فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الجواد المغربي] ــــــــ [23 - Feb-2008, مساء 02:35] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-هل يجوز شرعا أكل لحم الحمر الأهلية؟
-هل يجوز أكل لحم الفرس/ الخيل؟
-هل من دراسة علمية في الموضوعين؟
أفيدونا
ـ [شرياس] ــــــــ [23 - Feb-2008, مساء 03:10] ـ
هذا الرابط فيه ما تنشد إذهب إلى
(باب ما يباح من الحيوان الإنسي) وأيضًا (باب النهي عن الحمر الإنسية)
ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [27 - Jul-2009, مساء 08:08] ـ
المسألة فيها نص ظاهر صحيح لا يحتمل التأويل، ويحوي الحكمين في آن واحد: تحريم الحمر الأهلية، وتحليل لحوم الخيل.
فما هو موضع الإشكال لديك؟
وهذا نص ما قاله الشوكني في كتاب الصيد والذبائح ضمن كتابه الجامع (نيل الأوطار) المُحال عليه في الرابط السابق للفائدة:
كتاب الأطعمة والصيد والذبائح
باب في أن الأصل في الأعيان والأشياء الإباحة إلى أن يرد منع أو إلزام
1 -عن سعد بن أبي وقاص: (أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته) .
2 -وعن أبي هريرة: (عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) .
متفق عليهما.
3 -وعن سلمان الفارسي قال: (سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن السمن والجبن والفراء فقال: الحلال ما أحل اللّه في كتابه والحرام ما حرم اللّه في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا لكم) .
رواه ابن ماجه والترمذي.
4 -وعن علي عليه السلام قال: (لما نزلت {وللّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا} قالوا: يا رسول اللّه في كل عام فسكت فقالوا: يا رسول اللّه في كل عام قال: لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل اللّه {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} ) .
رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن.
حديث سلمان قيل إنه لم يوجد في سنن الترمذي ويدل على ذلك أنه روى صاحب جامع الأصول شطرًا منه من قوله الحلال ما أحل اللّه الخ ولم ينسبه إلى الترمذي بل بيض له ولكنه قد عزاه الحافظ في الفتح في باب ما يكره من كثرة السؤال إلى الترمذي كما فعله المصنف. والحديث أورده الترمذي في كتاب اللباس وبوب له باب ما جاء في لباس الفراء وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك وقد ساقه ابن ماجه بإسناد فيه سيف بن هارون البرجمي وهو ضعيف متروك.
وحديث علي أخرجه أيضًا الحاكم وهو منقطع كما قال الحافظ. وصورة إسناده في الترمذي قال حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا منصور بن زاذان عن علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبي البختري عن علي فذكره قال أبو عيسى الترمذي حديث علي حديث غريب واسم أبي البختري سعيد بن أبي عمران وهو سعيد بن فيروز انتهى.
وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وقد تقدما في أول كتاب الحج ـ وفي الباب ـ أحاديث ساقها البخاري في باب ما يكره من كثرة السؤال وأخرج البزار وقال سنده صالح والحاكم وصححه من حديث أبي الدرداء رفعه بلفظ: (ما أحل اللّه في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من اللّه عافيته فإن اللّه لم يكن لينسى شيئًا وتلا {وما كان ربك نسيًا} ) وأخرج الدارقطني من حديث أبي ثعلبة رفعه: (إن اللّه فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودًا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها) وأخرج مسلم من حديث أنس وأصله في البخاري: (قال كنا نهينا أن نسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن شيء) الحديث. وفي البخاري من حديث ابن عمر فكره رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المسائل وعابها.
(يُتْبَعُ)