ـ [أبوعماد] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 02:52] ـ
المقدمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لانبي بعده، وبعد
فإن الأناشيد الموسومة بـ الإسلامية تختلف باختلاف أدائها وألفاظها وألحانها وطريقتها في العرض، ومن خلال ذلك يكون الحكم الشرعي، فقد تكون محرمة، وقد تكون مباحة بضوابط شرعية.
ولإيضاح حقيقة هذه الأناشيد التي سُميت إسلامية - مع الأسف - جاءت هذه الوقفات مع كتاب (( النشيد الإسلامي المعاصر نشأته ووظيفته .. أحكامه وضوابطه ) )للباحث علي بن حمزة العمري. الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي العالمية.
فالباحث في كتابه هذا أراد أن يُقلّل من شأن خلاف العلماء في حكم النشيد بالوضع الحالي عمومًا، وأراد تشبيهه بالمباحات الأخرى التي يكون الأصل فيها الحل كما سيأتي.
وإن الحاجة ماسّة إلى معرفة الحكم الشرعي في النشيد المعاصر لاسيما مع التطور الغريب والعجيب في الأناشيد، وذلك في إنشاء فِرَق متخصصة في الإنشاد، وإنشاء قناة خاصة بذلك كقناة شدا، وعرْض أناشيد كثيرة في قنوات أخرى غير متخصصة في النشيد، وإظهار ذلك فيما يُسمى (الفيديو كليب) مع قيام بعض المخرجين للنشيد المصوَّر بالإكثار من إظهار المردان، مع التوسع في إظهار بعض البنات القريبات من البلوغ، ووجود الانتشار الواسع لذلك كله حتى في البيوت المحافظة.
وتكمن المشكلة وتتعقّد أكثر حينما يُجعل ذلك من الدين ويُنسب إلى الإسلام، والإسلام من كثيرٍ منها براء.
وبهذا اتسع الخَرق، وعظمت المصيبة، فكان لابد على طلبة العلم الشرعي أن يُوضحوا حقيقة مايجري، ومن ذلك جاءت هذه الوقفات مع كتاب (النشيد الإسلامي المعاصر) .
وبهذه الوقفات أرجوا أن ينكشف الزيغ والخداع، وقد جعلتُ هذه الوقفات فيما يلي:
الوقفة الأولى: مع الأمانة العلمية لدى الباحث علي العمري في كتابه.
الوقفة الثانية: مع إضافة الإسلام للنشيد.
الوقفة الثالثة: مع نشأة النشيد.
الوقفة الرابعة: مع ضوابط النشيد.
وقد حرصتُ في هذه الوقفات أن يتبين الحكم الشرعي من خلال مناقشته في ذلك.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، كما أسأله تعالى أن يوفق الباحث إلى الحق والأخذ به.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه.
يتبع بإذن الله.
ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 04:49] ـ
جزاك الله خيرًا
رد عليهم باسلوب فقهي لا منهجي علّك أن تحبب إليهم الحق
بارك الله فيك
ـ [أبوعماد] ــــــــ [12 - Jun-2008, صباحًا 07:35] ـ
* أعتذر أشد الاعتذار عن التأخر، وذلك لأني مشغول بإعداد رسالة الماجستير.
الوقفة الأولى: مع الأمانة العلمية لدى الباحث علي العمري في كتابه.
حصل بيني وبين الباحث علي العمري مراسلة عن طريق إدارة موقعه الاكتروني باسمي الصريح، حيث إن الباحث عرَض كتابه هذا على حلَقَات في موقعه قبل طبعه
فأخبرتُه بوجود رسالة علمية (ماجستير) في موضوعٍ يخصّ اهتمامَه وعملَه، وهو"حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية دراسة فقهية موازنة"للباحث صالح الغزالي، ونوقشتْ في جامعة أم القرى، وأجيزتْ بتقدير ممتاز من قِبل مشايخ معروفين بعدم التشدد، وهم:
الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس مجلس الشورى السعودي (مناقشا)
الشيخ الدكتور عابد السفياني عضو مجلس الشورى السعودي (مشرفا)
الشيخ الدكتور سليمان التويجري عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى (مناقشا) .
فهذه الرسالة اشتركتْ فيها عقول علمية عالية، وأخبرتُه أيضًا بأبواب وفصول الرسالة.
وسببُ إخباري له بذلك هو قول الباحث علي العمري في كتابه:"ولعل هذا الكتاب فيما أعلم هو أول كتاب مؤصل حول مسألة النشيد الإسلامي خصوصا ومسائل مهمة في الفن عموما" (1)
وقال أيضا في كتابه:"هذا الكتاب يُعتبر بفضل الله نموذجًا لما أحلم به ويحلم به غيري، وما أسعى لتبنّيه من تأصيل شرعي" (2)
وأيضا لعله يذكر هذه الرسالة في كتابه - الذي وقتها لايزال كتابًا منشورا في الشبكة فقط -وذلك إن أراد طبع كتابه حيث يذكر ذلك في الدراسات السابقة ويستفيد منها وكذلك القرّاء.
(يُتْبَعُ)