ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 11:16] ـ
أنا أقول: لنبدأ بأحد الأقوال ونناقش أدلتهم دليلا دليلا.
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [01 - Jul-2009, صباحًا 11:44] ـ
أنا أقول: لنبدأ بأحد الأقوال ونناقش أدلتهم دليلا دليلا.
بارك الله فيكم إخواني على المشاركة.
ما رأيكم أن نبدأ بقول المجيزين من شافعية وحنابلة.
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [01 - Jul-2009, مساء 12:16] ـ
عرض الأدلة.
أولا: أدلة مذهب الشافعية والحنابلة.
استدل القائلون بصلاة الركعتين والإمام يخطب بمجموعة من الأدلة من السنة.
وعمدتهم في ذلك حديث جابر بن عبد الله 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - الذّي روى حادثة سُلَيك بن هُدبَة الغطفاني 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.
حيث قال جابر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:
"جاء رجل والنبي (ص) يخطب النّاس يوم الجمعة فقال:"أصليت يا فلان؟"، قال: لا، قال:"قم فاركع"."
أخرجه بهذا اللفظ: البخاري في صحيحه، (1/ 278) .
وفي رواية قال:"جاء رجل والنبي (ص) على المنبر يوم الجمعة يخطب، فقال له:"أركتَ ركعتين؟"، قال: لا، فقال:"اركع"."
رواه بهذا اللفظ مسلم، (2/ 596) .
وفي رواية أنّه قال:"جاء سُلَيْك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله (ص) قاعد على المنبر، فقعد سُليك قبل أن يصلّي، فقال له النبي (ص) :"أركعت ركعتين؟"، قال: لا، قال:"قم فاركعهُما"."
رواه مسلم أيضًا، (2/ 596) .
وجه الاستدلال:
أنّ الحديث صريح في الأمر بالصلاة، والنبي (ص) لا يأمر أحدا من أمته بالممنوع.
قال الترمذي:"هذا حديث صحيح، أصّح شيء في الباب". الجامع الصحيح، (2/ 386) .
واستدلوا أيضًا بحديث أبي سعيد الخُدري 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:
"أنّه دخل يوم الجمعة ومروان يخطب فقام يصلّي، فجاء الحرس ليجلسوه فأبى حتّى صلّى"، فلمّا انصرف أتيناه فقلنا:"رحمك الله إن كادوا ليقعوا بك"، فقال:"ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله (ص) ". ثمّ ذكر:"أنّ رجلًا جاء يوم الجمعة في هيئة بذَّةٍ والنبي يخطب يوم الجمعة، فأمره فصلّى ركعتين، والنبي (ص) يخطب".
أخرجه: النسائي في سننه، (2/ 281) ، والترمذي في الجامع الصحيح، (2/ 386) ، وغيرهما.
ـ [زكرياء الجزائري] ــــــــ [03 - Jul-2009, مساء 11:02] ـ
بارك المولى فيكم اخي ابو سعيد ونفع بكم وفي انتظار التكملة
ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [04 - Jul-2009, صباحًا 12:16] ـ
قد يعترض معترض على استدلال المجيزين بالحديث بأحد اعتراضين:
الأول: لا نسلم لكم بأن ألنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبة الجمعة, وإن قال جابر إنه دخل يوم الجمعه؛ لأنّ سماع خطبة الجمعة واجبة فلا يعقل أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسنة في وقت الاشتغال بواجب. وعليه فلعل هذه الخطبة كانت لأمر عارض.
وهذا الاعتراض ذكره ابن أبي جمرة في بهجة النفوس.
والجواب: من وجهين:
الأول: أن هذا خلاف ظاهر إسناد الصحابي هذه الحادثة ليوم الجمعة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتوخلهم بالموعظة فهل سيجمع عليهم خطبتان؟!
والجواب الثاني: ما ذكرتموه من التعليل لاستبعاد خطبة الجمعة هو نفس المدَّعى, ففي كلامكم مصادرة على المطلوب.
وسأذكر الاعتراض الثاني وجوابه لاحقًا.
ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Jul-2009, صباحًا 02:06] ـ
قد يعترض معترض على استدلال المجيزين بالحديث بأحد اعتراضين:
الأول: لا نسلم لكم بأن ألنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبة الجمعة, وإن قال جابر إنه دخل يوم الجمعه؛ لأنّ سماع خطبة الجمعة واجبة فلا يعقل أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسنة في وقت الاشتغال بواجب. وعليه فلعل هذه الخطبة كانت لأمر عارض.
وهذا الاعتراض ذكره ابن أبي جمرة في بهجة النفوس.
والجواب: من وجهين:
الأول: أن هذا خلاف ظاهر إسناد الصحابي هذه الحادثة ليوم الجمعة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتوخلهم بالموعظة فهل سيجمع عليهم خطبتان؟!
والجواب الثاني: ما ذكرتموه من التعليل لاستبعاد خطبة الجمعة هو نفس المدَّعى, ففي كلامكم مصادرة على المطلوب.
وسأذكر الاعتراض الثاني وجوابه لاحقًا.
بارك الله فيك اخي,
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا.
ما عُلم بالأحمر أليس ردا واضحا أنها في خطبة الجمعة؟
ـ [حارث البديع] ــــــــ [04 - Jul-2009, صباحًا 03:27] ـ
أقول الامر ان اطلق فالمراد به الوجوب كما عند الجمهور
ولكن ان اتت قرينة تبين انه للندب صرف اليه
فقول النبي اجلس
دلالة على انه ليس للوجوب والا كان امره
بالركعتين.
(يُتْبَعُ)