فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الفاسي] ــــــــ [12 - Feb-2008, صباحًا 06:55] ـ
قال الإمام محمد التميمي في كتابه (كِتابُ المحن) ص290 طبعة دار الغرب
حدثني أحمد بن محمد صاحبنا عن سليمان بن سالم قال: حدثني محمد بن زُريق عن عبدالله بن أبي جميل عن عبدالله بن أبي نجْدةَ الحمصي عن سليمان بن سالم عن شُرحبيل بن مسلم: أنَّ الأسودَ ذا الخمار تنبأ باليمن (أي ادعى النُبوة) فدعا أبا مسلم الخولاني فقال: اِشْهد أني رسول الله. قال: لا أسمع. قال: اِشْهد أنَّ محمدًا رسول الله. قال: نعم. قال: فأمر بنارٍ فقُذِفَ فيها فخرجَ أبو مسلم يرشح عرقًا. فقيل للأسود ذي الخمار: انْفِهِ من بلادك وإلاَّ أفسدَ عليك الناس فأخرجوه ثم قدم المدينة وبها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال له عمر: ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذَّاب قال: ذلك عبدالله بن ثوب قال له عمر: أنشدك بالله أنت هو؟ قال: نعم. قال: فأدخله عمر وأجلسه بينه وبينَ أبي بكر وقال: الحمد لله الذي أراني في هذه الأمة من فُعل به مثل ما فُعل بإبراهيم خليل الرحمن.
وروي أنه قدم على أبي بكر رضي الله عنه فقال له أبو بكر: استغفر لي. فقال الرجل: أنت أحق. فقال أبو بكر: أنت أحق أُلقيت في النار فلم تحترق فاسْتَغفرَ له ثم خرجَ إلى الشام فكان يُقال له: شبيهُ إبراهيم.