فهرس الكتاب

الصفحة 14012 من 20085

دعوة إلى نقاش علمي بين أتباع المذاهب: صلاة تحية المسجد والإمام على المنبر يخطب

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 02:43] ـ

إلى أتباع المذاهب الفقهية:

موضوع مثير للمناقشة.

إخواني ما رأيكم أن نشارك في مناقشة علمية هادفة، نبحث فيها عن جواب مسألة فقهية اختلف فيها الفقهاء، فنعرض أدلتهم في ذلك، ونحاول بعدها الوصول إلى نتيجة علمية.

والمسألة هي:

حكم صلاة ركعتين والإمام على المنبر يخطب.

وسأقوم في البداية نيابةً عن إخواني في هذا المجلس بتحرير مذاهب الفقهاء فيها، ثمّ أدع المجال للتعقيب.

وقبل الكلام عن إقامتها والإمام يخطب، نتحدث عن حكمها في سائر الأوقات.

فقد اتفق جمهور أهل العلم على أنّ تحية المسجد من السنن المؤكدة، وخالف في ذلك داود الظاهري فقال بوجوبها متمسكا بظاهر الأمر في حديث النبي (ص) :"إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس". أخرجه مسلم، ومالك، وغيرهما.

وقال بأنّ الأمر يفيد الوجوب.

وأجاب الجمهور بأنّ هذا الأمر قد انصرف إلى الندب بنصوص أخرى منها قوله (ص) من حديث طلحة بن عبيد الله 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - للذّي جاء يسأله عن الإسلام، فأجابه بقوله:"خمس صلوات في اليوم والليلة"، قال: هل عليّ غيرها؟، قال:"إلاّ أن تَطَوَّع"، والحديث بطوله عند أصحاب السنن، وأنظر هذا الجزء بهذا اللفظ في: موطأ مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، (ص: 113) .

فإذا اتفقنا إخواني أنّ صلاة تحية المسجد سنة استبعدنا القول بوجوبها.

ـ [أشجعي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 03:08] ـ

بارك الله فيك,

لا تنسى حديث سليك, فهو حجة في الباب.

ـ [أشجعي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 03:11] ـ

حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ كِلَاهُمَا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا.

رواه مسلم.

ـ [أشجعي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 03:38] ـ

وأدلة المالكية على التحريم حديث أبي داوود أن رجلًا تخطى رقاب الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له: اجلس فقد آذيت,

وحديث إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت.

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 03:56] ـ

أخي بارك الله فيك على المبادرة.

ولكني أريد أن نأتي على الموضوع شيئا فشئا.

ولذلك سأقوم لاحقا بعرض مذاهب العلماء أولا.

وأتمنى أن تبقى معنا إلى آخر الموضوع علك تبدل رأيك:)

ـ [أشجعي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 04:19] ـ

أكرمك الله أخي الحبيب,

أنا فقط زدت قليلا على تحرير المسألة (يعني من باب المساعدة:) , حتى تُغطى من اكثر من جانب,

لأن الجمهور على سنيتها والله أعلم ,والمالكية على تحريمها والله أعلم.

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 04:42] ـ

أخي الأشجعي سُعدت بمساركتك

مذاهب العلماء في تحية المسجد والإمام يخطب.

اختلف العلماء في الرجل يدخل إلى المسجد من يوم الجمعة فيجد الإمام على المنبر، هل يصلي؟، أم وجب عليه الجلوس؟.

القول الأوّل:

إذا دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فَمِن السنة أن يصلّي ركعتين.

وهو مذهب الإمام الشّافعي، وأحمد، إسحاق بن راهويه، ومكحول، وأبو ثور، والحسن البصري، وسفيان بن عُيينة.

القول الثّاني:

عدم جواز التنفل مطلقًا لمن دخل يوم الجمعة والإمام يخطب، فيجلس ولا يصلّي.

وهو مذهب: أبي حنفية وأصحابه، والإمام مالك وأصحابه، الثوري، والليث، وإبراهيم النخعي، وقتادة، والزهري، وفِعل: شريح، وابن سيرين"."

وهو قول أكثر الصحابة والتابعين، منهم: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وابن عبّاس، وسعيد بن المسيّب، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.

قال ابن العربي:"والجمهور على أنّه لا تفعل"عارضة الأحوذي (1/ 298)

ـ [عمر بن يوسف] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 10:35] ـ

أخي الأشجعي سُعدت بمساركتك

مذاهب العلماء في تحية المسجد والإمام يخطب.

اختلف العلماء في الرجل يدخل إلى المسجد من يوم الجمعة فيجد الإمام على المنبر، هل يصلي؟، أم وجب عليه الجلوس؟.

القول الأوّل:

إذا دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فَمِن السنة أن يصلّي ركعتين.

وهو مذهب الإمام الشّافعي، وأحمد، إسحاق بن راهويه، ومكحول، وأبو ثور، والحسن البصري، وسفيان بن عُيينة.

القول الثّاني:

عدم جواز التنفل مطلقًا لمن دخل يوم الجمعة والإمام يخطب، فيجلس ولا يصلّي.

وهو مذهب: أبي حنفية وأصحابه، والإمام مالك وأصحابه، الثوري، والليث، وإبراهيم النخعي، وقتادة، والزهري، وفِعل: شريح، وابن سيرين"."

وهو قول أكثر الصحابة والتابعين، منهم: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وابن عبّاس، وسعيد بن المسيّب، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.

قال ابن العربي:"والجمهور على أنّه لا تفعل"عارضة الأحوذي (1/ 298)

لو سمحت أخي لو تضع لنا أدلة أصحاب هذه الأقوال وحجتهم واعتراضاتهم

بارك الله فيك وزادك علما وفقها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت