فهرس الكتاب

الصفحة 5011 من 20085

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [22 - Feb-2008, مساء 03:29] ـ

السادة مثبتة المجاز .. من الغني عن البيان أن لفظ أسد هو عندكم حقيقة في الأسد الحيوان مجاز في غيره .. وأن لفظ الأسد يكون حقيقة في الحيوان إن جاء خلوًا من القرينة اللفظية ..

وإنا نطالب سعادتكم بأن تأتونا بشواهد من كلام العرب ذكروا فيها الأسد يريدون به الحيوان وكان كلامهم عاريًا عن القرينة اللفظية الدالة على إرادتهم للأسد الذي هو الحيوان ...

يا سادة أنتم تتكلمون عن العرب وعربية العرب وأن كلام العرب تأتي فيه لفظة الأسد عارية عن القرينة اللفظية وحينها يُراد به الأسد الذي هو الحيوان ..

ونحن نطلب منكم أمثلة لهذا من كلام من يُحتج بعربيته ...

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 04:03] ـ

لا أسكت الله لمثبتة المجاز حسًا

ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 05:16] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أهلًا وسهلًا بالفاضل أبي فهر ..

قبل أن أناقشَ فاضلًا مثلك أحب أن أخبرك بما أنطلق منه، ولعلي أتأخر في العَوْدِ؛ لانشغالي، وقلة دخولي.

(*) المجاز عبارة فضفاضة تحتمل معانٍ باطلة، وتحتمل معانٍ صحيحة؛ فإذن هو اصطلاح!

(*) خروجًا عن مسألة ابتداء الوضع، وأن اللفظ المفرد له حقيقة وله مجاز، فهذه ليست مما يُلزم بها مثبت المجاز.

(*) من تعريفات الحقيقة التي ذكرها الأصوليون ما نصَّ عليه الجويني في الورقات: (وقيل: ما استعمل فيما اصطُلِحَ عليه من المخاطبة) وهذا أسلم من القول بأنه: استخدام اللفظ فيما وضع له أصلًا ..

ولا يخفى أن شيوع ألفاظٍ ومفردات اصطلح الناس عليه له تأثير في فهم الدلالات؛ فإذا أطلق انصرف الذهن إليه؛ فإن اقترنَ بقرينة انصرف إلى معنى آخر ..

سواء علينا أسمي مجازًا أو أسلوبًا أو حقيقةً!

وقد نصَّ على هذا فحولٌ لم تدخل إلى قناعاتهم فكرة المجاز التي جاءت من اليونان أصلًا!

فالشافعي في الرسالة يقول: (باب الصنف الذي يبيِّن سياقه معناه) وضرب مثالًا بسؤال أهل القرية، ويسميه اتساعًا!

وله بابٌ آخر يشبهه لا أنشط الآن لنسخه من الشاملة سمى بعضه: الظاهر (الحقيقة) والآخر الباطن (المجاز) !

وسيبويه يسميه كذلك اتساعًا ..

وهو لا ينبغي أن يختلف فيه (!)

فإن كان النزاع لأجل العبارة؛ فهو نوع ترف - مع أننا قد نردُّ العبارة لاعتبار لآخر - ..

وإن كان النزاع للمعنى؛ فقد قلتُ: إنني لا ألتزم بأن للمفرد معنى حقيقي وآخر مجازي ..

لكن الأذهان قد تعتقد شيئًا عند سماع لفظ مفرد - ليس كما قلتَ في مشاركة سابقة -

فالعبرة بصرف الذهن إليه لا بمعناه الأصلي!

فإذا قلتَ لعربي: (شمس - بحر - أسد - برق - صاعقة )

فإنني أخالفك أنه لا يفهم شيئًا منها ويحتاج إلى سياق!

وإن كانت السياقات هي قوالب المعاني ..

أو قد يفهم من (بحر) : ماءً كثيرًا، ورجلًا جوادًا كريمًا؛ فكأنه يصيح: أسعفوني بقرينة!

وقد كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يسأل الصحابة؛ فيجيبون بما يسبق إلى أذهانهم ..

كما في الصحيحين: (أتدرون من المفلس؟) فقالوا: من لا درهم ولا دينار!

فنقلهم لحقيقةٍ أخرى أشار لهم فيها أنَّ هذا هو الإفلاس الحقيقي ..

فعندي أن كثيرًا منه لفظيٌّ ..

فيا أيها الحبيب البحَّاث النجَّاث:

اتساع اللغة، هل تنكره؟

بالطبع لا ..

فإذًا؛ تسمية بعضهم له مجازًا محضُ اصطلاح؛ فإن استخدم شخصٌ هذا الاصطلاح فيما لا يدل عليه دليلٌ صحيحٌ شرعًا ولغةً أنكرنا عليه ..

فإذا قال قائل: (صواعق مرسلة) انصرف إلى ذهن أنها السماوية ..

فإن قال: (على الجهمية والمعطلة) علمنا أنها مجازٌ أو أسلوبٌ أو حقيقةٌ (أخرى)

فلابد من استصحاب أن (مجاز) فيه تجوّز ..

فأرجو منك أن تذكر لنا تفصيلك في المسألة في موضوع واحد دون أن يتشعَّب على حلقات ..

وأثر بطلان التقسيم ..

كانت هذه إشارةٌ مبعثرة، ولعلي أعود إن أحياني الله، ورأيتُ فائدة الموضوع.

محبك.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 11:49] ـ

لا أسكت الله لمثبتة المجاز حسًا

الفاضل أبو شيماء سأعود لك لاحقًا ... أستميحك عذرًا

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 06:09] ـ

يا مسهل ...

ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 07:09] ـ

الحمد لله

أوافقك أخي ابا شيماء .. فقد أحسنت الرد بارك الله فيك .. وانتبهت الى المزلق.

أخي ابا فهر

(ورحمة الله و رضوانه على ابي فهر وأخيه ووالدهما)

دعنا من كلمة المجاز و الحقيقة وهذه الاصطلاحات التي قد يطول فيه النقاش دون طائل.

انا اقول: ان لفظ أسد -عندما ننطق به - فإنه يسبق الى الذهن الحيوان المعروف حتى إذا فُهِمَ المقصود بعد الاستطراد في الكلام بان المقصود باللفظة.

ولو لم يكن للاشياء اسماء لفسدت اللغة ... وماذا سيكون اذن تفسير قوله تعالى [وعلم آدم الاسماء كلها] فأي أسماء تلك التي علمها الله آدم اذا انكرت ان للاشياء اسماء والاسد من جملة تلك الاشياء ...

وماذا يكون الاسد وماذا يسمى اذن ... وقد علم الله لآدم الأسماءكلها

فهل كان اسم الاسد من جملة تلك الاسماء و الله يقول [الأسماء كلها] ؟

فهل تقول أنت علمه الله االأسماء كلها؟

أم كلها باستثناء اسم الاسد؟!!

أم أن الله لم يعلمه الاسماء كلها؟! وهذه العبارة ليست على حقيقتها؟

أعيذك بالله أن تقول غير ما في كلام الله.

ودعنا -رجاءً -من مصطلحات المجاز و الحقيقة و و و التي تجعلنا خالدين على عتبة الموضوع دون التحاور في المفيد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت