فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 20085

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 02:17] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم رمضان.

إن كان كلامي عاطفيًا أكثر منه شرعيًا، فأين العاطفة في تقرير خطر المنصر، لا أرى أنه عاطفيًا بل أرى أنه تأصيل لمسألة المنصر والمحارب، وقد قلت سابقًا أننا إذا عرفنا معنى الحربي تبين لنا حكم قتل المنصر.

أخي الكريم قلت سابقًا ومازلت أقول أن هذا مالدي أنا، والذي يظهر لي والله أعلم بالصواب أن المنصر يدخل دخولًا أوليًا في مسألة"الحربي".

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 02:30] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب، وفي حسن خُلُقك.

والذي طلبتُه فقط منكم - مشكورين مأجورين بإذن الله - وضعَ الدليل على أن المنصر يدخل دخولًا أوليًا في مسألة"الحربي"من حيثُ قتلُه.

أكرمكم الله تعالى.

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 03:09] ـ

هل صدر قرار من المجامع القهية

لأن هذه القضية يجدر أن يتداول فيها الرأي جماعيا

لأنها تهم المسلمين أجمع

ـ [بائع الزهور] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 03:25] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أحبتي , مثل هذه القضايا (قضايا الدماء) لا يحكم بها سوى العلماء الجهابذة ,انا لا أعتقد ان هذا المكان هو المكان المناسب لطرح مثل هذا السؤال.

ودمتم برعاية الله.

ـ [أبو الصمصام النجدي] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 04:39] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله أن يجزي أخي وليد كل خير فلقد أوفى

واستدل على جواز قتل المنصر بالقياس من حيث الأولى وهو دليل شرعي

والحمد لله قياسك موافق لكلام أهل العلم رحمهم الله والأدلة من الكتاب والسنة

فهذا ابن القيّم رحمه الله يقول في أحكام أهل الذمة ج3/ص1254 متحدثا عن إذا دعا النصارى لدينهم فقال:

(( هذا من أولى الأشياء أن ينتقض العهد به فإنه حراب الله ورسوله باللسان وقد يكون أعظم من الحراب باليد كما أن الدعوة إلى الله ورسوله جهاد بالقلب وباللسان وقد يكون أفضل من الجهاد باليد ولما كانت الدعوة إلى الباطل مستلزمة ولا بد للطعن في الحق كان دعاؤهم إلى دينهم وترغيبهم فيه طعنا في دين الإسلام وقد قال تعالى(وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر) ولا ريب أن الطعن في الدين أعظم من الطعن بالرمح والسيف فأولى ما انتقض به العهد الطعن في الدين ولو لم يكن مشروطا عليهم فالشرط ما زاده إلا تأكيدا وقوة.اه كلامه رحمه الله

ولدى الإخوة الطلبة من العلماء الأجلاء مايكفيهم بإذن الله

وجزاكم الله خيرا ...

أخوكم

أبو الصمصام النجدي

ـ [القانونى] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 04:50] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ عبد المجيد، جزالك الله خيرًا على هذه الفكرة الطيبة التى أثرتها للمناقشة.

الأخ الكريم ومشرفنا العزيز وليد، تأثر عاطفيًا قليلًا كما قال -وبحق- ذلك الشيخ رمضان أبو مالك - أحسن الله إليكم جميعًا -.

لكن هناك أمر مهم لابد ان ألفت إليه، الأمر لا يتعلق بفتوى شرعية فقهية فحسب، فهناك جانب لن يحسنه الفقيه مهما كان علمه إلا إذا كان الفقيه في الميدان، وهو يتمثل في الجانب الواقعى العسكرى.

فقد تكون الفتوى بالتحريم، غير أن الميدان يفرض أحكام للضرورة، ونحن نعلم ان قتل طائفة من المسلمين تترس بهم العدو جائز إذا دعت إلى ذلك الضرورة ولم يكن منه بد.

وما سأقوله ليس إلا تطبيقًا للقواعد العامة، وما ذكرته إنما هو لأذكر الأخوة أكرمهم الله بأن هناك عناصر للفتيا لابد من مراعتها.

على أية حال كما ذكر الأخ وليد بارك الله فيه، فإن كانو غير محاربين وكان وجودهم عرضيًا فلا يجوز قتلهم البتة، أما إن كانوا محاربين أو متعاونين مع المحاربين بمدهم بالعتاد والمؤن، أو العمل الإستخباراتى.

فيجوز قتلهم، ولكن أقول يجب على مقاتلى طالبان أن يستفيدوا من أسر هؤلاء بقدر الطاقة.

ولعل ذلك يكون بقدر الله ليصلحوا الخطأ الفادح الذى ارتكبوه بتكسير أصنام بوذا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت