ـ [أبو جنيد صالح] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 11:10] ـ
أبي عمر أسامة بن عطايا العتيب
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
"فيجب على كل مسلمٍ أن يدافع عن المملكة العربية السعودية لأنها تحوي الحرمين الشريفين، والمسجدين المقدسين، وخير البقاع على الإطلاق، وأشرف الأماكن والأفلاق."
وقبلة المسلمين الكعبة المشرفة، ومسرى رسول رب العالمين، ومهبط الوحي الشريف، وشعائر الله العظام، والمشاعر المقدسة الفِخام.
والبلاد السعودية في جزيرة العرب التي أيس الشيطان أن يعبده فيها المصلون ولكنه لم يمنع من التحريش بينهم.
وفيها من خيرة حكام الأرض تطبيقًا للشريعة، وحرصًا على نصرة الإسلام وأهله، وعملًا وجهادًا لرفع راية التوحيد في الخافقين.
وفيها من خيرة علماء أهل السنة، ودعاة التوحيد والحق، ومعلمي الخير والفضيلة ..
إلى غير ذلك من الفضائل والمفاخر التي تحتوي عليها المملكة العربية السعودية، والتي تستوجب شكر العقلاء، ومدح الشرفاء، وثناء الأصدقاء، واحترام الأعداء ..""
وقد ظن بعض المنتسبين إلى طلب العلم أن عقد الولاء والبراء على الدولة السعودية مخصوص بقيامها بتوحيد الدعاء فقط دون غيره من أنواع التوحيد وقيامها بالشريعة، فكتبت هذا تعليقًا على كلامه، مبينًا أن كلام الشيخ ابن باز رحمه الله حق وسديد على عمومه ...
وسأذكر المقالة البازية أثناء التعليق
والله الموفق
قال ذلك الكاتب: [وذلك أن الدولة السعودية قد انتصبت لنصر توحيد الدعاء، وهدم الشرك الظاهر المتعلق به في الأرض التي تحكمها] فيه تحريف للكلم عن موضعه ..
فالشيخ الإمام السلفي عبد العزيز بن باز رحمه الله وصف العداء للدولة السعودية عداء للتوحيد والحق، ولم يخصه بنوع دون آخر كما فعلت يا فلان، وقد كنت في فعلك هذا ظالمًا لنفسك، وظالمًا للشيخ ابن باز، وظالمًا للدولة السعودية حرسها الله ..
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز - رحمه الله تعالى: [العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد، أي دولة تقوم بالتوحيد الآن من حولنا: مصر، الشام، العراق، من يدعو إلى التوحيد الآن ويحكم شريعة الله ويهدم القبور التي تعبد من دون الله مَنْ؟ أين هم؟ أين الدولة التي تقوم بهذه الشريعة؟ غير هذه الدولة اسأل الله لنا ولها الهداية والتوفيق والصلاح ونسأل الله أن يعينها على كل خير ونسأل الله أن يوفقها؛ لإزالة كل شر وكل نقص علينا أن ندعو الله لها بالتوفيق والإعانة والتسديد والنصح لها في كل حال] انظر: (فتاوى علماء الحرمين في الجماعات.
فتخصيصك نصرة الدولة السعودية للتوحيد بتوحيد الدعاء من التحكم، ومن التخصيص الباطل المخالف لمراد المتكلم، ومخالف للواقع ..
فالدولة السعودية نصرت توحيد العبادة (الدعاء) ، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات ..
وتوحيد الحاكمية داخل في أنواع التوحيد الثلاثة وليس نوعًا مستقلًا، والدولة السعودية نصرت توحيد الله بالحكم، وطبقت حكم الله وشريعته، وألزمت الناس بشريعة رب الأرض والسماء ..
والدولة السعودية تحارب القوانين الوضعية، ولا تحكم بها، وهي دولة سلفية، وحصن الإسلام الحصين، وهي قلعة التوحيد والسنة، والقائمة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحارب البدع وأهلها وإن كان فيها قصور وتقصير نسأل الله أن يوفقها للكمال والتمام ...
ولا يعادي الدولة السعودية إلا من في قلبه مرض، والعداء لها عداء للتوحيد ولدين الإسلام الحق ..
وكلام الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله حق من وجوه منها:
الأول: أن الدولة السعودية قامت على الكتاب والسنة كما شهد بذلك أهل العلم والفضل، وتطبق شريعة الله لذلك كرهها من كرهها من أهل العلمنة والفساد ..
وهذه شهادات بعض أهل العلم:
وجاء في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي عام المملكة -رحمهُ اللهُ-:
" (4033 - الحكومة السعودية لم تحكم بقانون وضعي مطلقًا) من محمد بن إبراهيم إلى سعادة وكيل وزارة الخارجية سلمه الله"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
(يُتْبَعُ)