فهرس الكتاب

الصفحة 18161 من 20085

ـ [عمار سليمان] ــــــــ [19 - Jul-2010, مساء 03:01] ـ

من وحي القلم ..

العلم يُسلي و يبني:

فالعلم يُسلي الفكر و ينقيه و يُعلي الشخص و يزكيه

في لزومه رفعة و البعد عنه ذلة و اقتفاء اثره نعمة

و الاعراض عنه نقمة

القراءة مفتاح:

القراء مفتاح لبابين بها يفتح باب العلم و تتفح ازهر

المعرفة و تنضج ثمار الحكمة في لزومها تقويم لنفس

و تهذيب للفكر و تنقيح للعقل وو بها يغلق باب الجهل ,

و فيها سياحة الفكر و أعمال للعقل من

خلالها تتنقل بين واحة العلم لتقطف من كل بستان

زهرة و من كل شجرة ثمرة ....

المرض داء و دواء:

هو داء لمن لم يعرف حكمته و مضى في تتبع شهوته

فغاب في ظلام الالم, لا تجد له ونيسا ليس له الا الاهات

و الانات ..

و دواء لمن عرف مقتضاه و لفهو دواء للنفوس به

تتهذب

و هو معقم من الكبر و منقي من الذنوب فبه ترفع

الدرجات

و الصبر عليه من أعظم الهبات ....

الحكمة:

و الحكمة هي الاستخدام الامثل للعلم في الوقت

و الزمان المناسب و هي ضاله المؤمن و ريحانة قلبه

أين ما وجدها أخذ بها و لزمها و سار على التعلق

بصاحبه فنزل عند ركبه و تضرع من علمه ففاد

و أفاد و من العلم استفاد ...

الصبر و اليقين:

أن اقتران الصبر و اليقين من اهم اسباب التمكين

فما أعطي عبد عطاء أفضل من الصبر و أن

تبعه اليقين نال بهذه الدنيا الرفعة و النصر ,

فكل عمل خلا روحه من الصبر ما اكتمل و ان لم يتبعه

اليقين في نور هذا الدين ما انعدل

هذا و ما كان من خير من الله وحده و ما كان من شر

فمني و من الشيطان و الله منه براء

الحلم

و الحلم ملين لقلوب البشر معطر لسيرة صاحبه

ما حازه احد الا رفع في اعين البشر و جعله الله بين الناس كالقمر

العفة

و العفة زينة الصالحين و مطلب المريدين بمائها ارتوت ربات الخدور فرسمت وقارهم واعلت اقدارهم وجملت أخلاقهم

القيام

القيام نور يقذفه الله في وجه العباد تره فتميزه و من نظارة وجه صاحبه تعرفه و تتمنى صحبته عل ذاك النور يلامس قلبك فتسير على خطاه و تتمنى في الجنة لقياه

الصيام

الصيام حارس للشباب و ساد عليه كثير من الابواب فهو مغلق لباب الشهوة فاتح لباب الخلوة خلوة البطن و خلوة الفكر

ما كان لله

ما كان لله دام و نفع و ما كان لغيره زال و انقطع و مثل هذا كالماء الذي انزل على جرداء الارض فأما ما نفع الناس مكث فيها و انبت حبها و اما ما كان دون ذلك تبخر اثره و زال معلمه و قل مغرمه ..

كتبه راجي عفو الله عمار سليمان في تاريخ 5/ 8/1431

من هجرة الرسول الاعظم روحي و اهلي و نفسي له فداء

ـ [البناخي] ــــــــ [19 - Jul-2010, مساء 06:38] ـ

جزاك الله خيرا يأخ عمار على هذا البوح الجميل

ولكن يأخي .. ماتقول في الخشية ... و الذكر ... الطمأنينة

ـ [عمار سليمان] ــــــــ [20 - Jul-2010, صباحًا 12:00] ـ

جزاك الله خيرا يأخ عمار على هذا البوح الجميل

ولكن يأخي .. ماتقول في الخشية ... و الذكر ... الطمأنينة

جزاك الله خيرا و بارك الله فيك و نفع بك ...

الخشية نور قذفه الله في القلوب و يتعين بها العبد على صعب الدروب بها تقترب الى الرب و تبتعد عن خوف من العبد و ترتقي الى جنة الخلد

و الذكر ترطيب للسان و ضياء في الجَنان , و الذكر لصاحبه عطر و زهر فهو كواحة النخيللا يعرفه البخيل من بخل على نفسه في تطهير قلبه بلسانه فسار في همه و اسقامه ...

و الطمأنينة شعور في الرضا عن رب العبيد و استشعار العزة بدينه و قربه من العبد فيأنس خوفه و يهدء ورعه و بزهر عنره و يبيض وجهه

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت