فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 20085

ـ [عبدالمجيد] ــــــــ [27 - Jul-2007, مساء 10:01] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلال هذه الأيام أتابع موضوع الراهئن الكوريين الجنوبيين لدى طالبان، وما ستنتهي القضية إليه، حيث إنني من المهتمين بالدعوة في كوريا الجنوبية وزرتها مرارًا كما أنني أحزم حقائبي للذهاب هناك للمشاركة في دورة شرعية في عدد من المدن الكورية. وبالطبع الوضع الآن مضطرب كثيرًا بسبب قضية الرهائن ولذلك سأضطر لتغير البرنامج. وقد واجهت سيل من الأسئلة في كل لقاء مع الكوريين بعد مقتل الجندي الكوري في العراق قبل سنوات، ولكن كثير من الكوريين استفزهم طريقة قتل الجندي أكثر من القتل نفسه حيث غالب الشعب الكوري لم يؤيد الانجراف خلف أمريكا للحرب في العراق.

وهؤلاء المجموعة الكورية المحتجزة لدى طالبان منتدبون من الكنيسة لأجل التنصير. ومن هذا اطرح هذا السؤال: هل يجوز قتل من أراد إخراج المسلم من دينه، وهل لطالبان مستند في احتجازهم وقتلهم؟ وهل لدى الأخوة معلومات تثري الموضوع بخصوص هذا الموضوع

أسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن ينهي هذه القضية إلى خير الإسلام والمسلمين.

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 11:08] ـ

أخي الكريم بعيدًا عن الحدث ومعطياته، نقول المحارب الكافر الذي حارب المسلمين وسفك دمائهم وتعدى على أرضهم وهتك حرمتهم، سواءً كان أمريكيًا أو صينيًا أو بريطانيًا، كلهم محاربون قد أمرنا الله أن نقاتلهم وأن نثخن فيهم القتال سواءً كانوا مؤيديم للقتال أو لا، فبمجرد دخولهم بلاد المسلمين وحملهم السلاح يعتبرون بهذا محاربون، والأسر من أحكام الجهاد في سبيل الله له أحكامه الخاصة. هذا مالدي من ناحية المسألة كمسألة شرعية بعيدة عن الأحداث أو ما يحصل حاليًا، والله يهدينا وإياكم لكل خير.

ـ [عبدالمجيد] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 12:57] ـ

الشيخ وليد السلام عليكم

وأشكرك على المرور والمشاركة، وكلامك صحيح ولا غبار عليه، إلا أن هؤلاء قدموا لأجل التنصير وليسوا عسكريين، بمعنى آخر أن الظاهر لنا أنهم لم يأتوا للحرب.

ولهذا سؤالي يكون: هل هناك فرق بين الحربي والمنصر في بلد المسلمين، وهل يشترك حكمهم في قضايا ويفترق في أخرى؟.

وأشكركم مرة أخرى

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 01:35] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم عبد المجيد.

المنصر، والحربي، إذا عرفنا من الحربي عرفنا حكم قتل المنصر.

ثم أن المنصر أشد على المسلمين من المحارب العسكري، حيث أن المنصر يدعوا المسلمين إلى ترك دينهم، ودعوتهم للردة الواضحة الصريحة، ففي نظر أن هذا أشد من الذي يحمل سلاحه ويقتل المسلمين، فإن ضحايا العسكري بإذن الله أنه في الجنة فهم مسلمين، ولكن ضحايا المنصر إذا تنصروا وتركوا دين الله ماتوا على هذا الدين فما لهم الا النار، فهذا أشر وأعضم ضررًا من العسكري الذي يحارب، ثم إن المنصرين يستعملون شتى الوسائل لتنصير المسلمين من ذلك المال، والعلاج وغير ذلك والإنسان ضعيف إذا تكالب عليه أعداء الله إبليس أولهم والحرب وإنعدام الأمن ثانيهم، والمغريات ثالثهم، فالله المستعان.

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 02:07] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم عبد المجيد.

المنصر، والحربي، إذا عرفنا من الحربي عرفنا حكم قتل المنصر.

ثم أن المنصر أشد على المسلمين من المحارب العسكري، حيث أن المنصر يدعوا المسلمين إلى ترك دينهم، ودعوتهم للردة الواضحة الصريحة، ففي نظر أن هذا أشد من الذي يحمل سلاحه ويقتل المسلمين، فإن ضحايا العسكري بإذن الله أنه في الجنة فهم مسلمين، ولكن ضحايا المنصر إذا تنصروا وتركوا دين الله ماتوا على هذا الدين فما لهم الا النار، فهذا أشر وأعضم ضررًا من العسكري الذي يحارب، ثم إن المنصرين يستعملون شتى الوسائل لتنصير المسلمين من ذلك المال، والعلاج وغير ذلك والإنسان ضعيف إذا تكالب عليه أعداء الله إبليس أولهم والحرب وإنعدام الأمن ثانيهم، والمغريات ثالثهم، فالله المستعان.

الشيخ الكريم / وليد! بارك الله فيكم.

ألا ترى - أخي الحبيب - أنَّ هذا الكلام عاطفيٌّ أكثرَ من كونِه حُكْمًا شرعيًّا؟ والمسألة - كما يظهر من كلام السائل - مسألةٌ شرعيةٌ؛ يُريدُ السائل أن يصل إلى جوابٍ بدليله حتى يطمئنَّ قلبُه، ويُعلِمَ غيرَه من المسلمين عن هذا الحكم.

ونحن لا نشُكُّ طرفةَ عينٍ أنَّ شرَّ المُنصِّر - أو المُهوِّد، أو غيرهما - على الإسلام أشدُّ من شرِّ المُحارِب منهم؛ لأجل ما ذكرتَ من أنَّ قتيلنا - إن شاء الله - في الجنة، والمستجيب من المسلمين مع دعاة التنصير إن مات على هذه الحال مات على الكفر، نسأل الله السلامة والعافية.

ولكن؛ ما الحكم الشرعي في تلك المسألة؟ لو وثَّقتَ لنا - بارك الله فيك أُخَيَّ الحبيب - هذا الكلام من أقوال أهل العلم؛ لكان أفضل.

وأنا أعلم مدى غيرتك على الإسلام والمسلمين - كما يظهر من مشاركتك الطيبة -.

أسأل الله أن يُعليَ كلمةَ الحق كما كانت في عهد النبوة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت