ـ [المحدث] ــــــــ [27 - Nov-2008, مساء 04:25] ـ
بسم الله والحمد لله، اللهم صلي وسلم وزد وبارك علي الحبيب المصطفي المشرف بالشفاعه المخصوص ببقاء شريعته الي قيام الساعة صلاة باقية ما تعاقب الليل والنهار.
هذا المقال فيه بيان تحريف النصوص الاشهر باطلاق المستخدمه من قبل النصاري لاثبات الوهية نبي الله عيسى ونعتمد في اثبات تحريفها علي مراجع تنتمي لمختلف الطوائف المسيحية.
النص الاول:
نص رسالة يوحنا الاولى الاصحاح الخامس العدد السابع (ترجمة الفانديك)
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. (يوحنا الاولي 7:5)
الدليل الاول: من دائرة المعارف الكتابية
الجزء الثالث_ (ح_ذ) _طبعة ثالثة
دار الثقافة _ص. ب 162_11811_البانوراما _القاهرة
رقم الايداع: 1888/ 1995
10/ 524ط3ك3/ 3_6.5/ 1991_1995_2005
دائرة المعارف الكتابية حرف (خ) مخطوطات العهد الجديد
وتحت عنوان إختلافات مقصودة
"وقد حدثت أحيانًا بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة"واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة" (1يو 5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلًا في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص. (( 294 ) )"
الدليل الثاني: نسخة الرهبانية اليسوعية
جميع الحقوق محفوظة , طبعة سادسة 2000
بولس باسيم
بيروت في 7 تشرين الثاني 1988
دار المشرق ش. م.م-ص. ب. 946, بيروت - لبنان
مدخل رسالة يوحنا الاولي _نسخة الرهبانية اليسوعية
ولكن هناك فقرة كانت في الماضي موضوع مناظرة مشهورة، ومن الأكيد أنها غير مثبتة. إنها جملة معترضة وردت في 5/ 6 - 8، وهي التي بين قوسين في هذه الجملة"الذين يشهدون هم ثلاثة (في السماء وهم الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون هم ثلاثة في الأرض) الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم متفقون. لم يرد هذا النص في المخطوطات في ما قبل القرن الخامس عشر، ولا في الترجمات القديمة، ولا في أحسن أصول الترجمة اللاتينية، والراجح أنه ليس سوى تعليق كتب في الهامش ثم أقحم في النص في أثناء تناقله في الغرب. (( ص764 ) )"
الدليل الثالث: كتاب وحي الكتاب المقدس
القس يوسف رياض في كتابه وحي الكتاب المقدس
(( إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق علي جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن: وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التى لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل رومية 8/ 1, وأيضًا عبارة"الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الورادة في رسالة يوحنا الاولي 5/ 7 ) ) (( ص66 ) )"
الدليل الرابع: المفسر وليم كيلي
ينقل موقع بيت الله المسيحي عن المفسر وليم كيلي
على أن الفصل الذي أمامنا قد زيدت عليه بعض الكلمات سواء بقصد أو بغير قصد وهي التي تراها في الكتاب المشوهد بين قوسين، وكما وضعنا نحن في رأس هذا الموضوع فمن المسلم به تحقيقًا أن الفقرة المبتدئة بكلمتي «في السماء» في العدد السابع والمنتهية بكلمتي «على الأرض» في العدد الثامن ليست جزءًا من النص الأصلي فربما كانت في مبدأ الأمر هامشًا على إحدى النسخ فجاء أحد النساخ وأدخلها في المتن ظانًا أنها منه. وقد تناول إعلام التحقيق الكتابيون هذه القضية بالبحث والتحري فخرجوا بهذه النتيجة وهي أن الفقرة جاءت عرضًا بطريق الاستنتاج البشري، على أن أي مسيحي ولو لم يكن يعرف كلمة واحدة من اللغة اللاتينية يستطيع أن يحكم على الفور إنها كلمات مضافة، وهو ليس بحاجة إلى رجال العلم أو أبحاثهم ليقرر أن الفقرة زائدة. فإن كلمة الله جامعة مانعة وتحمل في ذاتها دليل كفايتها.
أما أولًا فما معنى الشهادة «في السماء» ؟ تأمل جيدًا في التعبير ألا ترى أنه ليس فقط غير كتابي بل يدل على الجهالة؟
الدليل الخامس:
حذف النص من نسخ الكتاب المقدس التاليه
1_النسخة العربية المشتركه.
2_النسخة الكاثوليكية
3_ النسخة البوليسية
4_النسخة العربية المبسطه
5_نسخة الحياة طبعة السويد (الانجليزية _العربية)
الدليل السادس:أسماء المخطوطات التي لا يوجد بها هذا النص
(( السينائية _ الفاتيكانية _ الأسكندرية _ القبطية الصعيدية
_ القبطية البحرية الأرمينية _ الأثيونية _ الجورجية_السلافية_
الدليل السابع:أسماء من لم يعرف هذا النص من آباء الكنيسة في القرون الاولي ولم يستشهد به
(( كلمنت، اوريجانوس،دينسيوس، يوحنا الدمشقى، أغسطنيوس. ) )
(يُتْبَعُ)