فهرس الكتاب

الصفحة 16489 من 20085

ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 10:48] ـ

لم يكن هؤلاء المباركون مميزين عن غيرهم بثراء دنيوي او جاه قبلي او علاقة اجتماعية او سياسية سهلت لهم النجاح في مشاريعهم العظيمة هذه .. لكن الذي ميزهم عن غيرهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى هو العزم والصبر الذي يفتقر إليه في زماننا هذا الكثير من الدعاة إلى الله علاوة على عامة المسلمين ممن ليسوا بدعاة ..

وقد رأيت أن انقل إلى إخواني المسلمين عامة والى الدعاة إلى الله وخاصة ممن أصابهم الفتور هذه النماذج التي عاشت في عصرنا هذا وكيف بارك الله في مشاريعهم العمرية فأثمرت حسنات عظيمة تساق إليهم أحياء وأمواتا ذلك أنهم صدقوا معه واخلصوا النية له سبحانه وتعالى لعل وعسى أنتحرك هذه النماذج فيهم العزم لابتكار أفكار تكون بداية لمشاريع عظيمة كتلك التي نحن بصدد الحديث عنها.

فهل فكرت اخي المسلم أن تكون من أصحاب مشاريع العمر المثمرة؟

ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 10:51] ـ

الدكتور عبدا لرحمن السميط

طبيب وأخصائي من الكويت درس في العراق ثم في كندا وبريطانيا ذهب إلى افريقيا لبناء مسجد هناك والعودة .. لكن عندما رأى الجهل الموجود بالمسلمين هناك قرر أن يقوم بما لم يقم به غيره من المسلمين وهو العمل في مجال الدعوة الى الاسلام بتعليم الاسلام للمسلمين الذين لايعرفون من الاسلام الا اسمه ودعوة غيرهم الى الدخول في الاسلام ....

فبدأ بالخطوة الأولى حيث أسس مع بعض رفاقه لجنة مسلمي افريقيا وقام بجمع التبرعات التي ما كان لها أن تنفق لو لم تجد من يتبنى فكرة أنفاقها وظل هذا الطبيب الداعية يدعو وبرفقته عدد من الدعاة في أرجاء افريقيا منذ 30 سنة فاسلم خلالها قبائل بأكملها لايقل تعداد افرادها الذين اسلموا عن 10 ملايين شخص!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)

فما بالكم باكثر من عشرة ملايين انسان

نعم المشروع هو ونعم العامل عليه

نسال الله أن يبارك في عمر هذا الفاضل وان يثيبه بكل نفس كان السبب في هدايتها

فلله دره كم من الحسنات تساق إليه؟!

ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 10:53] ـ

الشيخ محمد يوسف سيتي رحمه الله

تبنى هذا الرجل الموفق إنشاء جمعية لتحفيظ القران الكريم في مكة المكرمة بعد موافقة علماء المسجد الحرام لتكون أول جمعية أنشئت في المملكة العربية السعودية عام 1382 من الهجرة وجلب لها الشيخ مائة معلم من باكستان لتعليم القران الكريم ...

ثم انتقل هذا الموفق إلى المدينة النبوية لينقل الفكرة فتلقى القبول وتكون الجمعية الثانية عام 1384 من الهجرة ...

ثم انتقل بعد سنتين إلى الرياض للفكرة نفسها وبذلك يتم إنشاء جمعية اخرى فاتسعت هذه الجمعية إلى أن بلغ طلابها ما يزيد عن مائة وعشرين الف طالب وطالبة.

وأثمرت هذه الفكرة إلى وقتنا الحاضر اكثر من مائة وعشرين جمعية في أنحاء المملكة وحدها ثم تجاوزت حدود المملكة لتصل إلى دول الخليج و العديد من الدول العربية وليصبح خريجيها هم أئمة للآلاف من المساجد وفي مقدمتها الحرمين الشريفين.

بقي أن تعرف أن محمد يوسف سيتي رحمه الله كان في يوم من الأيام من طائفة السيخ أي كان كافرا وبعد أسلامه طرد من قبل أسرته ثم عجز في أن يحقق أمنيته الوحيدة حينئذ بان يجعل من أبناءه حفظة للقران الكريم فخذلوه ووفقه الله إلى ذلك المشروع العظيم الذي يدر عليه عائدات لا توازيها أموال الدنيا كلها.

فنعم الفكرة ونعم ما أثمرت على أبناء الأمة الأسلامية من خير .. ما كان لينال لولا بلورة هذه الفكرة على يدي هذا المسلم الموفق ..

فلله كم حسنات تساق إلى هذا الرجل الهندي وهو ميت في قبر!

رحمك الله يا شيخ محمد يوسف سيتي ونسال الله أن يثيبك بكل نفس استفادت من هذه الجمعيات ولو حرفا واحدا

ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 10:55] ـ

مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

لم يكن في بال احد أن تثمر دعوت الشيخ مقبل المباركة في قريته الشيعية كيف بابعد من ذلك خاصة وهو يعلم بغض الشيعة لما يسمونه بالمنهج الوهابي لكن ذلك لم يثن هذا الرجل فعانى ماعانى حتى أذن لمكتبته بالدخول ثم تعرض للقتل فصبر وصابر ثلاثة أعداء في آن واحد:

-الشيعة وبغضهم التاريخي المعروف لمنهج أهل السنة ولو دعى إليه اقرب المقربين إليهم

-الإخوان المسلمين إذ يرون أن دعوته تهدد دعوتهم بالاستئصال لا بالمنافسة فحسب

-الدولة إذ رأت في هذا الرجل ما يهدد الأمن فلعله يحمل فكر سياسي لقيادة البلد

فاستطاع أن يقنع الخصم الثالث في اللحظات الأولى من دعوته انه لا يسعى إلى كرسي الحكم ولو أعطي المليارات اما الخصم الثاني فما زادت الايام العلاقة به إلا خصومة ولازالت إلى اليوم وأما الخصم الاول فقد استطاع ان يقنع الكثير من قرابته وان يؤسس اول مركز لاهل النة في اليمن تخرج منه مشائخ ليؤسسوا مراكز اخرى تخرج منها الآلاف من الحفاظ والوعاظ والمشائخ من اهل اليمن ومن خارجها ينشروا دعوة اهل السنة والجماعة في بلد لايعرف قبل 25 سنة الا صوفية قبورية اومذهبية مقيتة او اخوان مسلمون ..

فكم من مسجد في ارجاء اليمن وخارجة اينعت فيه بذرت الشيخ مقبل رحمه الله فتدرس فيه مناهج اهل السنه وكم من مركز علمي حديثي اسس فكرت وجوده هذا الرجل الفاضل.

فنعم الثروة التي عاد بها الشيخ مقبل رحمه الله من ارض المملكة التي سافر إليها كأي يمني يبحث عن لقمة العيش ونعم الملايين من الأوراق التي عاد بها من المملكة لااقول الاوراق النقدية كحال المغتربين ولكن اوراق الكتب التي حوتها مكتبته التي عاد بها من هناك لتصبح مرجعا لدعوته المباركة في ارض دماج

فلله دره كم من حسنات تساق إليه إلى قبر حتى من أناس ما راوه لكنهم لايترددوا في الترحم عليه؟

رحمك الله يا شخ مقبل ونسال الله أن يثيبك بكل نفس عرفت السنة في هذه البلاد وفي غيرها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت