ـ [زيد سلطان الشريف] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 04:13] ـ
هذه المسأله ليست فائده ,وإنما إشكال وقع في ذهني عند قرائتي لهذه الأيه وقبل عرض المسأله أشير إلى أقوال أهل العلم في فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان على وجه القربة والطاعه:-
1 -فعل النبي صلى الله عليه وسلم الأصل أنه يدل على الوجوب هو قول مالك وبعض الشافعيه ورواية عند أحمد
2 -فعل النبي صلى الله عليه وسلم الأصل أنه يدل على الندب وهو قول أكثر الحنفيه وبعض الشافعيه ورواية عند أحمد وقول الظاهرية وهو مارجحه الجويني والغزالي والشوكاني (شرح الورقات للفوزان ص159)
وأما مسألتنا فهي
قال تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) اية 35 سورة النحل
يستفاد من ظاهر الايه ان الفعل ينزل منزلة القول وذلك بأن قول المشركين كفعل من كان قبلهم
فنقول الإستدلال مبني على مقدمتين ونتيجه (قياس منطقي) أومايسمى بتحقيق المناط
المقدمه الأولى:-ان قول النبي صلى الله عليه وسلم يفيد الوجوب
المقدمه الثانيه:-أن الفعل ينزل منزلة القول
النتيجه:-أن فعله صلى الله عليه وسلم يفيد الوجوب
دليل المقدمه الأولى قوله تعالى (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
دليل المقدمه الثانيه: اية النحل السابقه
واخيرا:-
بعد ذكر هذا الإستنباط أود أن أطرح بين يديك أ خي القارئ سؤلان يدار حولها النقاش
السؤال الأول:-هل تدل الأيه على أن القول ينزل منزلة الفعل
الثاني:- عند التسليم بالقاعده هل نسلم بما تحقق من القاعده من كون فعل النبي يدل على الوجوب
ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 04:35] ـ
الذين من قبلهم فعلوا كفعلهم وهو عبادة غير الله ولا دلالة انهم فعلوا كقولهم بان احتجوا بالمشيئة ولو كان هناك دلالة فهذا في واد وما ترمي اليه في واد
ـ [زيد سلطان الشريف] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 04:38] ـ
لوأوضحت أكثر
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 04:40] ـ
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قياسك خاطئ في مقدمته فقول الرسول عليه الصلاة و السلام لا يدل على الوجوب إنما أمره الذي يدل على الوجوب و ليست كل الأقوال أوامر.
مثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يارسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.
فدل قوله على الجواز لا على الوجوب.
و مثال ذلك أيضا حديث الخثعمية في صحيح مسلم قالت يا رسول الله ألهذا حج؟ قال نعم و لك أجر.
فقوله عليه الصلاة و السلام نعم دليل الجواز لا الوجوب.
و كذلك من كلام العرب فالعرب فرقت بين الأمر و بين مجرد الأقوال فالأقوال لا تدل كلها على الأوامر.
القول من الأفعال و ليس العكس، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل. رواه البخاري
و الله أعلم
ـ [زيد سلطان الشريف] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 06:09] ـ
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قياسك خاطئ في مقدمته فقول الرسول عليه الصلاة و السلام لا يدل على الوجوب إنما أمره الذي يدل على الوجوب و ليست كل الأقوال أوامر.
مثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يارسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.
فدل قوله على الجواز لا على الوجوب.
و مثال ذلك أيضا حديث الخثعمية في صحيح مسلم قالت يا رسول الله ألهذا حج؟ قال نعم و لك أجر.
فقوله عليه الصلاة و السلام نعم دليل الجواز لا الوجوب.
و كذلك من كلام العرب فالعرب فرقت بين الأمر و بين مجرد الأقوال فالأقوال لا تدل كلها على الأوامر.
تنبيه رائع وانا لم أقصد الأقوال كلها
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 06:26] ـ
تنبيه رائع وانا لم أقصد الأقوال كلها
لذلك الافعال و ان كانت اقوال فهي ليست أوامر و الله أعلم
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [15 - Oct-2009, مساء 07:07] ـ
قال تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) اية 35 سورة النحل
يستفاد من ظاهر الايه ان الفعل ينزل منزلة القول وذلك بأن قول المشركين كفعل من كان قبلهم
أخي عبد الرحمن ـ حفظه الله ورعاه ـ:
من باب الفائدة وتتممه لما ذكرتم، الفعل يطلق عليه قول، والقول يطلق عليه فعل، بدليل الآية التي ذكرتم، وبدليل قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) [الأنعام112] .
فسمى سبحانه قولهم فعلًا.
وجزاكم الله كل خبر.
(يُتْبَعُ)