنعه إخوانه وأقاربه بالرياض بالانتقال من المدينة إلى الرياض لوجود فرص وظيفية أفضل، وهلم جرًا. هذه المواقف تزيد المرء إيمانًا بنبوته (ص) عندما يقرأ هذا الحديث:
(( يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلُمّ إلى الرخاء، هلُمّ إلى الرخاء [1] ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ) )الحديث
(الصحيحة: 274)
[1] ولا شك أن الرخاء في غير المدينة كان قد تكرر في حقب متتالية بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وخرج خلق كثير لأجل ذلك، واليوم الرخاء على أشدّه خارج المدينة، والمعنى الذي في الحديث يكاد يكون اليوم أكثر تجليًا.
ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [21 - Jul-2009, صباحًا 10:22] ـ
صدقت والله، وقد عاينت هذا بنفسي. وقد خبرت أناسًا ذهبوا ثم عادوا. وأناسًا خرجوا وتمنوا العودة على ما كان من ضيق الحال.
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [21 - Jul-2009, صباحًا 11:29] ـ
كنت في المدينة قبل اسابيع وكنت راكب في السيارة مع شاب من اهل المدينة وكان يشتكي من رحيل اهلها عنها بحثاُ عن لقمة العيش ودخول العجم إليها وكان يتكلم بحرقة ومن ما اثر في كلمة قالها عندما كان يتكلم عن الماضي وقال: عندما كانت طيبه هي طيبه ... !!
ـ [مذنب مستغفر] ــــــــ [21 - Jul-2009, صباحًا 11:35] ـ
بارك الله فيك أخي عبدالله
ومن منّا لا يحب العيش في المدينة، فالبركة فيها بركتين وفضائل العيش فيها لا تعد
نسأل الله أن يوفقنا لسكناها ومجاورة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [21 - Jul-2009, صباحًا 11:44] ـ
ما من مؤمن إلا ويتمنى العيش فيها.
ومن سَكنَها بعدُ فسيدرك ما يلمَّ بها من الضيق والقلة، مقارنةً بالسعة والرخاء في المدن الأخرى.
والحمد لله على عظيم نعمه كما يحب ويرضى.