فهرس الكتاب

الصفحة 14939 من 20085

ـ [ابوسعد الاكلبي] ــــــــ [27 - Aug-2009, مساء 12:58] ـ

اخواني الاعزاء، تلفت اجهزة التكييف في احد المساجد في المنطقة الشرقية وتعرفون الوضع داخل المسجد بدون تكييف، وكان ذلك في قبل صلاة العشاء فقرر قسم منهم صلاة العشاء والقيام خارج المسجد، وخالفهم قسم اخر بحجة ان في ذلك نقص لاجر الصلاة في المسجد فنصلى ولو كان حر، السؤال من هؤلاء الإخوة هو هل الصلاة والحالة هذه خارج المسجد يحصل المصلي عن نفس اجر من صلى داخل المسجد، ارجوا الافادة بارك الله فيكم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [27 - Aug-2009, مساء 02:33] ـ

أولًا أخي الكريم؛ توزيع الأجر علمه عند الله سبحانه وتعالى؛ وتحديد من يأخذه وكميته.

ثانيًا أخي؛ ما داموا داخل سور المسجد فهم يعتبرون فيه، فعلى صحيح قول أهل العلم أن لهم أجر الصلاة في المسجد، لكن الخلل هنا في عدم اتباع الجماعة.

لكن ثالثًا أخي الكريم؛ قد مضى عمل الأمة الإسلامية إلى وقت جدي وجدك = أنهم يصلون في مساجد حتى (المراوح الهوائية) ليست بها، فبان بهذا أن عذر من تعذر بالحر ليفرق الجماعة = عذر ساقط، وشذوذ عن الجماعة، فالأولى أن يخرج الجميع أو أن يبقى الجميع.

ثم أخي الكريم المعنى الأسمى في الصلاة _ طبعًا بعد المكان وهو المسجد _ هي الجماعة، فأين الصلاة جماعة هنا مع الإنقسام؟!

ثم هم لو صلوا خارج المسجد قد لا يستطيعون رؤية الإمام؛ ومن شرط الصلاة خارج المسجد واعتبارها من جماعة المسجد = أن يرى الإمام أو أن تتصل الصفوف، وأخشى أن لا يرى الإمام أو أن لا تتصل الصفوف، فيكونوا كالمنقطعين.

فلو أنهم تحملوا الحر حتى ينتهوا من الصلاة لكان أفضل وأحسن، أو لو انهم خرجوا جميعًا لسرحة المسجد لكان أفضل وأحسن أيضًا، أما التشتت فالجماعة القريبة من الإمام أفضل.

والله تعالى أعلم

ـ [ابوسعد الاكلبي] ــــــــ [28 - Aug-2009, مساء 01:10] ـ

بارك الله فيك ياشيخنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت