فهرس الكتاب

الصفحة 5811 من 20085

بعدما أخبرتُه بذلك جاءني الرد على بريدي، فقال الباحث علي:"إني على علم برسالة حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية منذ أن طبعت لكن يفترق عما كتبته، فأنا تعرضت لنشأة النشيد ولم يتعرض لها الباحث"

فأرسلتُ عليه قائلًا:"إذا كان عندك خبر عن تلك الرسالة فلِمَ لاتشر إليها خصوصا مع تأكد الداعي لذلك وهو قولك عن كتابك: ولعل هذا الكتاب فيما أعلم هو أول كتاب مؤصل حول مسألة النشيد الإسلامي خصوصا ومسائل مهمة في الفن عموما."

وإن الفرق الذي ذكرتَه من عدم تعرضه لنشأة النشيد وتعرضك لها ليس جوهريا، فإن الحكم الشرعي ليس متوقفًا على معرفة نشأة النشيد، ولما قرأتُ الفصل المتعلق بنشأة النشيد وجدتُ الكلام عن أبرز المنشدين حيث تقول: وأما في الشام فقد ظهر في الصدارة كل من أبي مازن وأبي الجود وأبي راتب.

وأنت تعلم بأن الشيخ ابن باز وابن عثيمين والباحث صالح الغزالي والمجيزين لرسالته الماجستير قد ذكروا الحكم على النشيد بين محرِّمٍ له، ومبيح بضوابط دون معرفتهم للمنشد أبو راتب .. الخ ممن ذكرتَهم في نشأة النشيد"."

ولم أجد ردًا بعد ذلك.

حينها قررتُ أن أقوم بالرد على الأمور المهمة والفيصلية في الموضوع من خلال الوقفات المذكورة.

خصوصا بعدما وجدتُ الكتاب مطبوعا دون أي إضافة أو تعديل على الموجود في موقعه، وإخباري له قبل أن يطبع الكتاب بمدة طويلة.

ففي هذه الوقفة الأولى تتجلى عدم الأمانة العلمية في تجاهل الباحث علي العمري لرسالة (حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية) ، فلماذا هذا التجاهل؟!!، ولماذا لم يُشِر ولو إشارة إلى تلك الرسالة العلمية المحكّمة مع علمه بها وإدراكه بأن كتابه ليس الكتاب الأول، لاسيما وأن الباحث الشيخ صالح الغزالي ذكر دراسات سابقة حول موضوعه (حكم ممارسة الفن) ، وفرّق بين رسالته والدراسات السابقة، ومن هنا تتجلى الأمانة العلمية.

وتتجلى عدم الأمانة العلمية لدى الباحث علي العمري في عنصرية المنهج في التأليف، وهذا مخِل للأمانة العلمية،حيث تحدث الباحث في فصل نشأة النشيد بطريقة عنصرية

يقول الباحث علي:"ففي مصر برز نجم النقشبندي والطوبار وطه الفشني، وكان هؤلاء المنشدون يخلطون مابين النشيد الديني العام والنشيد الدعوي بوجه خاص."

وأما في الشام فقد ظهر في الصدارة كلٌ من (أبو مازن،أبو الجود،الترمذي، أبودجانة أبو راتب على الترتيب"(3) "

ثم يقول:"وبرقتْ أناشيد أبومازن فترة طويلة لدى المحبين والمتابعين، وكانت أناشيده مع أخويه أبو الجود وأبو راتب أسهل في الحركة والانتشار" (4)

ثم يقول محققًا في النشيد:"والحقيقة أن الأنشودة الخليجية لم تبتعد كثيرا من ناحية الزمن خاصةً مع الانفتاح السريع للدعوة .." (5)

هل هذه أمانة علمية من باحث دكتور في الفقه المقارن - على حد قوله في سيرته -؟!!

فكأن الكتاب مؤلَّف لمجموعةٍ معينة، وهم واقعون في محل النزاع.

يتبع = (إن شاء الله)

ـــــــــــــــــ

(1) ص 12 من كتابه (النشيد الإسلامي المعاصر)

(2) ص 13

(3) ص 29

(4) ص 30

(5) ص 32

ـ [عادل آل موسى] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 02:11] ـ

أرجو منك أخي أبا عماد أن تنقد الكتاب نقدا موضوعيا دون التعرض لشخص المؤلف

لا من قريب ولا من بعيد ..

و شكر الله لك سعيك و بارك فيك و نفع بك

و فقنا الله وإياك لما يحبه و يرضه

و أعانك على إتمام بحثك لنيل العالمية ...

ـ [أبوعماد] ــــــــ [13 - Jun-2008, صباحًا 07:59] ـ

الوقفة الثانية: مع إضافة الإسلام للنشيد.

هذه الإضافة تكمن فيها الخطورة، وتزداد خطورتها في هذا العصر، مع وجود القنوات الفضائية، وظهور مايُسمى بالفيديو كليب ويسمونه فيديو كليب (إسلامي) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت