ـ [جمال البليدي] ــــــــ [07 - Mar-2009, صباحًا 01:56] ـ
الرد المسدد على من أجاز بدعة المولد
كتاب إلكتروني للتحميل
جمع وإعداد: جمال البليدي-ستر الله عيوبه-
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد: فقد كثر الكلام عن الاحتفال بالمولد وحكمه في الإسلام ما بين مجيز وبين محرم لهذا ارتئيت أن أقوم ببحث حول المسألة حيث أنني رجعت لمن كتب قبلي من بحوث ورسائل وقد اعتمدت كثيرا على بحث أخونا أبو معاذ السلفي والأخ بشير أبو عبد الرحمان وكذلك كتاب المولد للشيخ سمير المالكي كما أضفت بعض المسائل والردود على بعض الشبهات الجديدة هذا مع الأخد بعين الإعتبار أنني لا أتحدث عن المولد الذي يعم بالمنكرات والمفاسد فهذا لا يختلف فيه اثنان إنما أتحدث عن أصله وقد فصت هذا البحث إلى ثمانية فصول.
الفهرس:
المقدمة
الفصل الأول:بيان أن المولد النبوي لم يقع من السلف الصالح وأنه من البدع المحدثة.
الفصل الثاني:إثبات أن الفاطميين أول من احتفل بالموالد.
الفصل الثالث: بيان كذب من يزعم أن من ينكر الاحتفال بالمولد بأنه مبغضللرسول صلى الله عليه وسلم ومكفر لمن يحضر ذلك الاحتفال.
الفصل الرابع: المولدُ النَّبوي بين الاتّباع والابْتداع.
الفصل الخامس: أقوال علماء الأمة في بدعة المولد.
الفصل السادس:: إعتراف القائلين بجواز الاحتفال أنه من المحدثات (وكفى بها حجة) .
الفصل السابع:طرق أهل البدع في الاستدلال لبدعهم.
الفصل الثامن:كشف الشبهات ورد الاعتراضات.
*الشبهة الأولى: إستدلالهم بقوله تعالى (( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) )
*الشبهة الثانية: إستدلالهم بقوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) )[الأحزاب: 56 [.
*الشبهة الثالثة: يقولون ان الله كرم بعض الأماكن المرتبطة بالأنبياء مثل مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى: (( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ) )[البقرة:125 [وهذا فيه حث على الاهتمام بكل ما يتعلق بالأنبياء ومنها الاهتمام بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم.
*الشبهة الرابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين فلما سئل عن ذلك قال: {ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه} رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
*الشبهة الخامسة: إستدلالهم بما ثبت في"الصحيحين"ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم عاشوراء فقال: {ما هذا؟} قالوا: (يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى) فقال: {أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه} .
*الشبهة السادسة: إستدلالهم بما جاء عن عروة أنه قال في ثويبة مولاة أبي لهب: وكان أبولهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة.
*الشبهة السابعة: إستدلالهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل يوم الجمعة: {إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض} رواه أبو داود.
*الشبهة الثامنة: إستدلالهم بما أخرجه البيهقي عن انس رضي الله عنه: {أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة}
*الشبهة التاسعة: ان جبريل عليه السلام طلب ليلة الإسراء والمعراج من النبي صلى الله عليه وسلم، أن يصلي ركعتين ببيت لحم، ثم قال: (أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام) .
*الشبهة العاشرة: أن شعراء الصحابة كانوا يقولون قصائد المدح في الرسول صلى الله عليه وسلم مثل كعب بن زهير وحسان بن ثابت؛ فكان يرضى عملهم؛ ويكافئهم على ذلك بالصلات والطيبات.
*الشبهة الحادية عشر: أن الموالد اجتماع ذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي وهذه أمور مطلوبة شرعًا وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها.
(يُتْبَعُ)