ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 06:34] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني بارك الله فيكم إنتشر بين الأخوات وللاسف قولهن للمشايخ وطلاب العلم: إني أحبك في الله وهذا أمر سئ جدا يحزنوني كثيرا فأرجو من الأخوة مناقشة هذا ا لموضوع والبحث فيه
لكن على شرط لا أتنازل عنه ولن أسامح من يتعدى هذا الشرط وهو أن يكون النقاش علميا بحت من غير ما تعصب ولا قول بغير علم وأن ننزه هذا البحث من الألفاظ التي لا تليق بطلاب العلم من التهكم بالبعض والسخرية منهم هذا أمر لا يليق بمسلم فضلا عن طالب علم
وجزاكم الله خيرا وفي إنتظار المشاركة وللعلم هذا أمر منتشر جدا فأرجوا الإهتمام
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 07:46] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سمعت الشيخ ابن عثيمين يقول لا ينبغي أن تقول المرأة للرجل أحبك في الله.
ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 07:55] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سمعت الشيخ ابن عثيمين يقول لا ينبغي أن تقول المرأة للرجل أحبك في الله.
جزاك الله خيرا على مشاركتك أرجو التوسع في البحث والنقاش من ذكر أدلة ونحو ذلك حتى يكون بحث قوي ماتع نقدمه للأخوات لعله يكون سببا في هدايتهن
وجزاك الله خيرا
ـ [عبدالله السلمي] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 12:23] ـ
قولهن للمشايخ وطلاب العلم: إني أحبك في الله وهذا أمر سئ جدا
ليسمح لي الأخ أبو زياد بالإستفادة من موضوعه وطرح السؤال:
ماذا لو لم تخاطِب بهذا القول من تعنيه
كأن تقول مثلا إني أحب الشيخ ابن باز -رحمه الله - في الله
ـ [طالبة العلم] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 01:41] ـ
ليسمح لي الأخ أبو زياد بالإستفادة من موضوعه وطرح السؤال:
ماذا لو لم تخاطِب بهذا القول من تعنيه
كأن تقول مثلا إني أحب الشيخ ابن باز -رحمه الله - في الله
شكرًا لك أخي عبدالله ... على طرح هذا السؤال المهم ..
ننتظر الردود ..
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 05:25] ـ
أنا أيضًا وجدت الشيخ سعد بن حميد كتبت سائلة تستفتيه إني أحبك في الله
فقال لا ينبغي للمرأة أن تقول للرجل إني أحبك في الله، و إنما هذا يقوله الرجل للرجل
و الذي ورد أنه إذا أحب أحدنا أخاه فيخبره أنه يحبه في الله، فالأخ خاص بالرجل، و مع أن النساء شقائق الرجال، فما ورد في الأوامر للرجال يجب على النساء لكن هذا ليس دائما و إنما ربما يقال أنه يدخل في النص أن المرأة إذا أحبت المرأة تقول لها إني أحبك في الله، لأن النساء شقائق الرجال
أما أن تحب المرأة الرجل في الله فهذا لا ينكر، لأن المحبة قد تكون للإكرام، و قد تكون للشهوة و هذه لا تكون إلا للزوج
كما قسم ابن مفلح القبلة إلى قسمين للإكرام و للشهوة
أما كون الرجل يقول للمرأة أحبك في الله فأظنها لا تحتاج لبحث فهي أشد من موضوعنا نكارة
ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 05:32] ـ
أنقلُ لكم كلامًا جديرٌ بالنفعِ لهذه المسألة للعلاّمةِ بن عثمين -رحمه الله:
(السؤال: ما حكم قول المرأة للرجل والعكس إني أحبك في الله؟ الجواب: وهذا السؤال صارت دارت مناقشات ومباحثات أسفرت عنا استفهامات وإشكالات نوضحها إن شاء الله، وكنت قد سمعت بأن الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين قد سئل عن هذا السؤال، فأخبر أنه يجوز، فسألته بنفسي حتى أعرف ماذا قال بالتفصيل. ونقول أيها الإخوة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين بأن الإنسان المسلم إذا أحب أخاه فليعلمه، وقال أيضًا عليه السلام:(إذا أحب أحدكم أخاه فليبين له، فإنه أدوم في الألفة وأبقى في المودة) أو كما قال، والحديث في السلسلة الصحيحة رقم ثلاثة، ونعلم أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشمل الرجال والنساء، وأنه لا نفرق إلا فيما دل الدليل على التفريق فيه، ولكن عندما يكون هناك مجال ومدخل للفتنة في أمر جائز في الشريعة، ولكن يؤدي إلى حرام، فإنه يصبح حرامًا ولاشك. ولذلك يقول الشيخ ابن عثيمين: قلنا لمن سأل هذا السؤال: إنه يجوز بشرط الأمن من الفتنة، بحيث يعرف أن الرجل الذي إذا قالت له المرأة هذا الكلام لا يكون فيه قابلية للفتنة، وضرب لي مثالًا، فقال: افرض أن امرأة كلمت الشيخ ابن باز، فقالت له: إني أحبك في الله، فلا شيء في ذلك؛ لأن ذلك الرجل في مقام لا يتصور منه حصول هذا الأمر، ولكن أن يكون شابًا، وكان يذكر بالخير، ثم تتصل عليه وتقول: إنني أحبك في الله، فهذا لا يجوز. قال: ونحن نتحذر من هذا كثيرًا؛ لأن المحبة في الله قد تؤدي إذا أسيء استخدامها، أو أسيء تطبيقها إلى محبة لغير الله، وقد تؤدي إلى محبة مع الله وهذا شرك، فلابد أن تؤمن الفتنة أمنًا كاملًا. هذا هو الجواب على هذا الاستشكال، فإذًا لا يصلح لامرأة أن تتصل على شاب مهما بلغ من العمل والتقى -مادام أنه عرضة لأن يقع في الحرام- وتقول: إني أحبك في الله، ولا يصلح هو أن يتصل على شابة أو امرأة أجنبية ويقول: إني أحبكِ في الله. وإني أعرف قصصًا من هذا القبيل كانت هذه الكلمة سببًا لحصول مقابلة محرمة، فإذًا -أيها الإخوة- لابد من الحذر من هذه الأشياء تمامًا.) انتهى. وهذا من أوجهِ الأقوال وأحسنها تفصيلًا.
أبو تميم التميمي
(يُتْبَعُ)