فهرس الكتاب

الصفحة 7870 من 20085

ـ [أبوطلحة] ــــــــ [05 - Sep-2008, صباحًا 02:20] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،،،

كما تعلمون أن الدعاء في صلاة الوتر متنوع فمنه الثناء على الله وشكره والدعاء

فمثلًا إذا قال الإمام ... فإنه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت ... فيقول المصلون (سبحانك)

وهكذا ... فهل هذا من السنة؟؟

ـ [أبوطلحة] ــــــــ [05 - Sep-2008, مساء 03:27] ـ

أين طلبة العلم؟؟؟؟

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [07 - Sep-2008, مساء 12:02] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 000 وبعد

مبلغ علمي أن الاشكال في هذه المسألة أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بهذا الدعاء إمامًا حتى نعلم كيف كان الصحابة يردون عليه، فحينها سيكون هناك نص في المسألة، أما وأن ذلك لم يحدث فالأمر أمر اجتهاد وقياس.

فالمانعون يقولون لم يرد عن النبي أو صحابته قول المأموم خلف الامام سوى لفظة آمين، فيكون قول ما سواها من البدع.

والمجيزون يقولون آمين يرد بها على الدعاء فلا مانع من الرد بغيرها إن لم يكن المقام مقام دعاء كأن كان مقام ثناء على الله أو الاقرار بوحدانيته وقدرته وعلمه، وكانت هذه الألفاظ التي يرد بها مما لا يخالف معنى الصلاة وقانونها - والله تعالى أعلم

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 01:24] ـ

من باب الإفادة:

قل الإمام النووي أثناء حديثه عن أحكام القنوت في المجموع: (وان قلنا يجهر الامام فان كان يسمع الامام فوجهان مشهوران للخراسانين(أصحهما) يؤمن علي دعاء الامام ولا يقنت وبهذا قطع المصنف والاكثرون (والثانى) يتخير بين التأمين والقنوت فان قلنا يؤمن فوجهان (أحدهما) يؤمن في الجميع (وأصحهما) وبه قطع الاكثرون يؤمن في الكلمات الخمس التى هي دعاء وأما الثناء وهو قوله فانك تقضي ولا

يقضى عليك الي آخره فيشاركه في قوله أو يسكت والمشاركة أولى؛لأنه ثناء وذكر لا يليق فيه التأمين

ـ [أبوطلحة] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 04:01] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [الخالدي] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 06:43] ـ

أليس الثناء من الدعاء، و آمين أي: اللهم استجب!

ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [13 - Sep-2008, صباحًا 03:37] ـ

من باب الإفادة:

قل الإمام النووي أثناء حديثه عن أحكام القنوت في المجموع: (وان قلنا يجهر الامام فان كان يسمع الامام فوجهان مشهوران للخراسانين(أصحهما) يؤمن علي دعاء الامام ولا يقنت وبهذا قطع المصنف والاكثرون (والثانى) يتخير بين التأمين والقنوت فان قلنا يؤمن فوجهان (أحدهما) يؤمن في الجميع (وأصحهما) وبه قطع الاكثرون يؤمن في الكلمات الخمس التى هي دعاء وأما الثناء وهو قوله فانك تقضي ولا

يقضى عليك الي آخره فيشاركه في قوله أو يسكت والمشاركة أولى؛لأنه ثناء وذكر لا يليق فيه التأمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هم الخرسانين يا إخوان؟

و من المقصود بالأكثرين أهم أغلب الشافعية أو أكثر أهل العلم؟

و جزاكم الله خيرا

ـ [طاب الخاطر] ــــــــ [19 - Sep-2008, مساء 10:16] ـ

جزاكم الله خير

سمعت الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء يقول

تسكت ولا تقول سبحانك

لأنها من التنزيه

والله تعالى أعلم وأجل

وله الحمد من قبل ومن بعد

في أمان الله

ـ [الحلم والأناة] ــــــــ [20 - Sep-2008, صباحًا 02:13] ـ

جزاكم الله خير

سمعت الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء يقول

تسكت ولا تقول سبحانك

لأنها من التنزيه

والله تعالى أعلم وأجل

وله الحمد من قبل ومن بعد

في أمان الله

لقد سمعته في الجواب الكافي 17 رمضان يقول بما معناه:

إذا قلت سبحانك (بعد جمل الثناء) فإنك تنزه الله تعالى عن صفات الكمال! فينبغي أن تسكت ليكون ذلك إقرارا

وذكر أنه لاينبغي قول سبحانك إلا إذا كان المقام يقتضي التنزيه

وفي قوله -عندي (ومن أنا حتى يكون لي عند) - نظر

لأننا نقول في الركوع والسجود سبحان ربي العظيم/الأعلى وكذا في الذكر دون ورود ما يقتضي التنزيه

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت