فهرس الكتاب

الصفحة 7171 من 20085

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [22 - Jul-2008, صباحًا 12:52] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في تيسير العلام:(اختلف العلماء في انتفاع الميت بعمل الحي حينما يجعل الحي ثواب قربته البدنية أو المالية إلى الميت، فقال الإمام أحمد: الميت يصل إليه كل خير للنصوص الواردة فيه. أما ابن تيمية فقد نقل عنه في ذلك قولان:

أحدهما: أنه ينتفع بذلك باتفاق الأئمة.

الثاني: أنه لم يكن من عادة السلف إذا فعلوا إحدى القربات تطوعا أن يهدوا ذلك لموتى المسلمين، واتباع نهج السلف أولى وقال الصنعانى: الميت يصح أن يوهب له أي قربة .. أما لحوق سائر القرب ففيها خلاف. والحق لحوقها. وذكر ابن تيمية أن الأخبار قد استفاضت بمعرفة الميت بأحوال أهله وأصحابه في الدنيا وسروره بالسار منها وحزنه للقبيح.)

/// ما الراجح: انتفاع الميت بالإهداء أم لا؟

/// ما المقصود بسائر القرب؟ هل المراد: القرب التي لم توهب إلى الميت؟ وكيف؟

/// ما علاقة معرفة الميت بأحوال أهله ونحوه بالمسألة؟

/// هل يثبت عن السلف الإهداء؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [حمد] ــــــــ [22 - Jul-2008, صباحًا 06:34] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ـ [حمد] ــــــــ [26 - Jul-2008, صباحًا 06:44] ـ

وللتوضيح: الإشكال الذي قد ورد في قوله تعالى: (( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى )

يقال فيه:

أنّ ظاهر الآية -مجرّدًا عن الأدلة الأخرى- يحتمل معنيين:

1 -أن الإنسان لا يأخذ ولا يأتيه إلا ما سعى.

2 -أن الإنسان لا يملك إلا ما سعى

وبين المعنيين فرق.

والمعنى الثاني هو المقصود؛ بدلالة السنة.

فالإنسان لا يملك سعي غيره له، بل الله يضيفه إلى سعيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت