فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو المهند القصيمي] ــــــــ [11 - May-2008, صباحًا 10:45] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر الشيخ الفاضل: صالح المغامسي في الشريط الثاني أو الثالث من المجموعة الثالثة من التأملات القراءنية أقسام اللعن فأحببت إيراده من باب الفائدة وهي:
القسم الأول: لعن المؤمن المصون فهذا لا يجوز.
القسم الثاني: لعن الأوصاف العامة فهذا جائز مثل قولك: ألا لعنة الله على الظالمين وهكذا.
القسم الثالث: لعن الأوصاف الخاصة مثل قولك: لعن الله آكل الربا، لعن الله السراق وهكذ.
القسم الرابع: لعن الكافر الميت المتحقق كفره فهذا يجوز مثل لعن أبي جهل وغيره.
القسم الخامس: لعن الكافر الميت غير المتحقق كفره فهذا الأولى تركه.
القسم السادس: لعن الكافر الحي فقال الشيخ هذا لا يلعن لأن الله تعالى يقول: (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)
القسم السابع: لعن المسلم الفاسق فهذا إن كان الكافر الحي لا يلعن فهذا من باب أولى.
وأحثٌ الإخوة الفضلاء الكرماء النبلاء على سماع أشرطة هذا العالم الجهبذ الناسك العابد ففيها من الخير الكثير والعلم الغزير ...
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا،،
محبكمـ
أبو المهند القصيمي.
ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [12 - May-2008, صباحًا 12:45] ـ
كم أحبُّ هذا الشيخ الفاضل في الله.
رفع الله قدره و قدرك يا أبا مهند
ـ [أبو المهند القصيمي] ــــــــ [13 - May-2008, صباحًا 11:49] ـ
وإياكـ اخي الفاضل ..
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 01:12] ـ
رفع الله قدره و قدرك يا أبا مهند
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 08:10] ـ
السلام عليكم،
جزاك الله خيرًا أخي ..
لكن استدلاله أولًا بعدم جواز لعن الكافر الحي غير قوي .. فإن الله - عز وجل - ذكر أن من مات على كفره فعليه لعنة الله، وليس فيه تحريم لعن الكافر الحي ..
جاء في صحيح البخاري أن عمر - رضي الله عنه - يوم مقتله قال: (( يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة، قال: الصنع؟ قال: نعم، قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام ) ).. قاتله الله بمعنى: لعنه ..
وإذا كان المسلم الفاسق يجوز لعنه، فمن باب أولى جواز لعن الكافر الحي ..
جاء في صحيح مسلم: (( بلغ عمر أن سمرة باع خمرا. فقال: قاتل الله سمرة. ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود. حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها ) ).
وفي الحديث: (( جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو جاره، قال اطرح متاعك على طريق، فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، لقيت من الناس. قال: وما لقيت منهم؟ قال: يلعنونني! قال: قد لعنك الله قبل الناس. فقال: إني لا أعود، فجاء الذي شكاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارفع متاعك فقد كفيت
الراوي: أبو جحيفة السوائي - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/ 321
وأيضًا:
قالت عائشة - رضي الله عنها: ما فعل يزيد بن قيس - لعنه الله -؟ قالوا: قد مات، قالت: فأستغفر الله، فقالوا لها: ما لك لعنته ثم قلت: أستغفر الله؟ قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا.
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/ 266
فإن كان متقررًا لدى عائشة - رضي الله عنها - أن سب الفسقة من المسلمين جائز وهم أحياء، ومحرم وهم أموات .. فكيف انقلبت الصورة بالنسبة للكافر وصار لعنه حيًا غير جائز، ولعنه ميتًا جائزًا؟
هذا والله أعلم ..
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 06:49] ـ
سؤال:
ما حكم لعن (وليس سب فقط) اليهود والنصارى أفرادا أو جماعات أحياءً كانوا أم أمواتا؟.
(يُتْبَعُ)