ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:30] ـ
نموذج رقم (1)
كلام العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير في الرازي وتفسيره
يقول: يقال إن تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد هو من تقسيم المعتزلة كالرازي المفسّر، هل هذا صحيح؟
الجواب
أولًا الرازي أشعري وليس بمعتزلي، ومن أشد الناس على المعتزلة -وإن كان يوافقهم في كثير من أمور العقيدة- هو أشعري من جهة، وجبري في باب القضاء والقدر، وعليه ملاحظات وطوام، وتفسيره لا ينبغي لطالب العلم المتوسط -فضلًا عن المبتدئ- أن يقرأ فيه؛ لأنه مشحون بالشبه، مع ضعف الرد على هذه الشبه، وهو من أشد الناس في بدعته، وتكلم في أهل السنة بكلامٍ قبيح، ومع ذلكم لما سئل شيخ الإسلام عنه وعن غيره من رؤوس المبتدعة قال: وأما أبو عبد الله الرازي فكثير من الناس يطعن في قصده، والذي أراه أنه ينثر ما يراه حقًا.
وليس معنى هذا أننا نقلل من الشر الذي تضمنته كتب الرازي، لا، لكن لا بد من الاعتدال والإنصاف، لا بد من الاعتدال والإنصاف، ولذا لا ينصح طالب العلم أن يقرأ في تفسيره، ويقول عن كتاب التوحيد لابن خزيمة: (كتاب الشرك) ، ورمى إمام الأئمة ابن خزيمة بعظائم الأمور، تهجّم على غيره من أئمة السنة، لكن يبقى أن الميزان له كفتان، والله المستعان، وكلام شيخ الإسلام مثل ما سمعتم، لكن على طالب العلم أن يجتنب مثل هذه الكتب المشتملة على البدعة التي تقرر البدع وتذب عنها وتورث الشبه التي قد لا يستطيع الإنسان اجتثاثها.
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:32] ـ
نموذج رقم (2)
كلام الإمام محي الدين الخطيب - رحمة الله عليه -
يقول محي الدين الخطيب - رحمة الله عليه: يجب على من يتحدث عن أهل الحق و الخير إذا علم لهم هفوات أن لا ينسى ماغلب عليهم من الحق و الخير، فلا يكفر ذلك كله من أجل تلك الهفوات، ويجب على من يتحدث عن أهل لاباطل و الشر إذا علم لهم بوادر صالحات أن لا يوهم الناس أنهم من الصالحين من تلك الشوارد الشاذة من أعمالهم الصالحات)
انظر (مقدمة العواصم من القواصم ص 3)
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:32] ـ
نموذج رقم (3)
قول الإمام الذهبي في بعض الذين أخطؤوا، وقالوا ببدعة القدر وغيره
قال الدهبي في سير أعلام النبلاء
"إن الكبير من أئمة العلم إدا كثر صوابه،وعُلم تحريه للحق،وآتسع علمه وظهر دكاؤه،وعرف صلاحه وورعه وإتباعه،يغفر له خطأه،ولا نضلله ونطرحه، وننسى محاسنه،نعم ولانقتدي به في بدعته وخطئه،ونرجوا له التوبة من دلك"
قال هدا الكلام في ترجمة (قتادة بن دعامة) ،وقد رمي بالقدر حيت يقول عنه الدهبي وهو حجة بالإجماع إدا بين السماع،فإنه مدلس معروف بدلك،وكان يرمى بالقدر،نسأل الله العفو. ومع هدا فما توقف أحد في صدقه وعدله وحفظه، ولعل الله يعدر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه وقد بدل وسعه،ولايسأل عما يفعل.
(سير أعلام النبلاء)
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:33] ـ
نموذج رقم (4)
قول الإمام ابن تيمية فيمن إذا اجتمع في الشخص الواحد شر وخير ماذا يستحق.
(وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر، وفجور وطاعة ومعصية، وُسنّة وبدعة، استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعادات والعقاب بحسب ما فيه من الشر؛ فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة فيجتمع له من هذا وهذا)
المجموع 209/ 28.
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:34] ـ
نموذج رقم (5)
قول الإمام الشاطبي في التحذير من زلة العالم، وعدم نسب إلى صاحبها الزلل، ولا أن يشنع عليه.
أن زلة العالم لا يصح اعتمادها من جهة ولا الأخذ بها تقليدا له وذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع ولذلك عدت زلة وإلا فلو كانت معتدا بها لم يجعل لها هذه الرتبة ولا نسب إلى صاحبها الزلل فيها كما أنه لا ينبغي أن ينسب صاحبها إلى التقصير ولا أن يشنع عليه بها ولا ينتقص من أجلها أو يعتقد فيه الإقدام على المخالفة بحتا فإن هذا كله خلاف ما تقتضي رتبته في الدين) انتهى.
الموافقات في أصول الشريعة:إبراهيم بن موسى الشاطبي المالكي 4/ 167ومابعدها تحقيق الدكتور عبد الله دراز دار المعرفة للنشر و التوزيع بيروت - لبنان
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [29 - Jun-2009, صباحًا 01:34] ـ
نموذج رقم (6)
قول الإمام ابن تيمية في التحذير من مسالك أهل الظلم الذين تعدوا على الأعراض، وطعنوا في الناس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: (وليحذر العبد مسالك أهل الظلم والجهل الذين يرون أنهم يسلكون مسالك العلماء يسمع من أحدهم جعجعة ولا ترى لهم طحنًا، فترى أحدهم أنه في أعلى الدرجات وفي أعلى درجات العلم وهو إنما يعلم ظاهرًا من الحياة الدنيا ولم يحم حول العلم الموروث عن سيد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم - وقد تعدى على الأعراض والأموال بالقيل والقال، فأحدهم ظالم لم يسلك في كلامه مسلك أصاغر العلماء بل يتكلم بما هو من جنس كلام العامة الضلال والقصاص الجهال ليس من كلام أحدهم تصوير للصواب ولا تحرير للجواب كأهل العلم أولي الألباب، ولا عند خوض العلماء الاستدلال والاجتهاد، ولا يحسن التقليد الذي يعرفه متوسط الفقهاء لعدم معرفته بأقوال الأئمة ومآخذهم والكلام في الأحكام الشرعية لا يقبل من الباطل والتدليس ما يتفق على أهل الضلال والبدع الذين لم يأخذوا علومهم من أنوار النبوة وإنما يتكلمون بحسب آرائهم وأهوائهم، فيتكلمون بالكذب والتحريف، فيدخلون في دين الإسلام ما ليس منه، وإن كانوا لضلالهم يظنون أنهم منه، وهيهات، هيهات فإن هذا الدين محفوظ بحفظ الله له.)
مجموع الفتاوى 15/ 522 وما بعدها.
(يُتْبَعُ)