فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [صلاح سالم] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 04:26] ـ
الحمد لله له والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى من بتعه بإسحان إلى يوم الدين ..
أما بعد
حصلت عندي حادثة عجيبة في إحدى ديار الكفر الصليبية وتحديدًا في السويد عندما كنت في زيارة بعض الأخوة للدعوة فقال أحدهم وهو يعمل في محل إصلاح تلجات وغيرها لرجل مصري يدعي الإلتزام وحب السنة، وعنده عامل من أصول عربية أهوازية يدعي الإنتماء لهذا الدين يسب الله ليل لنهار كما قال الرجل ويستنقص من النبي (ص) ويقدح في عرضه الشريفة وزوجاته رضي الله عنهن، فتوقفت متعجب من حال هذا الرجل.
والمشكلة أن الرجل المصري قد بلغه أحد الأخوة اليمنيين الغيورين على عرض النبي صلوات الله وسلامه عليه وما هو حال عامله فرد برد عجيب وهو: أنه يعلم ما يقوله ولكن هو في حاجته في العمل ولا يستطيع طرده لأهميته، فهل يسكت عن مثل هذا الفعل من قبل هذا الرجل وعامله أو لبد من ردع الطرفين غن لم يكن هناك فتنه للأخوة لأن بعض الأخوة طلب ردعه بقوة فهل يعلم أحدكم كيفية الرد على هذا المقام بارك الله فيكم؟
ـ [أبو مروان] ــــــــ [06 - Dec-2009, صباحًا 03:46] ـ
هذه الحادثة وغيرها كثير هي أحد نتائج مخالفة نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الإقامة بديار الكفر وتبرؤه عليه الصلاة والسلام ممن يقيم بين ظهرانيهم.
في اعتقادي أن أفضل طريقة لتعبير المسلمين عامة وأهل السنة خاصة عن رفضهم لما يصدره الصليبيون من ازدراء و تضييق على المسلمين في ديارهم هو هجرهم، هل من المنطق السليم أن يذهب المسلم إلى فرنسا مثلا للإقامة وهو يعلم علم يقين أنها دولة كافرة لا يمكن مخاطبتها بالفروع قبل الأصول، فتصدر قانون ينظم حياتها الكافرة بمنع الحجاب مثلا، فيقوم المسلمون بتظاهرات يتشبهون فيها بالكفار على هذا القرار، إن هذا يدل على عدم وعي المسلمين بأحكام الدين، هل يتوقع المسلمون أن تستقبلهم فرنسا والسويد والدانمارك استقبال الفاتحين أو ترضيهم بتحكيم شرع الله بدل شرعهم.
والذي أريد أن أعرفه بهذه المناسبة هل الذين يقدمون إلى ديار الكفر للدعوة هل يدعون المقيمين هناك إلى الهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام، أم يكتفون ببعض المحاضرات في مواضع أخرى.
عودا على بدء أرى أنه أفضل رد على هؤلاء هو ترك الديارهم.
والله الموفق لخيري الدنيا والآخرة.
ـ [درداء] ــــــــ [06 - Dec-2009, صباحًا 04:33] ـ
هذه الحادثة وغيرها كثير هي أحد نتائج مخالفة نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الإقامة بديار الكفر وتبرؤه عليه الصلاة والسلام ممن يقيم بين ظهرانيهم.
في اعتقادي أن أفضل طريقة لتعبير المسلمين عامة وأهل السنة خاصة عن رفضهم لما يصدره الصليبيون من ازدراء و تضييق على المسلمين في ديارهم هو هجرهم، هل من المنطق السليم أن يذهب المسلم إلى فرنسا مثلا للإقامة وهو يعلم علم يقين أنها دولة كافرة لا يمكن مخاطبتها بالفروع قبل الأصول، فتصدر قانون ينظم حياتها الكافرة بمنع الحجاب مثلا، فيقوم المسلمون بتظاهرات يتشبهون فيها بالكفار على هذا القرار، إن هذا يدل على عدم وعي المسلمين بأحكام الدين، هل يتوقع المسلمون أن تستقبلهم فرنسا والسويد والدانمارك استقبال الفاتحين أو ترضيهم بتحكيم شرع الله بدل شرعهم.
والذي أريد أن أعرفه بهذه المناسبة هل الذين يقدمون إلى ديار الكفر للدعوة هل يدعون المقيمين هناك إلى الهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام، أم يكتفون ببعض المحاضرات في مواضع أخرى.
عودا على بدء أرى أنه أفضل رد على هؤلاء هو ترك الديارهم.
والله الموفق لخيري الدنيا والآخرة.
هذا الحال من سب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء بالدين موجود في معظم البلاد العربية (وهي بلاد اسلام) على سبيل المثال اذهب الى الاردن او سوريا او العراق او ....
وشاهد بأم عينك سب الله تعالى في الشوراع ولارادع لهم من الحكومات العربية وذلك بسبب تنحية شرع الله تعالى والاستعاضة عنه بقوانين وضعية وهذه القوانين الوضعية لاتنص بعقوبة من يسب الله تعالى ولكن تنص بالاعدام والتعذيب لكل من يسب رئيس الدولة فحسبنا الله ونعم الوكيل
ـ [درداء] ــــــــ [06 - Dec-2009, صباحًا 04:48] ـ
(يُتْبَعُ)