ـ [من خاف أدلج] ــــــــ [27 - May-2010, مساء 05:16] ـ
_الفرق بين الحديث المنقطع والحديث المقطوع
المنقطع:فيما يتعلق بالسند.
المقطوع:فيما يتعلق بالمتن.
_هناك حالات ثلاث لقول التابعي:
أ-مثال لقول التابعي أمرًا غيبيًا عن سعيد بن جبير قال: {من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه} رواه ابن أبي شيبه
هل له حكم الرفع؟ قولان لأهل العلم رحمهم الله أظهرهما عندنا إنه ليس له حكم الرفع.
ب_أما قول التابعي بما ليس أمرًا غيبيًا فهو كقول محمد ابن سيرين {إن هذا العلم دين فاانظروا عن من تأخذون دينكم} رواه مسلم في مقدمة الصحيح.
جـ-أن يخبر التابعي انهم كانوا يفعلون مثال ذلك مارواه ابن أبي داود عن إبراهيم النخعي قال: {كانوا يحبون ان يقرأو هؤلاء السور في كل ليله ثلاث مرات قل هو الله أحد والمعوذتين}
إسناده صحيح.
_ الإسناد من خصائص هذه الأمه المحمديه وهذا من حفظ الدين ولذلك كانت الأمم السابقه ليس لها إسناد فبُدلت شريعتهم وغُيرت.أما هذه الأمه فحفظ لها دينها فإذا صح الإسناد وهو الغايه فإن لم يصح فلا يجوز عزوه إلى النبي (ص) لأنه من جملة الكذب عليه.
_من الآداب التي يجب أن تراعى عند رواية الحديث أن يُروى الحديث الصحيح بضيغة الجزم لأنها تقتضي صحة الحديث وإن كان الحديث ضعيفًا فيجب أن يرويه بضيغة التمريض لأنها تقتضي بضعف الحديث ,أما الموضوع فلا يجوز ذكره بحال إلا مع بيان ضعفه وهذا الأدب أخل به الكثير من الفقهاء.
نصيحه من الشيخ فعلى كل طالب علم ان يراعي المصطلحات العلميه التي وضعها المحدثون لأن من قال في الحديث الضعيف قال النبي (ص) بضيغة الجزم فقد كذب.
وأعدكم بفوائد قادمه والله الموفق.
ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [27 - May-2010, مساء 05:35] ـ
جزاكم الله خيرا وحفظ الله هذا الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان.
درر رائعة وننتظر المزيد.
ـ [من خاف أدلج] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 07:09] ـ
اشكرك على مرورك وجزاكم الله خيرا
ـ [علي ابن عمر] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 08:48] ـ
جزاكم الله خيرا