فهرس الكتاب

الصفحة 8623 من 20085

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 12:13] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تعرف لماذا أهتم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بالتأليف في أمور العقائد والأصول بشكل واسع جدًا أكثر من غيره من المسائل الشريعة ... هذا هو الجواب.

يقول العلامة البزارعن شيخه ابن تيمية رحمهما الله تعالى: (ولقد أكثر رضي الله عنه التصنيف في الأصول فضلًا عن غيره من بقية العلوم، فسألته عن سبب ذلك والتمست منه تأليف نص في الفقه يجمع اختياراته وترجيحاته، ليكون عمدة في الإفتاء، فقال لي ما معناه: الفروع أمرها قريب ومن قلد المسلم فيها أحد العلماء المقلدين: جاز له العمل بقوله، مالم يتيقن خطأه، وأما الأصول: فإني رأيت أهل البدع والضلالات والأهواء: كالمتفلسفة، والباطنية، والنصرية، والجهمية، والحلولية، والمعطلة، والمجسمة، والمشبهة، والراوندية، والكلآبية، والسليمية، وغيرهم من أهل البدع: قد تجاذلوا فيها بأزمة الضلال، وبان لي أن كثيرًا منهم: إنما قصد إبطال الشريعة المقدسة المحمدية ... إلى أن قال: فلما رأيت الأمر على ذلك بان لي: أنه يجب على كل من يقدر على دفع شبههم وأباطيلهم، وقطع حجتهم وأضاليلهم، أن يبذل جهده ليكشف رذائلهم، ويزيف دلائلهم، ذبًا عن الملة الحنيفية والسنة الصحيحة الجليّة) إهـ. الأعلام العلية (صـ35) .

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 03:16] ـ

لكن هذه الأيام حتى الفقه كذلك امتلأ بالبدع

فبعض الناس عنده شيوعية في الإسلام و بعضهم عنده رأسمالية في الإسلام في باب المعاملات و في السياسة الشرعية بعض الناس عنده ديموقراطية في الإسلام و بعضهم عنده ثورية في الإسلام

و ما إلى ذلك، فالعالم لو بذل عمره كله في إنكار البدع لم يكن كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت